الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
رئيس وزراء القذافي في السجن

طرابلس ـ فاطمة السعداوي

أعلنت "حكومة الوفاق الوطني"، المعترف بها دوليًا في ليبيا، أن البغدادي المحمودي "آخر رئيس وزراء في عهد العقيد معمر القذافي" لا يزال نزيلًا بمؤسسة الإصلاح والتأهيل عين زارة "ب" الخاضعة لإدارة الشرطة القضائية التابعة لوزارة العدل بالحكومة، بينما طالب المبعوث الأممي غسان سلامة، الذي التقاه الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، أمس، بإعادة بناء وزارة الداخلية الليبية.

وردت وزارة العدل في الحكومة التي تتخذ من طرابلس مقرًا، على القرار الذي أصدرته نظيرتها المؤقتة في شرق البلاد، وتضمن الإفراج عن البغدادي المحمودي، وقالت في بيان أمس "إن البغدادي لا يزال نزيلًا" في السجن، وإن "قرار الإفراج عنه اختصاص قاصر على السلطة الشرعية للدولة ممثلة في حكومة الوفاق فقط"، مشيرة إلى أنها أصدرت في السابق قرارات الإفراج الصحي عن عدد من النزلاء ممن اقتضت ظروفهم الصحية ذلك.

وتركت وزارة العدل في طرابلس، الباب مفتوحًا أمام احتمالية إطلاق سراح قياديين تابعين لنظام القذافي قريبًا، وذهبت إلى أنها تعتزم الاستمرار في ممارسة هذه الاختصاص إحقاقاً للعدالة واحتراماً لحقوق الإنسان الأساسية، مشيرة إلى أنها لا تُميّز في الإفراج الصحي بين الليبيين، وإنما هم سواء بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية".

اقرأ أيضاً : محمود جبريل يعلن أنّ الإسلام السياسي سرق حلم الليبيين

وتظاهر عشرات المواطنين في منطقة هراوة، القريبة من مدينة سرت، مطالبين سلطات طرابلس بالإفراج عن عبد الله منصور المدير الأسبق للأمن الداخلي في عهد القذافي، والمعتقل في سجن الهضبة بالعاصمة طرابلس.

وتسلمت السلطات الليبية منصور من نظيرتها في النيجر، عبر مفاوضات سرية، في عام 2014، بعدما فرّ من البلاد عقب سقوط النظام السابق، لمحاكمته في قضايا عدة.

وقال عبد الوارث عيساوي الذي ينتمي لبلدة هراوة إلى جريدة "الشرق الأوسط"، "إن أسرة منصور تأمل في الإفراج عنه قريباً بعدما أطلق سراح العديد من القيادات مثل مسؤول جهاز الأمن الخارجي في النظام السابق".

وأضاف أن أسرة عبد الله منصور، ستتقدم إلى مكتب النائب العام الليبي، للإفراج عنه لدواع صحية، وتعامله بالمثل مع من سبقوه.
ورفع المتظاهرون صوراً لمنصور، ولافتات تطالب بسرعة الإفراج عنه، في الوقفة التي أقيمت بعد صلاة الجمعة، أمس، قُبالة المسجد الكبير بهراوة.

وأطلقت سلطات طرابلس، خلال الشهرين الماضيين سراح بعض قيادات من النظام السابق. وفي منتصف فبراير / شباط الماضي، أبرزهم الإفراج عن مسؤول جهاز الأمن الخارجي في النظام السابق أبو زيد دوردة، بعد ثماني سنوات قضى معظمها في سجن الهضبة.

وأطلع المبعوث الأممي لدى ليبيا الدكتور غسان سلامة، الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، أمس على مجريات العملية السياسية في ليبيا، قبيل انعقاد قمة الدول العربية التي تستضيفها تونس في أواخر الشهر الجاري.

وقال سلامة، الذي استقبله الرئيس السبسي في تونس، أمس "إن اللقاء تمحور حول الاجتماعات الأخيرة التي تمت بين الأفرقاء في ليبيا، وخاصة لقاء السراج وحفتر في دولة الإمارات".

وأضاف سلامة، وفقا للوكالة الألمانية، "قدمت للرئيس التونسي عرضًا عما أسعى للقيام به في مختلف مجالات العملية السياسية، في المجال الاقتصادي، والنصائح التي نود أن نعطيها للحكومة الليبية".

وتحدث سلامة عن ضرورة إعادة بناء وزارة الداخلية ونشر قوى نظامية من أجل استعادة الأمن في البلاد، متابعا "يجب إعادة بناء وزارة الداخلية بكل معنى الكلمة وعودة القوى النظامية إلى الشارع وتعزيز الترتيبات الأمنية في العاصمة، ومنها إلى مدن أخرى في ليبيا".

وكان فائز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني، والمشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني، المعين من جانب مجلس النواب المنتخبين تعهدا في اجتماع أبوظبي بإجراء انتخابات قبل نهاية العام الجاري.

وتواصل وزارة الداخلية في حكومة الوفاق، الدفع بدوريات أمنية موسعة في منطقة العسة على الحدود مع تونس "لمكافحة عمليات التهريب عبر الحدود".

وقالت وزارة الداخلية، في بيان، مساء أول من أمس "إن ثلاث مديريات أمنية ليبية كلفت دوريات مشتركة في منطقة العسة لمكافحة الظاهرة التي تشكل تهديداً لأمن الدولة واستنزافاً لمواردها الاقتصادية".

ونجت منطقة مزدحمة بشرق العاصمة الليبية طرابلس، أمس، في شأن آخر، من عملية تفجير واسعة بعد تمكن قوات أمنية من تفكيك حقيبة متفجرات كان يحملها صبي.

وقالت مديرية أمن شحات، في بيان أمس، "إن قوة التدخل السريع بالمديرية، نجحت في تفكيك حقيبة متفجرات، بسوق الجمعة بالمدينة، التي تقع شرق العاصمة"، مشيرة إلى أن أحد المواطنين اشتبه في صبي يحمل حقيبة تبدو غريبة، فأبلغ رجال الشرطة الموجودين لتأمين السوق.

وأضافت المديرية أن القوات ألقت القبض على الصبي، وتبين أن الحقيبة التي وضعها المتهم أسفل إحدى المركبات، بها خمسة كيلوغرامات من مادة شديدة الانفجار، ومعدة للتفجير عن بُعد عن طريق الهاتف المحمول، مشيرة إلى أن الصبي يبلغ من العمر 13 عاماً، ويحمل الجنسية المصرية. وأوضحت أنه تم حمل الحقيبة خارج السوق المزدحمة، وتفكيكها بعيداً تفاديا لانفجارها وسط التجمع البشري الكبير.

قد يهمك أيضاً :

السراج يريد الحصول على مساعدة أوروبية في مواجهة تحركات حفتر في الجنوب

تحالف القوى الوطنية الليبية يدعو الى كشف تفاصيل اتفاق حفتر والسراج

 

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

أوَّل ظهور لـ"عمر البشير" بالملابس السودانية التقليدية
العالم يُحيط بالخليج العربي تُحلِّق فوقه الطائرات السعودية والأميركية…
فائز السراج يدعو إلى عقد ملتقى ليبي بتنسيق أممي…
توقيف طالبة جامعية في أغادير لتورطها في الاتجار في…
منظمة مغربية تدعو لرصد ميزانية لإنتاج أدوية لدغات الزواحف…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

الكاف يكشف خططا جديدة لكأس الأمم الأفريقية
محمد صلاح يتفوق علس كريستيانو رونالدو في قائمة أساطير…
لامين يامال يتفوق علي ميسي ويحطم رقما قياسيا عمره…
إيرلينغ هالاند يواصل تحطيم الأرقام القياسية في الدوري الإنجليزي

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة