الرئيسية » أخبار الثقافة والفنون

القاهرة - أ.ش.أ
أكد الروائي الكبير فؤاد قنديل إن تناوله لحركة 6 ابريل في روايته "دولة العقرب"، الصادرة مؤخرا عن الدار المصرية اللبنانية، لا عني أنه ينتمي إلى تلك الحركة أو يعرف أيا من أعضائها، مشيرا إلى أنه يتابع نشاطها مثل أي مواطن. وقال قنديل في بيان وضعه على الفيس بوك: "لم أكن أود أن أعلق أو أبدي اهتماما لكن الأمر تكرر على مدى الشهور الماضية وحتى الآن، فقد اتصل بي بعض الشباب عبر الفيس بوك والتليفون وقرأت لهم تغريدات على تويتر يشيرون فيها بأدب جم إلى تحفظهم على ماورد بروايتي التي تتناول فيما تتناول الثورة المصرية وما تلاها حيث أبدوا عدم رضاهم عن ما بها من مساحة ليست بالقليلة لشباب حركة 6 إبريل وكأنها الحركة الوحيدة التي تناضل وتعارض من أجل الوطن". وأضاف: "وبعضهم قال إن عددهم محدود ودورهم متواضع، وقال آخرون إن لهم علاقات دولية حولها علامات استفهام، وبعضهم أكد أن وسائل الإعلام هي التي ضخمت حجمهم، ومنهم من قال بالحرف: بعضهم بعد الضنا لابس حرير في حريروراكب عربيات وساكن فيلات، وأخيرا هناك من قال إنهم سيخرجون يوم الاستفتاء ليصوتوا للدستور بـ" لا"، وقد حان أن أوضح لهم رأيي". وأوضح قنديل أن ما ورد بالرواية ليس تحمسا للحركة ولا اختيارا لها بالتحديد، ولكنه مجرد ذكر لنموذج دال على حيوية الشباب الذي أشرقت شمسه بقوة قبل وبعد يناير. وأضاف أن أغلب المتابعين يعلمون أن 6 إبريل هي الحركة التي اندلعت في المحلة ثم الإسكندرية وحركت الدعاوى للإضراب منذ عام 2008 وأيدت فكرة مجدي أحمد حسين بالدعوة للإضراب العام لمواجهة أساليب حكم مبارك الفاسدة والعاجزة والتي لا تنصت مطلقا لمطالب الجماهير وتتصرف ببرود مع الأماني الشعبية.. ربما تمتع بعض أعضاء الحركة بالقدرة على تحريك الإعلام لمؤازرتها ولذلك بدت بالفعل الأعلى صوتا. وأشار إلى أنه لم تفكر الرواية ولا كاتبها في الانحياز لأي فصيل ولا ائتلاف أو حركة، ولكنها إشارة مؤكدة لدور الشباب المصري الرائع الذي حرك به المياه الراكدة وأسهم في إعادة تقليب التربة المصرية وفتح الباب لإعادة تشكيل ملامح المجتمع الذي أهيلت عليه الكثير من التراكمات المتكلسة التي رسخت مناخ التعاسة والتخلف. وقال: أتابع للأسف ما يقال عن الحركة من انقسامات وتصرفات لا زالت قيد البحث وإن كان قد تم الكشف عن بعضها بما يصب في غير صالحها وقد حدث هذا كله مؤخرا والرواية ليست مسئولة عن ذلك. وأضاف:" لا يعنينى التوقف عند بعض التصرفات الشخصية التي لا يجب أن تمحو التاريخ والإخلاص والشفافية التي فرضت نفسها زمنا ، ويعنيني كل ما يخدم القضايا والجماهيرالمصرية". وفي الختام أعرب قنديل عن الأمل في أن يتوحد الشباب ويواصل تجربته الوطنية في إطارالشفافية والطهارة الثورية وفي ظل الدستورالجديد مع الاحترام الكامل للقانون ورعاية السلامة الوطنية والأهداف القومية.. وعاشت مصر فوق التعصب والترهات والمطامع والرؤى السقيمة، وعلى الله قصد السبيل.
View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

"الأوقاف" المصرية تُنفّذ أكبر خطة لإعمار المساجد وتجديدها
تثبيت عمود مرنبتاح في بهو المتحف المصري الكبير بجوار…
أبو الغيط يُهنئ أول أديبة عربية تفوز بجائزة "مان…
تركي آل الشيخ يُطلق مسابقتين عالميتين لأجمل "تلاوة وأذان"
أمسية ثقافية رمضانية في جنين تعرض أفلامًا عن التاريخ…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

إيمان خليف تكشف تناولها علاجا لخفض هرمون التستوستيرون قبل…
فيفا يعلن إتمام 5900 صفقة في الانتقالات الشتوية بقيمة…
مرموش يؤكد أن تواجده في مانشستر سيتي يهدف للفوز…
غوارديولا يؤكد ما يحدث في فلسطين والسودان يؤلمني ولن…

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة