مؤسس على بابا  يتخلى عن إمبراطوريته ويتفرغ للتدريس
آخر تحديث GMT 22:22:08
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 22:22:08
المغرب الرياضي  -

90

مؤسس "على بابا " يتخلى عن إمبراطوريته ويتفرغ للتدريس

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - مؤسس

جاك ما رئيس إمبراطورية التجارة الإلكترونية
نيويورك - المغرب اليوم

 احتل اسم جاك ما صدر وسائل الإعلام العالمية من جديد، ولكن الخبر هذه المرة ليس له علاقة بالاقتصاد ولا بالتكنولوجيا , حيث قرر الرجل التنحي عن منصبه كرئيس تنفيذي لإمبراطورية التجارة الإلكترونية (علي بابا) وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز , وقالت الصحيفة إن جاك ما سيبقى عضوًا في مجلس إدارة الشركة لكنه سيركز على الأعمال الخيرية في مجال التعليم.

ولد جاك ما في هانغتشو في الصين عام 1964 قبل سنوات قليلة من الثورة الثقافية في البلاد، وكان والداه موسيقيين محليين يعزفان موسيقى بينغتان التقليدية التي تم حظرها وغيرها من الفنون التراثية حينئذ مما أدى إلى معاناة الأسرة.

ويقول أحد أصدقاء الأسرة حينئذ إن الصغير ما كان شغوفًا بلعبة الكريكيت ولكنه لم يكن متميزًا دراسيًا، فقد فشل في اختبارات التأهل إلى الجامعة مرتين، ومع ذلك واصل تعلم اللغة الإنجليزية وفي النهاية التحق بكلية لتدريب المعلمين في هانغتشو , وخلال دراسته التقى زوجته تشانغ يينغ والتي كانت تعمل في علي بابا حتى رزقت بطفلين وتقول عن زوجها" هو ليس رجلًا وسيمًا، ولكنني وقعت في حبه إذ بوسعه القيام بأمور عديدة لا يستطيع الكثير من الرجال الذين يتسمون بالوسامة القيام بها".

ومارس ما مهاراته في الاتصال مع السياح الغربيين الذين تدفقوا إلى البلاد بعد وفاة ماو تسي تونغ عام 1976 وبعد حصوله على وظيفة مدرس أسس وكالته الخاصة للترجمة التي قادته إلى ماليبو , ففي عام 1995ذهب جاك ما إلى سياتل للعمل كمترجم ’ وفي هذه الزيارة الأولى إلى الولايات المتحدة عرف الإنترنت لأول مرة وعندما عاد الى الصين أطلق موقعًا هو عبارة عن دليل للأعمال التجارية أطلق عليه اسم "الصفحات الصينية" ,وفي عام 1999 جمع ما 18 صديقًا في شقته في مدينة هانغتشو ليكشف لهم عن فكرة إنشاء شركة جديدة للتجارة الإلكترونية.

 وافق الجميع على المشروع وجمعوا 60 ألف دولار أميركي لإطلاق موقع "علي بابا" , ويقول ما إنه اختار هذا الاسم لأنه "سهل وعالمي" , وتقدر قيمة الشركة حاليًا بأكثر من 400 مليار دولار، وتقدم خدمات البيع عبر الإنترنت، وإنتاج الأفلام، والحوسبة السحابية (الافتراضية) , وتبلغ الثروة الشخصية لجاك ما، الذي سيبلغ من العمر 54 عامًا يوم الإثنين، 40 مليار دولار - ما يجعله ثالث أغنى شخص في الصين وفقًا لقائمة فوربس لأغنياء الصين عام 2017.

وكان يحرص على تجنب إغضاب الحزب الشيوعي الحاكم. وفي عام 2005 قال إنه سعيد بتسليم أية معلومات عن المنشقين المحليين للسلطات، وبرر ذلك قائلًا" لقد وفرنا قيمة لحملة الاسهم الذين لا يريدون رؤيتنا نعارض الحكومة ونفلس".

ولكن ماذا عن خططه المستقبلية؟

قال ما لـ محطة بلومبيرغ إنه أراد إنشاء مؤسسة خاصة به متتبعًا بذلك خطا بيل غيتس صاحب شركة مايكروسوفت , وأشار "هناك الكثير من الأشياء التي يمكن أن أتعلمها من بيل غيتس" , وأضاف: "لا يمكنني أن أصبح بمستوى ثرائه، ولكن يمكنني أن أقوم بشيء واحد على نحو أفضل منه وهو التقاعد في وقت أبكر. أعتقد أني يومًا ما، وقريبًا، سأعود إلى التدريس , أعتقد أني سأنجح في هذا الأمر أكثر من كوني الرئيس التنفيذي لشركة علي بابا".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤسس على بابا  يتخلى عن إمبراطوريته ويتفرغ للتدريس مؤسس على بابا  يتخلى عن إمبراطوريته ويتفرغ للتدريس



GMT 18:21 2025 الثلاثاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

كيف حرم مانديلا نيجيريا من اللعب في كأس إفريقيا 1996

GMT 16:38 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

حبيب نورمحمدوف يعود إلى "UFC" من بوابة جديدة

GMT 16:24 2025 الأحد ,07 أيلول / سبتمبر

المنتخبات المتأهلة إلى كأس العالم 2026 حتى الآن

GMT 06:28 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

الطاهر بوجوالة يكشف عن الوضع الصعب لـ "الريغبي"
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon