الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
قال الرئيس حسن روحاني في النمسا "كانت الأنشطة النووية الإيرانية دائمًا لأغراض سلمية"

واشنطن ـ عادل سلامة

تتصاعد المواجهة المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران، في مضيق هرمز، بعد أن هددت طهران بإغلاق ممر الخليج؛ ردًا على العقوبات التي تفرضها واشنطن ضد صادرات النفط الإيرانية، وهو تهديد قال الجيش الأميركي إنه سيجري مواجهته فورًا.

روحاني يرد من أوروبا
وأشارت صحيفة "الجارديان" إلى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تطالب جميع الدول بوقف وارداتها من النفط الإيراني في 4 نوفمبر/ تشرين الثاني، كجزء من سياسة العداء الجديدة تجاه طهران، بعد خروج واشنطن من طرف واحد من الاتفاقية النووية لعام 2015.

ورد الرئيس الإيراني حسن روحاني، خلال زيارة نادرة إلى أوروبا هذا الأسبوع بالإشارة إلى أن طهران قد تعطل شحنات النفط الخام الإقليمية، وتقلص تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفي يوم الخميس، قال قائد الحرس الثوري الإيراني، الذي تقوم قواته بدوريات في مضيق هرمز، والذي يمر عبره خُمس ناقلات النفط العالمي، إن الحرس مستعدين لتنفيذ أوامر روحاني، إذا لزم الأمر.

وأشارت البحرية الأميركية إلى أنها مستعدة لمواجهة طهران عسكريًا ردًا على ذلك. ونقلت وكالة تسنيم شبه الرسمية عن محمد علي جعفري، قائد الحرس، قوله "سنجعل العدو يفهم أنه إما أن يستخدم الجميع مضيق هرمز أو لا أحد".

ذكرى الحرب الإيرانية العراقية تلوح في الأفق
وقال بيل أوربان المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، في هذا السياق "إن واشنطن وحلفاءها يوفرون الأمن في المنطقة ولن يقفوا مكتوفي الأيدي"، مضيفًا "نحن معًا مستعدون لضمان حرية الملاحة والتدفق الحر للتجارة حيثما يسمح القانون الدولي بذلك"

وستعيد التهديدات ذكريات السنوات الأخيرة من الحرب الإيرانية العراقية في الثمانينيات، عندما هاجمت القوات الأميركية المياه الإقليمية الإيرانية بعد أن ضربت سفينة أميركية لغمًا إيرانيًا.
وعاد روحاني إلى طهران يوم الخميس بعد أن ضغط على زعماء أوروبيين لتقديم رد قوي على الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي.

وزعم الأميركيون أنهم يريدون وقف صادرات النفط الإيرانية بشكل كامل، وفي هذا السياق، قال روحاني، هذا الأسبوع في سويسرا، إنهم لا يفهمون معنى هذا البيان لأنه لا معنى له، حيث يتم تصدير النفط الإيراني بينما يتم تصدير نفط المنطقة.

وأضاف روحاني في تهديد أشاد به قائد قوة القدس قاسم سليماني "إذا استطعت فعل شيء من هذا القبيل، فافعله وأنظر إلى النتيجة".

إيران لن تقف مكتوفة الأيدي
ويترنح مصير الصفقة النووية بعد انسحاب دونالد ترامب، في مايو/ آيار الماضي، قبل فرض عقوبات جديدة على الرغم من المقاومة الأوروبية وتمسك طهران بالاتفاق، بجانب التحقق من أتباع إيران للقواعد عدة مرات من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية؛ وعلى الرغم من مطالبة الولايات المتحدة في البداية بإنهاء جميع واردات النفط الإيراني في الخريف، فمن المرجح أن تمنح استثناءات مؤقتة للدول التي تعتمد بشدة على الخام الإيراني مثل الصين والهند وتركيا.

وقالت إيلي غيرانمايه زميل بارز في السياسة في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، في هذا السياق "إن إيران لا تنظر إلى الاتفاق النووي من خلال منظور اتفاقية اقتصادية فحسب، وإنما أيضًا كصفقة سياسية وأمنية، وأضافت أن سياسة إدارة ترامب لم تكن فقط للخروج من خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) ولكن أيضا لجعل الحفاظ عليها مستحيل".

وترى غيرانمايه أنه كان لروحاني رسالة شاملة خلال زيارته إلى أوروبا، أولًا، تتوقع إيران المزيد من الإجراءات الملموسة من جميع الأطراف في الاتفاقية النووية للحفاظ على القنوات الاقتصادية، ثانيًا، الحفاظ على صادرات النفط وحصة السوق يعد خط أحمر بالنسبة لإيران، موضحة" إذا نفذ ترامب تهديده بالضغط على صادرات النفط الإيرانية، فإن طهران مستعدة للتصعيد ضد الولايات المتحدة؛ لفرض تكاليف مباشرة على أسواق النفط العالمية، وهذه قضية جوهرية للأمن القومي خلفها دعم متنام من المؤسسة السياسية".

وعلى الرغم من انسحاب الولايات المتحدة، فإن الاتفاقية لم تنهار بعد، حيث لا تزال أوروبا ملتزمة بإنقاذها، وقالت جيرمانمايه إنه من المتوقع أن تقدم أوروبا حزمة اقتصادية أكثر تحديدًا إلى إيران خلال اجتماع وزاري في اللجنة المشتركة للجنة التنسيق المشتركة يوم الجمعة.

ويقع الرئيس الإيراني على المحك من الناحية السياسية، حيث إن الاتفاق هو الإنجاز الرئيسي لرجل الدين المعتدل في منصبه، والذي تمت مكافأته لتولي فترة رئاسية ثانية في العام الماضي، لكن عداء ترامب تجاه إيران قد مكن معارضي روحاني المتعصبين في الداخل، من المجازفة بأن يصبح بطلًا عرجئيًا.

وزاد عداء ترامب من تفاقم المشاكل الاقتصادية في البلاد، مع مرور إيران بأسابيع من الاحتجاجات بسبب أزمة العملات والقضايا البيئية، إذ بدأ المتشددون هجومهم على روحاني، وألقوا باللوم على أدائه الاقتصادي للاحتجاجات.

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

أوَّل ظهور لـ"عمر البشير" بالملابس السودانية التقليدية
العالم يُحيط بالخليج العربي تُحلِّق فوقه الطائرات السعودية والأميركية…
فائز السراج يدعو إلى عقد ملتقى ليبي بتنسيق أممي…
توقيف طالبة جامعية في أغادير لتورطها في الاتجار في…
منظمة مغربية تدعو لرصد ميزانية لإنتاج أدوية لدغات الزواحف…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

كريستيانو رونالدو يتحدى الزمن بجسد شاب ولياقة خارقة وطموح…
مورينيو يضع 10 شروط حاسمة للعودة إلى ريال مدريد
عرض ضخم من الدوري الأميركي يستهدف محمد صلاح بعد…
قفزة قياسية بأسعار تذاكر الكلاسيكو وتجارب فاخرة تصل إلى…

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة