الرئيسية » أخبار التكنولوجيا
توصلت اجهزة المسبار روزيتا الذي اعادت وكالة الفضاء الاوروبية تشغيله في كانون الثاني/يناير بعد سبات مقصود، الى تحديد دقيق لكمية المياه التي يفقدها مذنب يبعد عنه عشرات الاف الكيلومترات ومن المقرر ان يهبط على سطحه في الصيف الجاري، وقدرت الكمية التي يفقدها المذنب بكوبين في كل ثانية. واطلقت وكالة الفضاء الاوروبية المسبار روزيتا (حجر الرشيد) في العام 2004، وفي حزيران/يونيو المنصرم وجه لواقطه الى باتجاه المذنب "67 بي/تشوريوموف-غيراسيمنكو" الذي يفترض ان يلتقي به خلال الصيف الجاري، اثناء اقتراب المذنب من الشمس. وتمكن المسبار من تحديد ان كتلة الجليد في المذنب التي يبلغ قطرها اربعة كيلومترات تفقد في كل ثانية 300 ميليليتر من البخار، علما ان المذنب يبعد عن الشمس 583 ميلون كيلومتر. وستزداد وتيرة تبخر المياه مع اقتراب المذنب اكثر فأكثر من الشمس. ويبعد المسبار روزيتا حاليا عن المذنب 72 الف كيلومتر، ومن المقرر ان يقترب منه الى مسافة مائة كيلومتر في السادس من آب/اغسطس المقبل، لمتابعة اعمال المراقبة عن كثب. وفي الحادي عشر من تشرين الاول/نوفمبر يقترب منه الى مسافة كيلومترين او ثلاثة، ومن ثم يرسل الى سطحه كبسولة صغيرة اسمها "فيلاي" لتحط على سطحه، في اول عملية من نوعها في تاريخ غزو الفضاء. واذا سارت الامور على ما يرام، يتوقع ان يبقى "فيلاي" على سطح المذنب ما بين اربعة اشهر وستة، قبل ان يتعطل تحت تأثير حرارة الشمس الآخذة في الارتفاع نظرا لاقتراب المذنب من الشمس. وترمي هذه المهمة الى دراسة نواة المذنب، وتكوينه الداخلي وطبيعته. وقد اختار العلماء هذا المذنب دون سواه من الاف المذنبات القريبة، لانه امضى مليارات السنين في اعماق الفضاء قبل ان يؤدي اقترابه من كوكب المشتري في العام 1959 الى تغيير مساره. ومعنى ذلك ان المذنب بقي بعيدا عن اثر اشعة الشمس وحرارتها. ويضع العلماء آمالا كبيرة على هذه المهمة اذ انها تساهم في التعمق في فهم اصول الحياة على كوكب الارض ونشوء المجموعة الشمسية. وقال مارك ماكوغرين المسؤول في وكالة الفضاء الاوروبية في وقت سابق "المذنبات هي بمثابة شهود على نشأة النظام الشمسي". واضاف "ان الاطلاع على ما في هذه المذنبات من غازات وغبار وجليد يعطينا مؤشرات رائعة حول أصل نظامنا الشمسي وربما ايضا حول أصل الحياة، بما انها تحتوي ايضا على جزيئات عضوية". ويحمل المسبار على متنه 21 جهازا لدراسة "كل شيء عن المذنب" بحسب العلماء، من تكوينه وحقله المغناطيسي الى جاذبيته ودرجة حرارته. ويشبه العلماء هذه المهمة بمهمات فهم تطور الحضارات من خلال التنقيب عن الاثار، ومن هنا اكتسب المسبار اسمه "روزيتا" اي حجر رشيد الذي يعود لاكتشافه في القرن التاسع عشر الفضل في فك رموز اللغة المصرية القديمة (الهيروغليفية). والمذنبات هي اجرام فلكية تتكون بشكل اساسي من الجليد والغبار والغازات، وعندما تقترب من الشمس ترتفع حرارتها فيذوب جليدها وتنبعث منها الغازات والغبار الامر الذي يفسر شكل الذنب الذي تتخذه.

باريس ـ أ.ف.ب

توصلت اجهزة المسبار روزيتا الذي اعادت وكالة الفضاء الاوروبية تشغيله في كانون الثاني/يناير بعد سبات مقصود، الى تحديد دقيق لكمية المياه التي يفقدها مذنب يبعد عنه عشرات الاف الكيلومترات ومن المقرر ان يهبط على سطحه في الصيف الجاري، وقدرت الكمية التي يفقدها المذنب بكوبين في كل ثانية.
واطلقت وكالة الفضاء الاوروبية المسبار روزيتا (حجر الرشيد) في العام 2004، وفي حزيران/يونيو المنصرم وجه لواقطه الى باتجاه المذنب "67 بي/تشوريوموف-غيراسيمنكو" الذي يفترض ان يلتقي به خلال الصيف الجاري، اثناء اقتراب المذنب من الشمس.
وتمكن المسبار من تحديد ان كتلة الجليد في المذنب التي يبلغ قطرها اربعة كيلومترات تفقد في كل ثانية 300 ميليليتر من البخار، علما ان المذنب يبعد عن الشمس 583 ميلون كيلومتر.
وستزداد وتيرة تبخر المياه مع اقتراب المذنب اكثر فأكثر من الشمس.
ويبعد المسبار روزيتا حاليا عن المذنب 72 الف كيلومتر، ومن المقرر ان يقترب منه الى مسافة مائة كيلومتر في السادس من آب/اغسطس المقبل، لمتابعة اعمال المراقبة عن كثب.
وفي الحادي عشر من تشرين الاول/نوفمبر يقترب منه الى مسافة كيلومترين او ثلاثة، ومن ثم يرسل الى سطحه كبسولة صغيرة اسمها "فيلاي" لتحط على سطحه، في اول عملية من نوعها في تاريخ غزو الفضاء.
واذا سارت الامور على ما يرام، يتوقع ان يبقى "فيلاي" على سطح المذنب ما بين اربعة اشهر وستة، قبل ان يتعطل تحت تأثير حرارة الشمس الآخذة في الارتفاع نظرا لاقتراب المذنب من الشمس.
وترمي هذه المهمة الى دراسة نواة المذنب، وتكوينه الداخلي وطبيعته.
وقد اختار العلماء هذا المذنب دون سواه من الاف المذنبات القريبة، لانه امضى مليارات السنين في اعماق الفضاء قبل ان يؤدي اقترابه من كوكب المشتري في العام 1959 الى تغيير مساره. ومعنى ذلك ان المذنب بقي بعيدا عن اثر اشعة الشمس وحرارتها.
ويضع العلماء آمالا كبيرة على هذه المهمة اذ انها تساهم في التعمق في فهم اصول الحياة على كوكب الارض ونشوء المجموعة الشمسية.
وقال مارك ماكوغرين المسؤول في وكالة الفضاء الاوروبية في وقت سابق "المذنبات هي بمثابة شهود على نشأة النظام الشمسي".
واضاف "ان الاطلاع على ما في هذه المذنبات من غازات وغبار وجليد يعطينا مؤشرات رائعة حول أصل نظامنا الشمسي وربما ايضا حول أصل الحياة، بما انها تحتوي ايضا على جزيئات عضوية".
ويحمل المسبار على متنه 21 جهازا لدراسة "كل شيء عن المذنب" بحسب العلماء، من تكوينه وحقله المغناطيسي الى جاذبيته ودرجة حرارته.
ويشبه العلماء هذه المهمة بمهمات فهم تطور الحضارات من خلال التنقيب عن الاثار، ومن هنا اكتسب المسبار اسمه "روزيتا" اي حجر رشيد الذي يعود لاكتشافه في القرن التاسع عشر الفضل في فك رموز اللغة المصرية القديمة (الهيروغليفية).
والمذنبات هي اجرام فلكية تتكون بشكل اساسي من الجليد والغبار والغازات، وعندما تقترب من الشمس ترتفع حرارتها فيذوب جليدها وتنبعث منها الغازات والغبار الامر الذي يفسر شكل الذنب الذي تتخذه.

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

بوادر انهيار في سعر هاتف "هواوي" الأخير" بي 30…
"هواوي" تنقل حربها مع أميركا إلى ساحة القضاء
توجه شعبي صيني "صادم لأميركا" لدعم هواوي ضد "آبل"
خاصية داخل دماغ الإنسان تستطيع تحديد الأجسام عن طريق…
"ليليوم" تعلن نجاح اختبارات الطيران لمركبتها المعدلة الجديدة

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

ليلة حاسمة لأندية مصر والمغرب في بطولات إفريقيا بين…
غوارديولا يؤكد أن احتضان الثقافات الأخرى يجعل المجتمع أفضل
كريستيانو رونالدو يعود للملاعب بعد غياب ثلاث مباريات
الكاف يكشف خططا جديدة لكأس الأمم الأفريقية

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة