الرئيسية » تحقيقات وملفات
المغرب ينجز أول تقرير عن الأداء البيئى بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا

الرباط - المغرب اليوم

كشفت الوزارة المكلفة بالبيئة فى المغرب،  الأربعاء، عن تقرير بشأن "الأداء البيئى" فى المملكة، هو الأول من نوعه فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.وفى كلمة خلال حفل الإعلان عن هذا التقرير، قالت حكيمة الحيطى، الوزير المنتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء المكلفة بالبيئة، إن التقرير "أنجز بدعم من قبل لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأوروبا".وأوضحت أن التقرير ركز على "تحليل السياسة البيئية بالمغرب، وإبراز الجهود التى تبذلها الحكومة فى هذا المجال، إضافة إلى تقديم اقتراحات من أجل تحسين هذه السياسة وجعلها تتماشى مع المعايير الدولية".غير أن الوزيرة اعترفت بوجود مشاكل بيئية فى المغرب، خاصة فى مجال تدبير النفايات واستنزاف الموارد المائية، إضافة إلى التلوث، لاسيما فى بعض المدن الكبرى.
وتعهدت الوزيرة المغربية، فى الوقت نفسه، باسم الحكومة المغربية بمواصلة العمل من أجل مواجهة هذه المشاكل.ويأتى الكشف عن تفاصيل هذا التقرير بعد نحو شهر ونصف من بدء الحكومة المغربية تفعيل قانون للمحافظة على البيئة وحمايتها من التلوث، يقضى بإنشاء "وحدات للشرطة البيئية" تتكفل بمراقبة الخروقات التى تمس البيئة ومنعها.وتقول الحكومة إنها قامت بوضع هذا القانون ليتلاءم مع الاتفاقيات الدولية التى وقع عليها المغرب فى هذا المجال.وينص القانون على "تعزيز الإجراءات الرامية لتخفيف والتكيف مع التغيرات المناخية ومحاربة التصحر، إلى جانب المحافظة على التنوع البيولوجى وتشجيع وحماية الأنظمة البيئية البحرية والساحلية من آثار كل الأنشطة التى من شأنها تلويث المياه والموارد الطبيعية".
كما يدعو القانون السلطات إلى وضع إطار تشريعى وقانونى خاص بالنفايات وآخر خاص بالمواد الخطرة، ويفرض نظاما "للمسئولية البيئية" يقوم على أساس التعويض عن الضرر الذى يلحق البيئة، إما عبر إصلاحه أو عبر سداد "ضمانة (غرامة) مالية"، وفقا لنص القانون.
وحسب تقارير غير رسمية، فإن التكلفة السنوية لتلوث المياه فى المغرب تقدر بحوالى 3 ملايين درهم (حوالى 370 ألف دولار)، حيث يصرف أكثر من 80 مليون متر مكعب من المياه العادمة (مياه المجارى) فى أودية الأنهار ومجارى المياه الطبيعية فى المغرب؛ مما يتسبب فى تلوثها والتأثير سلبيا على ثرواتها السمكية والنباتية.
وصادق المغرب على عدد من الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية البيئة والمحافظة عليها، بينها الاتفاقيات المتعلقة بالنفايات والمواد الكيماوية الخطرة، واتفاقيات متعلقة المناخ، وحماية الموارد الطبيعية.وتأسست لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأوروبا عام 1947، لتشجيع التعاون الاقتصادى بين الدول الأعضاء فيها، وهى تحت إشراف الإدارى من منظمة الأمم المتحدة، ولديها 56 دولة عضو.

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

أسد هائج يباغت طفلة من السياج وينتزع فروة رأسها
تسجيل هزة أرضية بقوة 2.6 درجة في إقليم الحسيمة…
الإخفاق في التصدي لتغير المناخ هو أكبر المخاطر
سيول غير مسبوقة تجتاح دواوير بشيشاوة وتكبد الفلاحين خسائر…
"محمية أرز الشوف" تنظم ورشة عمل لمدة ثلاثة أيام…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

محمد صلاح يتصدر التشكيل المثالي للجولة الثامنة في دوري…
صلاح يعادل رقم كاراجر القياسي في دوري أبطال أوروبا
عثمان ديمبلي على رادار الدوري السعودي بعد كأس العالم
رئيس الفيفا السابق يدعو لمقاطعة مونديال 2026

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة