الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
استخدام أسلحة كيميائية

موسكو ـ حسن عمارة

دخل المحققون الدوليون التابعون لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، الثلاثاء إلى دوما، البلدة السورية التي تعرضت إلى الهجوم الكيميائي المزعوم، بعد أيام من تأجيل دخولهم وسط تحذيرات القوى الغربية من احتمال طمس الأدلة.

وأدى الهجوم المشتبه فيه في 7 أبريل/ نيسان، إلى سقوط أكثر من 40 قتيلًا، وألقت القوى الغربية باللوم على النظام السوري في شنه، وردًا على ذلك، أطلقت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ضربات جوية على المنشآت العسكرية السورية، واعترفت باريس، الثلاثاء أن الضربات لن تحل الأزمة ولكنها كانت ضرورية لشرف المجتمع الدولي.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا" أن خبراء من اللجنة المعنية بالأسلحة الكيميائية يدخلون مدينة دوما، في إشارة إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.ووصل المفتشون إلى دمشق في اليوم الذي شنت فيه القوى الغربية الضربات، ولكن لم يسمح لهم بدخول دوما.

تحذيرات من طمس الأدلة

وحذرت الولايات المتحدة وفرنسا من إخفاء أدلة استخدام الأسلحة الكيميائية، حيث قالت وزارة الخارجية الفرنسية " من المرجح جدًا أن تختفي الأدلة والعناصر الأساسية من الموقع، والذي يسيطر عليه بالكامل الجيشان الروسي والسوري".

وقال السفير الأميركي كين وود، لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، إن موقع الهجوم تم العبث به، وردت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، مايا زهاروفا، على فرنسا، مؤكدة أن اهميتها مفاجئة للغاية، موضحة أن روسيا أيدت عملية التفتيش.

وذكر العديد من الخبراء أن أي تحقيق في هذه المرحلة من المرجح أن يكون غير حاسم، حيث قال أوليفر ليبيك، زميل مؤسس في مؤسسة البحث العلمي في فرنسا " كما هو الحال في أي مسرح جريمة، من الضروري الوصول إلى هناك في أسرع وقت ممكن"، مضيفًا " إذا لم يكن لدى الروس والسوريين ما يخشونه، فمن الغريب أن ينتظروا من 36 إلى 72 ساعة، فربما منحوا أنفسهم الوقت من أجل عملية التنظيف".

الرئيس الفرنسي يدلي بتصريحات غريبة

وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمام البرلمان الأوروبي أن الضربات الجوية كانت قرارًا سياسيًا أكثر من عسكريًا، قائلًا في ستراسبورغ " تدخلت ثلاث دول، ولكن اسمحوا لي أن أكون صريحًا وصادقًا جدًا، لقد كان ذلك من أجل شرف المجتمع الدولي، مضيفًا " هذه الضربات لا تحل أي شيء لكنني أعتقد أنها مهمة".

ومن المقرر أن يجرد الرئيس الفرنسي نظيره السوري بشار الأسد، من الجائزة المرموقة التي منحها له الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك في عام 2001، حيث قال مكتب ماكرون "يؤكد قصر الإليزيه ضرورة اتخاذ إجراء تأديبي لسحب وسام جوقة الشرف من الأسد".

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

أوَّل ظهور لـ"عمر البشير" بالملابس السودانية التقليدية
العالم يُحيط بالخليج العربي تُحلِّق فوقه الطائرات السعودية والأميركية…
فائز السراج يدعو إلى عقد ملتقى ليبي بتنسيق أممي…
توقيف طالبة جامعية في أغادير لتورطها في الاتجار في…
منظمة مغربية تدعو لرصد ميزانية لإنتاج أدوية لدغات الزواحف…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

غاري نيفيل ينتقد تصريح صلاح ويصفه بأنه قنبلة داخل…
صن داونز يهزم الجيش الملكي بهدف في ذهاب نهائي…
ليفاندوفسكي يعلن رحيله عن برشلونة بعد 4 سنوات من…
المغرب قدوة للمنتخبات العربية في المونديال بعد إنجازه التاريخي…

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة