خبير إقتصادي يدعو لتأسيس صندوق شعبي لإنقاذ غزة
آخر تحديث GMT 16:46:40
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 16:46:40
المغرب الرياضي  -

90

خبير إقتصادي يدعو لتأسيس صندوق شعبي لإنقاذ غزة

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - خبير إقتصادي يدعو لتأسيس صندوق شعبي لإنقاذ غزة

خبير إقتصادي
غزة ـ صفا

دعا مدير مؤسسة "بال ثينك" للدراسات الاستراتيجية الخبير الاقتصادي عمر شعبان السبت إلى تأسيس صندوق شعبي يموله رجال أعمال وشركات محلية للمساهمة في إنقاذ قطاع غزة. وقال شعبان على صفحته في "فيس بوك" إنه "وفي ظل توقف عملية الوفاق الوطني وعدم وجود أمل بوصول الأموال العربية والدولية قريبًا يجب تشكيل صندوق شعبي يبادر إليه الأثرياء ورجال الأعمال والبنوك وشركات أخرى". وأضاف "هذه المؤسسات ربحت كثيرًا من عملها في قطاع غزة، وآن الآوان كي تعيد نسبة بسيطة من أرباحها للمجتمع كما تفعل الشركات الكبيرة.. في وقت الأزمة المالية في أمريكا بادر بيل جيتس وعشرات الملياردات بالتبرع بنصف ثرواتهم لدعم الفقراء في أمريكا". وتابع: "لا شك أن الأوضاع الامنية التي تمر بها الأراضي الفلسطينية قد غطت على المأساة التي يعيشها غزة من فقر وإغلاق وحصار.. الأزمة الاقتصادية التي يعيشها هي الاسوأ ولم يسبق لها مثيل منذ الانتفاضة الأولى". وأكمل شعبان: "النشاط الاقتصادي متوقف، وديون متراكمة للوسطاء وتجار الجملة على محلات التجزئة، وقدرة المقتدرين على مساعدة الآخرين محدودة، وعشرات آلاف العمال الذي تقطعت بهم السبل نتيجة توقف عملهم في السوق الاسرائيلي وتوقف عجلة الاقتصاد بسبب الحصار والشلل الذي أصاب قطاع الانشاءات خاصة، إضافة للآلاف من موظفي حكومة حماس الذين لم يتقاضوا مرتباتهم منذ أشهر".  وكتب: "أن تجد شرطيا يقف وسط الميدان ينظم المرور وأنت تعرف أنه لم يتقاض راتبه وليس لديه شيكلًا واحدًا للعودة لعائلته ببعض الأشياء وأن ترى شرطيا آخر ينظم حركة المواطنين أمام البنوك وهو يدرك أن ليس له من ذلك نصيب ، هي أشكال معاناة تفوق قدرتنا على تخيلها مما يستوجب التحرك بكل جدية. واستدرك قائلًا: "في النهاية هم بشر لديهم عائلات و أطفال و أبناء شعبنا الفلسطيني المكافح سواء كانوا عمالًا أو كانوا موظفي حكومة حماس السابقة او عمال في السوق المحلي تعطلوا بسبب الإغلاق". وعن آليات الحل، دعا شعبان رجل الأعمال منيب المصري للمبادرة لتأسيس الصندوق و المساهمة فيه بـ 50مليون دولار وكذلك شركة CCC المالكة لمحطة التوليد بغزة، وبعض البنوك التي "حققت أرباحا خرافية، وكذلك رجال الأعمال ومن ضمنهم رجال أعمال في قطاع غزة راكموا ثروات هائلة في سنوات الحصار لدعمه". كما طالب بعض "موظفي المؤسسات الدولية والقطاع الخاص وأعضاء المجلس التشريعي المتعطلين عن العمل منذ سبع سنوات مدعون للتبرع برواتبهم لمدة ستة شهور لهذا الصندوق أيضا". وختم قائلًا: "إن لم تتحركوا الآن..! فمتي سيحدث ذلك.. الوضع كارثي وغير محتمل.. أعيدوا للمجتمع جزءا مما ربحتموه منه". 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير إقتصادي يدعو لتأسيس صندوق شعبي لإنقاذ غزة خبير إقتصادي يدعو لتأسيس صندوق شعبي لإنقاذ غزة



GMT 11:00 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

"كاف" يرفض طلب المغرب بتجريد السنغال من لقب كأس أفريقيا
المغرب الرياضي  -

GMT 10:42 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

صلاح يعادل رقم كاراجر القياسي في دوري أبطال أوروبا
المغرب الرياضي  - صلاح يعادل رقم كاراجر القياسي في دوري أبطال أوروبا

GMT 08:33 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

وحيد يعلن لائحة الأسود نهاية الأسبوع المقبل

GMT 11:30 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

البطولة المنسية

GMT 05:17 2015 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

أنّ نجوميته لم تنطفىء

GMT 12:49 2012 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

زكي عبدالفتاح: نهائي رادس شهادة ميلاد إكرامي كحارس كبير

GMT 13:27 2013 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

نيمار: لم يحن الوقت بعد للذهاب إلى أوروبا

GMT 22:27 2012 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

عباس : هناك حالة من الضبابية حول عودة الدوري
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon