الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
"المحمدية للعلماء" تطلق مركزًا للتعايش بين الأديان ومحاربة العنف والتطرف

الدار البيضاء- جميلة عمر

أطلقت الرابطة المحمدية للعلماء مركزًا جديدًا للبحث والتكوين في العلاقات بين الأديان، بحضور عدد من السفراء المعتمدين لدى المغرب، وبعض رؤساء المؤسسات الرسمية والهيئة الدبلوماسية.

وبحسب بيان للرابطة، فإن الأمين العام للرابطة، أحمد عبادي، أكد أن إطلاق هذا المركز يدخل في إطار تشجيع الحوار بين الأديان، وخلق الجسور بين مختلف الأعراق بما يخدم المشترك الإنساني، وأن المركز الجديد سيركز جهوده على مناقشة المواضيع المتصلة بمعرفة النصوص الدينية، بما يسمح بإشاعة التعايش بين الناس بغض النظر عن انتماءاتهم ومعتقداتهم، مبرزًا أن التحدي الذي يتعيّن رفعه اليوم، هو تحدي معرفة أنفسنا والآخر من أجل بناء السلام، وتعزيز التعايش، والحوار بين مختلف الأديان.

وأضاف البيان أن رئيس مركز البحث والتكوين في العلاقات بين الأديان، عائشة حدو، أوضحت أن تأسيس هذا المركز يدخل في إطار التحول العميق الذي يعرفه المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس، مشيرة إلى أن المعرفة المتبادلة والعمل المشترك من بين أهداف المركز الجديد، وأن الأديان توجد اليوم في قلب الأحداث والتطورات التي يعرفها العصر، ومؤكدة أن معرفة النصوص الدينية أضحى أمرًا ضروريًّا لدرء التفسيرات الخاطئة وكلما يترتب عنها، وتطوير معرفة المجتمعات، والعيش جميعًا في إطار من الاحترام المتبادل.

وأبرزت رئيس مركز البحث والتكوين في العلاقات بين الأديان، أن تاريخ المغرب الحافل بتجربة التعايش والسلم الديني، وموقعه عند مفترق الطرق بين الشرق والغرب، بين أفريقيا وأوروبا، مكّنه من الوجود في قلب التفاعلات الثقافية بين السواحل الجنوبية والشمالية للبحر الأبيض المتوسط، فضلاً عن الخبرة الطويلة التي نسجها من المعاش اليومي جنبًا إلى جنب مع أتباع الديانات السماوية الثلاث.

وتتمثل أهداف هذا المركز، بحسب البيان، في تطوير ثقافة المعرفة المتبادلة، ومحاربة الصور النمطية، والأحكام الجاهزة حول الآخر، وخلق مختبر لمعرفة ودراسة النص الديني، والإسهام في نشر معرفة موثقة حول الإسلام والأديان الأخرى، والاهتمام بالتكوين في مجال الحوار بين الأديان، والتربية على الاختلاف، وتشجيع إدماج ثقافة معرفة الآخر، والحوار بين الأديان في المقررات الدراسية.

وسيعمل مركز البحث والتكوين في العلاقات بين الأديان على إعداد دراسات، وأبحاث علمية في مجال الحوار بين الأديان، وربط علاقات تعاون مع منظمات ومراكز بحثية وطنية ودولية، ومع أوساط فنية وثقافية وجمعوية، وفكرية، وتشجيع التكوين الجامعي في مجال إشاعة ثقافة معرفة الآخر، وتنظيم ندوات ومؤتمرات وطنية ودولية حول الحوار بين الأديان، وتبادل الممارسات الفضلى عبر عقد شراكات مع مؤسسات وطنية وأجنبية، وجامعات ومراكز أبحاث وجمعيات المجتمع المدني، وتنظيم أوراش للتفكير والإبداع الفني تضم فنانين وباحثين لتحقيق أهداف المركز.

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

أوَّل ظهور لـ"عمر البشير" بالملابس السودانية التقليدية
العالم يُحيط بالخليج العربي تُحلِّق فوقه الطائرات السعودية والأميركية…
فائز السراج يدعو إلى عقد ملتقى ليبي بتنسيق أممي…
توقيف طالبة جامعية في أغادير لتورطها في الاتجار في…
منظمة مغربية تدعو لرصد ميزانية لإنتاج أدوية لدغات الزواحف…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

فيفا يتعهد بمساعدة المنتخب الإيراني للحصول على تأشيرات دخول…
العاهل المغربي يصدر عفوا عن مشجعين سنغاليين أدينوا بالشغب
المسيّرات تربك المونديال والولايات المتحدة تستعد للمواجهة
صلاح يرغب في البقاء مع ليفربول حتى 2027 لكن…

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة