الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
غاي فيرهوفشتات مع جان كلود جونكر رئيس المفوضية الأوروبية

لندن - ماريا طبراني

أعلن منسّق البرلمان الأوروبي لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، غاي فيرهوفشتات، يوم الثلاثاء، أن البرلمان الأوروبي سيكافح لضمان خضوع إيرلندا الشمالية لقوانين الاتحاد الأوروبي، بعد خروج بريطانيا من الكتلة، مما يضع مزيدا من الضغط على رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، في أسبوع يشكّل أزمة لها، واتهم البرلمانيون البريطانيون المنسق بالتدخل المفرط في شؤون بريطانيا، ومحاولة إسقاط حكومة تيريزا ماي.

وقال السيد فيرهوفستادت، أمام البرلمانيين في لجنة الشؤون الدستورية، إن هذه هي الطريقة الوحيدة لمنع الحدود الصعبة بين أيرلندا وأيرلندا الشمالية، موضحا "من المهم بالنسبة لنا في المستقبل، مهما كانت نتيجة المفاوضات، عدم وجود أي اختلاف في القواعد أو المعايير بين الشمال وجمهورية أيرلندا، هذا هو هدفنا"، وأضاف "هذه هي أفضل طريقة، من وجهة نظرنا، لحل المشكلة وضمان اتفاق الجمعة العظيمة وأيضا منطقة السفر المشتركة وضمان عدم تصلب الحدود بسبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي".

وتنتشر مخاوف من أن يؤدي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إلى عودة عمليات التفتيش الحدودية بين أيرلندا، وهو الأمر الذي من شأنه أن يهدد التجارة العابرة للحدود والسلام الذي تحقق بشق الأنفس، وتعدّ عمليات التفتيش مهمة وفقا للاتحاد الأوروبي، لأن بريطانيا لن تخضع إلى قواعد الكتلة، على سبيل المثال في مجال صحة الحيوان وغيرها من المعايير الأخرى.

وقال رئيس الحزب الديمقراطي الاتحادي الأيرلندي، ديان دودز، للسيد فيرهوفشتات في بروكسل "إن هذا تدخل لا يحتمل على الإطلاق في الشؤون الداخلية لبريطانيا وهو أمر غير مقبول على الإطلاق"، واتهم الزعيم السابق لأوكيب، ديان جيمس، رئيس وزراء بلجيكا السابق بمحاولة الإطاحة بالسيدة ماي التي من المقرر أن تلقي خطابا حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يوم الجمعة.

وتحدث السيد فيرهوفستادت قبل يوم من توقعات نشر المفوضية الأوروبية نسختها من "التقرير المشترك"، الذي أبرمته بريطانيا والاتحاد الأوروبي في ديسمبر/ كانون الأول، وقالت المصادر إن وثيقة مكونة من حوالي 100 صفحة تترجم الاتفاقية إلى لغة ملزمة قانونا، ولكنها أوضحت أنها وعدت بأن تكون "متفجرة" و"لا لبس فيها" بشأن الحدود الأيرلندية، ومن المتوقع أن تصر على ضرورة المواءمة التنظيمية الكاملة على قواعد الاتحاد الأوروبي ذات الصلة في أيرلندا بين أيرلندا الشمالية والجمهورية كمرجع في حال فشل الجهود البريطانية لمنع الحدود الصعبة.

وقالت بريطانيا ولكن دون جدوى، إن الخيارين المفضلين لها، صفقة تجارية عميقة وشاملة أو باستخدام حلول تقنية فريدة، يجب أن تتاح لهما فرصة للعمل ولكن لا يعتقد أن ورقة الوثيقة المنتظرة تشير إليهما، وقال مصدر في مؤتمر صحافي "إن الاتحاد الأوروبي يريد من الناحية العملية أن تكون لمحكمة العدل الأوربية ولاية قضائية على إيرلندا الشمالية، التي ستصبح بعد ذلك قاعدة لتولي مساحات واسعة من قانون الاتحاد الأوربي"، مضيفا "في الواقع، ستترك إيرلندا الشمالية في الاتحاد الأوروبي، كما تفعل بقية بريطانيا"، وخوفا من أن تخلي السيدة ماي عن الكثير لبروكسل تسبب ذلك في إخراج حلفاءها في الحزب الديموقراطي لمسيرة سابقة عن إبرام اتفاق ديسمبر/ كانون الأول، مما جعل الطلب أكثر حساسية من الناحية السياسية.

ووعد الحزب الديمقراطي الاتحادي أنه لن يكون هناك "حواجز تنظيمية جديدة" بين ايرلندا الشمالية والبر الرئيسي البريطاني، الأمر الذي يبدو مستحيلا ما لم تقرر السيدة ماي كسر تعهدها بمغادرة السوق الموحدة والاتحاد الجمركي، ويعتقد الاتحاد الأوروبي  أن اتفاق الحزب الديمقراطي هو مسألة داخلية في بريطانيا، وليس له مكان في نص المناقشات، ويتوقع المسؤولون البريطانيون جولة محادثات صعبة بعد نشر النص القانوني، ولكنهم يعلقون آمالهم على خطاب رئيسة الوزراء لتسهيل العلاقات مع بروكسل ودبلن، وقبل خطاب ماي يوم الجمعة، ستجتمع رئيسة الوزراء يوم الخميس، مع دونالد تاسك، رئيس المجلس الأوروبي في لندن.

وتمكّنت رئيسة الوزراء من توحيد حكومتها المقسمة وراء الاستراتيجية، التي أطلق عليها أيضا اسم السلال الثلاث، وهي تفضل اتفاقا لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حيث تختار بريطانيا، على أساس قطاعي، إما اتباع قانون الاتحاد الأوروبي كليا، والوصول إلى نفس الهدف ولكن بقواعد مختلفة أو الابتعاد تماما عن قانون الاتحاد الأوروبي، وسيعتمد مستوى الوصول إلى السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي على أي سلة سيخضع إلى التنظيم.

وأصر السيد فيرهوفستادت على السماح لمواطني الاتحاد الأوروبي الذين يصلون إلى بريطانيا خلال الفترة الانتقالية لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بعد عامين تقريبا من الموعد النهائي المحدد في 29 مارس/ آذار 2019 بالبقاء في بريطانيا إلى أجل غير مسمى، وتقول بريطانيا إن أي مواطن من الاتحاد الأوروبي سيصل خلال الفترة الانتقالية سيعرف أن الوضع الراهن لم يعد مطبقا، وأن اتفاق ديسمبر/ كانون الأول المتفق عليه يوضح أن 29 مارس/ آذار 2019 سيكون الموعد النهائي.

 

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

أوَّل ظهور لـ"عمر البشير" بالملابس السودانية التقليدية
العالم يُحيط بالخليج العربي تُحلِّق فوقه الطائرات السعودية والأميركية…
فائز السراج يدعو إلى عقد ملتقى ليبي بتنسيق أممي…
توقيف طالبة جامعية في أغادير لتورطها في الاتجار في…
منظمة مغربية تدعو لرصد ميزانية لإنتاج أدوية لدغات الزواحف…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

فيفا يتعهد بمساعدة المنتخب الإيراني للحصول على تأشيرات دخول…
العاهل المغربي يصدر عفوا عن مشجعين سنغاليين أدينوا بالشغب
المسيّرات تربك المونديال والولايات المتحدة تستعد للمواجهة
صلاح يرغب في البقاء مع ليفربول حتى 2027 لكن…

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة