الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
المعتقل السلفي السابق، محمد الفيزازي

الدار البيضاء- جميلة عمر

علّق المعتقل السلفي السابق، محمد الفيزازي، على مهاجمته من قِبل اللجنة المتشركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، في الوقفة الاحتجاجية، التي نظمتها أخيرًا أمام مقر حزب العدالة والتنمية في حي الليمون، من خلال رفع صورة له، وإظهار وجهه مغطى برمز الدولار الأميركي، بقوله "لم يكن يومًا مع هؤلاء حتى يتخلى عنهم كما يزعمون".

وأضاف الفيزازي أن هؤلاء لا أخلاق لهم، وضائعون فكريًا، ولا يريدون أن يفهموا أن الأساليب التي يقومون بها لن تخرج المعتقلين من السجن، لقد أصبحوا ضائعين، فمرة يحتجون أمام وزارة العدل ومرة أمام السجون، وأحيانًا أمام مقر البيجيدي، وهذا لن يزيد الطين إلا بلة، ولن يحل المشكلة، وحل مشكلة المعتقلين تكمن في تغيير أفكارهم، و أن يستعطفوا الملك محمد السادس، أما باقي الطرق فلن تؤدي إلى أي  حل.

واحتجّ، صباح الجمعة الماضية، العشرات من أسر وعائلات معتقلي السلفية الجهادية، أمام مقر حزب العدالة والتنمية في حي الليمون في الرباط، للمطالبة بتفعيل اتفاق 25 آذا/مارس الذي وقع العام 2011 بين ممثلي المعتقلين وحفيظ بنهاشم، المندوب السابق لإدارة السجون، والكاتب العام لوزارة العدل، بحضور وزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، رئيس منتدى الكرامة آنذاك، ومحمد الصبار، الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، حيث تم الاعتراف بمظلومية المعتقلين، والوعد بإطلاق سراحهم على دفعات.

وردد المشاركون في الوقفة، التي دعت إليها اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، شعارات مناهضة لرئيس الحكومة عبدالإله بنكيران، ووزير العدل الرميد، كما حمّلوهما مسؤولية التراجع عن الاتفاق، مبرزين أن الدولة تنكرت لوعدها، بعد أحداث 16 و17 أيار/مايو في سجن الزاكي.

ووقع اتفاق 25 آذار بين ممثلي المعتقلين السلفيين، والمندوب العام لإدارة السجون السابق، بحضور وزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، والكاتب العام لوزارة العدل، والأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، محمد الصبار، بعد اعتصام نفذه 314 معتقلاً من السلفية الجهادية في سجن سلا، حيث هددوا بقتل أنفسهم، فيما اعتصمت عائلاتهم ابتداء من 17 آذار حتى 25 آذار الجاري، تاريخ توقيع الاتفاق، الذي نصّ على تسريع الأحكام، والبتّ في القضايا الرائجة أمام المجلس الأعلى ومحاكم الاستئناف في غضون شهر، ومراجعة كل الملفات القابلة للمراجعة، التي استنفدت كل وسائل الطعون، وتفعيل مسطرة العفو عند كل مناسبة وطنية.

 

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

أوَّل ظهور لـ"عمر البشير" بالملابس السودانية التقليدية
العالم يُحيط بالخليج العربي تُحلِّق فوقه الطائرات السعودية والأميركية…
فائز السراج يدعو إلى عقد ملتقى ليبي بتنسيق أممي…
توقيف طالبة جامعية في أغادير لتورطها في الاتجار في…
منظمة مغربية تدعو لرصد ميزانية لإنتاج أدوية لدغات الزواحف…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

فيفا يتعهد بمساعدة المنتخب الإيراني للحصول على تأشيرات دخول…
العاهل المغربي يصدر عفوا عن مشجعين سنغاليين أدينوا بالشغب
المسيّرات تربك المونديال والولايات المتحدة تستعد للمواجهة
صلاح يرغب في البقاء مع ليفربول حتى 2027 لكن…

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة