الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

موسكو ـ حسن عمارة

انشغل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هذا الشهر، بمتابعة الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط . ففي يوم 9 مارس/آذار التقى بوتين رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وفي اليوم التالي التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ويوم 14 مارس/آذار اجتمع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف مع قائد الجيش الليبي اللواء خليفة حفتر.

ونشر موقع "جوزاليم بوست" الاسرائيلي، تقريرًا عن احتمالية زيادة روسيا لتوجدها في ليبيا، حيث برز حفتر، منذ سقوط ليبيا في الحرب الأهلية بعد عام 2011، باسم الزعيم الأقوى في شرق البلاد. وظهرت تقارير تفيد بأن روسيا أرسلت قوات خاصة الى مصر، وتتطلع إلى دور في ليبيا.

وتمثل هذه القرارات الروسية زيادة نفوذها في المنطقة. فالكرملين بالفعل يهيمن على سورية، فما هو دور موسكو في ليبيا؟وفقًا لمقال نشرته وكالة "ريا نوفوستي" الروسية، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن روسيا تدعم فقط "حوارًا شاملًا" في ليبيا، والذي من شأنه أن يؤدي إلى "ترتيب الاستقرار، وإخراج البلد من الأزمة السياسية التي طال أمدها."

 وقد استضافت روسيا مؤخرا وفدًا من حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج التي تعترف بها الأمم المتحدة.وقد التقى لافروف بفايز السراج، رئيس مجلس رئاسة حكومة الوفاق الوطني الليبية في سبتمبر/أيلول من العام الماضي. 

وفي ذلك الوقت، أكدت وزارة الشؤون الخارجية "التزامها باستقلاليه ووحدة وسلامة أراضي ليبيا، فضلا عن ضرورة إشراك ممثلي المجموعات السياسية والقبائل والبلاد في المناطق الرئيسية في تشكيل حكومة وحدة وطنية".

وفي فبراير/شباط ذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، أن الدبلوماسيين الأوروبيين يخشون من أن حفتر قد ينضمُّ الى ما وُصِف بأنه "محور فلاديمير بوتين الاستبدادي العلماني في الشرق الأوسط" إلى جانب الرئيس السوري بشار الأسد والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي". ويشعر دبلوماسيون أوروبيون بالقلق من أن حفتر، وبدعم روسي، قد يستولي على ليبيا.

وتظهر خريطة الجماعات المسلحة في ليبيا أن هذا الأمر ليس واقعيًا مثل سورية، التي تعاني من ويلات الصراع قبل ست سنوات حتى آلت إلى مراكز قوة إقليمية. ففي ديسمبر/كانون الأول الماضي، استعادة حكومة الوفاق الوطني الليبية مدينة سرت من تنظيم "داعش" بعد عام ونصف. وبالمثل يقع حفتر في مستنقع من المعارك مع الإسلاميين.

ويقول أليكس غرينبرغ، باحث مشارك في "مركز روبين للبحوث في الشؤون الدولية"، ان التحركات الروسية الأخيرة هي "تدبير وقائي لمساعدة حفتر ودعم السيسي أيضا." ويقول غرينبرغ إنه من الخطأ أن نرى حفتر باعتباره "حليفًا حقيقيًا" مثل الأسد مع الكرملين. والسبب في ان حفتر يتمتع بجاذبية بسبب علاقاته مع السيسي في مصر وعداوته للإسلاميين، وهي أمور مشتركة مع روسيا.

ويشير آخرون إلى أن يد الاتحاد الأوروبي في ليبيا تحاول منع حدوث موجة هجرة من المهاجرين الأفارقة، الذين يحاولون الاستفادة من الفوضى هناك كنقطة انطلاق لرحلة البحر التي أسفرت عن مقتل الآلاف في السنوات الماضية.

وإذا كان الروس يريدون التدخل أكثر من ذلك، كانوا فعلوه في يناير/ كانون الثاني عندما مرّت ناقلة الطائرات الروسية، "الأميرال كوزنيتسوف" قبالة السواحل الليبية. وتمتثل روسيا رسميًا للقانون الدولي، ومن خلال ذلك لن تتدخل إلا بغطاء شرعي. وقد أدان بوتين التدخل الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2011 بأنه "حرب صليبية" في سورية، ودعت روسيا الأسد للمساعدة في الحرب.

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

أوَّل ظهور لـ"عمر البشير" بالملابس السودانية التقليدية
العالم يُحيط بالخليج العربي تُحلِّق فوقه الطائرات السعودية والأميركية…
فائز السراج يدعو إلى عقد ملتقى ليبي بتنسيق أممي…
توقيف طالبة جامعية في أغادير لتورطها في الاتجار في…
منظمة مغربية تدعو لرصد ميزانية لإنتاج أدوية لدغات الزواحف…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

هالاند يشعل أزمة بين مانشستر سيتي ومرشح رئاسة نادي…
لامين يامال يقود حلم إسبانيا لاستعادة أمجاد مونديال 2010
فيفا يتعهد بمساعدة المنتخب الإيراني للحصول على تأشيرات دخول…
العاهل المغربي يصدر عفوا عن مشجعين سنغاليين أدينوا بالشغب

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة