الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
مواجهة التطرف

الدار البيضاء - جميلة عمر

أكد تقرير صادر عن مركز دراسات التطرف الأميركي، أنّ المملكة المغربية بحاجة إلى دعم أميركي لمواجهة الأخطار التي تواجهها مستقبلًا بسبب تزايد العمليات المتطرفة في دول المغرب العربي.
وتابع أنّ العمليات المتطرفة، حسب التقرير، في منطقة شمال أفريقيا ارتفعت بنسبة 25% خلال عام 2014 مقارنة مع العام التي سبقتها وهو ما انعكس على المملكة المغربية.
وتعتبر أهم الأسباب حسب التقرير تزايد عدد قضايا التطرف المُسجلة خلال 2014 في المغرب 147 حالة، بزيادة  130% مقارنة مع عام 2013 الذي سجل فيه 64 قضية فقط، فيما بلغ عدد الأشخاص الذين تم تقديمهم أمام النيابة العامة 323 شخصُا مقابل 138 فقط خلال عام 2013، حسب الأرقام الرسمية للقضاء المغربي وهو ما يؤكد أنّ خطر التطرف يتزايد في المغرب
وأضاف أنّ السبب الثاني حالة التوتر التي تشهده منطقة شمال أفريقيا.
وقال المركز المعروف في قربه من الخارجية الأميركية، إنّ المغرب وهى في معزل عن التهديدات المتطرفة إلا أنّ الوضع العام في منطقة شمال أفريقيا والساحل، يجعله يواجه ضغوطًا أمنية متزايدة، ما دفع المؤسسة نفسها إلى أنّ تقترح على إدارة الرئيس الأميركي أوباما والدول الأوروبية أنّ تقدم الدعم الأمني والاقتصادي إلى المغرب.
وأشار المركز إلى أنّ الولايات المتحدة الأميركية عليها دور لدعم الإسلام المعتدل، حيث قدم المركز الأميركي رؤيته للدعم الذي يجب أنّ يحصل عليه في المغرب والقائم على دعم مشاريع التنمية البشرية، والدفع نحو تحقيق استقلالية أكثر للقضاء، والحرص على شفافية تدبير الشأن العام ومن بين النقاط التي يعتبرها المعهد إيجابية لدى المغرب، هي الإسلام المعتدل.
ويتعلق السبب الرابع، بتنظيم القاعدة ويعتبر المغرب نفسه مهددًا مباشرة من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب، كما ورد في شريط فيديو بث العام الماضية، كما لا تخفي المملكة قلقها من عودة المغاربة المجندين إلى جانب تنظيم الدولة المنتشر في العراق وسوريا وليبيا.
وأشار وزير الداخلية محمد حصاد، الصيف الماضي، إلى مجموعتين من المغاربة الذين التحقوا بالجماعات المتشددة، واحدة ضمت 1122 شخصًا توجهوا مباشرة من المغرب، والثانية بين 1500 إلى 2000 مقيم في الدول الأوروبية، بينها إسبانيا وفرنسا.
وأقرت الحكومة في (تشرين الأول/أكتوبر) الماضي تعديلات قانونية جديدة تعاقب بالسجن إلى عشلاة أعوام،  لكل من التحق أو حاول الالتحاق ببؤر التوتر أو قام بالتجنيد أو التدريب لصالح التنظيمات المتطرفة، إضافة إلى غرامات تصل إلى 224 ألف يورو.
وتابعت أن السبب الخامس والذي يجعل المغرب في حاجة إلى المساعدات الأميركية لمكافحة التطرف، يتمثل في وصول داعش إلى ليبيا، والتي استفاقت خلال الأيام الماضية على فاجعة إعدام 21 قبطيًا مصريًا على أيدي مقاتلي التنظيم.
وأشار التقرير الأميركي إلى أنّ حضور تنظيم داعش في ليبيا ستكون له انعكاسات سلبية على دول شمال أفريقيا خصوصًا تونس والجزائر والمغرب

 

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

أوَّل ظهور لـ"عمر البشير" بالملابس السودانية التقليدية
العالم يُحيط بالخليج العربي تُحلِّق فوقه الطائرات السعودية والأميركية…
فائز السراج يدعو إلى عقد ملتقى ليبي بتنسيق أممي…
توقيف طالبة جامعية في أغادير لتورطها في الاتجار في…
منظمة مغربية تدعو لرصد ميزانية لإنتاج أدوية لدغات الزواحف…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

وداع تاريخي منتظر لـ محمد صلاح في ليفربول مع…
مبابي يتهم زملاءه بتخريب ريال مدريد وسط توتر داخل…
كيليان مبابي يهدد موسم ريال مدريد بإصابة قد تنهي…
قلق في باريس سان جيرمان بعد إصابة حكيمي العضلية…

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة