الرئيسية » فنجان قهوة
الخوف من الزواج

القاهرة ـ المغرب اليوم

على الرغم من قوة الحب الذي يجمعنا وشدة التفاهم التي تميز علاقتنا، إلى أننا نشعر بتلك القشعريرة الفكرية عندما يبدأ الحديث عن الإرتباط الرسمي المعلن أمام الناس كافة، فهل هو نوع من التخاذل أم رغبة في التنصل من المسؤولية أو ما هو إلا شعور طبيعي سرعان ما يذوب ويزول لنعود كما كنا؟!
الخوف من الزواج أمر طبيعي جداً ولعله الشعور الذي يشترك فيه جميع البشر في لحظة من لحظات حياتهم، فما هي أسبابه ودوافعه؟

1- كثيراً ما يكون الدافع الرئيسي الذي يقف وراء الخوف من الزواج هو ما يتبعه من مسؤوليات مادية تتطلب الإلتزام على المدى البعد فهو ليس مشروع محدد بمدة ولا خطة خمسية أو سبعية مصيرها الإنتهاء، إنما هو عقد لمدى الحياة يتطلب كماً كبيراً من القوة والإنضباط والعقلانية.

2- يشعر الكثير من المقبلين على الزواج بالرهبة العاطفية التي قد تتطور لتصل حدود الخوف، بسبب وجود الكثير من الضوابط الاخلاقية والإجتماعية والعاطفية التي يفرضها هذا الإرتباط، فلا مجال للتلاعب والتراخي في المشاعر، ولا فرص متاحة أمام العلاقات العابرة مهما كان شكلها، فالإخلاص هو سيد الموقف وغير ذلك يعني إنهيار هذه المؤسسة المجتمعية أو تحولها من علاقة زوجية عاطفية تعاونية إلى علاقة تأخذ شكل الزوجية ليس إلا.

3- الخوف من الإرتباط الجسدي، ولعل هذا الخوف يسود بين الفتيات أكثر من الشبان، وذلك بسبب عدة عوامل يعد أبرزها ضعف الثقافة والتربية الجنسية في مجتمعاتنا، الحصار العاطفي الذي يفرض على بناتنا ليحول بينهن وبين التعبير عن مشاعرهن بصراحة وأريحية، الصورة النمطية التي زرعت عن العلاقة الجسدية مع الرجل على أساس أنها شيء مرعب، ظناً من جداتنا أن تخويف الفتاة من الرجل يمنعها من إرتكاب الرذيلة، غير أن هذا لا يمت للصحة بصلة، فالحوار العلمي الثفافي الديني المتحضر هو السبيل لحماية الأعراض لا التخويف والتهويل والمبالغات.

4- قد يرجع الخوف من الزواج لسبب بسيط جداً، وهو الشعور بالضعف أمام الإنفصال عن العائلة الأم والإستقلالية وعادة ما يكون هذا الشعور عند الفتيات، لأنهن يحظون بدرجة تواصل ورعاية وعناية عالية من قبل أهاليهن.

- يكون الإرتباط بين شخصين من بيئتين مختلفتين وخلفيتين ثقافيتين متفاوتتين سبب أساسي لرهاب الزواج، لأن كلا الطرفين يخشى من لحظة الإرتباط الواقعي والتواصل المباشر مع بيئة الطرف الآخر وعاداته وتقاليده، فيقع في حيرة من أمره، فيما إذا كان يملك القدرة على التعامل معها والتنازل عن بعض أفكاره ومبدائه أم أنه سيضطر للدخول في حرب سجال ليفرض ما اعتاد عليه.

6- التفاوت في درجة التحصيل العلمي والوعي الثقافي والديني، يجعل المقبلين على الزواج في تردد أمام هذه الخطوة، فالعلاقة العاطفية البعيدة لا تكشف عن حجم الفجوات الفكرية بين الطرفين، وهو ما يبدو واضحاً جداً بعد اليوم الاول للزواج، إذ تبدأ الفروقات بالظهور والتكشف شيئاً فشيئاً.

مهما كانت درجة الخوف من الزواج، فإن الحوار العقلاني الصادق بين الشاب والفتاة هو الشيء الوحيد الذي يكفل زوالها ووضع مشاعر الثقة والسعادة مكانها، فلا زواج ناجح دون عقليات متفتحة متعاونة وواعية لما يحيط بها من متغيرات وظروف على كل الأصعدة.

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

فيديو طريف يظهر قدرة النقود على وقف بكاء رضيع
روسية تتزوج متوفيًا لتمتلك "شقته" والمحكمة تعاقبها بالسجن
محكمة بلجيكية تُغرّم الملك السابق 5 آلاف دولار يوميًا…
سيدة سوريّة تساعد زوجها على قتل وسرقة والدتها
وفاة مريضة بريطانية تعرضت للضرب من سيدة مُنزعجة من…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

كريستيانو رونالدو يصل للهدف 500 بعد سن الثلاثين
مرشح لرئاسة برشلونة يقدّم وعدا ينتظره الجميع
كريستيانو رونالدو يصوم رمضان فى النصر السعودي
مشروع كرة قدم مشترك بين الفيفا ومجلس السلام لدعم…

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة