إحتمالات هبوط الإقتصاد الصيني تنخفض عن مستواها في بداية العام
آخر تحديث GMT 03:29:40
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 03:29:40
المغرب الرياضي  -

84

إحتمالات هبوط الإقتصاد الصيني تنخفض عن مستواها في بداية العام

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - إحتمالات هبوط الإقتصاد الصيني تنخفض عن مستواها في بداية العام

إحتمالات هبوط الإقتصاد الصيني
الكويت ـ كونا

قال تقرير اقتصادي متخصص اليوم ان احتمالات هبوط الاقتصاد الصيني الحاد انخفضت عما كانت عليه في بداية العام الحالي نتيجة لتطبيق الحكومة اصلاحات هيكلية منذ العام الماضي سببت تراجعا اقتصاديا واسع النطاق.
وذكر التقرير الصادر عن الشركة الكويتية الصينية الاستثمارية ان الاصلاحات الحكومية لاتزال جارية وتتطلب بعض الوقت قبل أن يظهر أثرها الايجابي على الاقتصاد وهذا يشمل دمج القطاعات ذات القدرة الفائضة الكبيرة.
واضاف ان التعديلات شملت "شن حملة ضد الفساد السائد بين المسؤولين رفيعي المستوى" بالاضافة الى تحرير القطاع المالي وتنظيم القطاع المالي غير الرسمي الى جانب اصلاحات أخرى.
واوضح التقرير ان مخاوف من عدم قدرة الحكومة على ادارة التباطؤ ظهرت في الأشهر القليلة الأولى من هذا العام مما زاد التوقعات بانخفاض أكثر حدة في النمو الاقتصادي.
واشار الى ان الربع الأول من عام 2014 شهد تباطؤ الناتج المحلي الصيني الى 4ر7 في المئة على أساس سنوي بعد أن بلغ 7ر7 في المئة في الربع السابق.
وبين ان هذا التباطؤ كان متوقعا من المحللين الذين أجمعوا على توقعات بتباطؤ يصل الى 3ر7 في المئة على أساس سنوي مشيرا الى ان معظم القطاعات شهدت تراجعا في النمو ولكنه كان واضحا جدا في قطاع الاستثمارات وتحديدا في البنية التحتية والعقار.
وقال التقرير انه من خلال عدم التدخل عن طريق ضخ المحفزات الكبيرة لقطاع البنية التحتية في الربع الأول أظهرت الحكومة أن تنفيذ الاصلاحات الهيكلية لا يزال على رأس أولوياتها مضيفا ان الحكومة ضخت كميات صغيرة من السيولة نحو قطاعات معينة بصورة محفزات وسياسة نقدية أقل تقييدا لتخفيف أثر الاصلاحات على الاقتصاد.
واوضح ان ذلك الامر ترك أثرا واضحا اذ نما الانتاج الصناعي في مايو بعد أن بلغ في أبريل أقل مستوى له منذ الأزمة المالية العالمية كما كان الانتاج الصناعي يتراجع شهريا قبل مايو بستة أشهر.
وذكر ان استثمارات البنية التحتية نمت الى أعلى مستوى لها منذ تسعة أشهر لتصل الى 28 في المئة على أساس سنوي في مايو مبينة ان التدخلات الحكومية بالرغم من فائدتها على المدى القصير الا أنها تعني أن الاصلاحات الهيكلية المتبعة ستتطلب وقتا أطول من المتوقع ليتم تطبيقها.
وذكر التقرير ان الحكومة الصينية تدير التباطؤ الاقتصادي بشكل جيد ادى الى استقرار الاقتصاد بعد أشهر من التراجع متوقعا أن يعود الاقتصاد للنمو مع تطبيق الدعم الحكومي وانتقال أولويات الحكومة من تطبيق الاصلاحات الى زيادة النمو على المدى القصير.
واضاف ان الحكومة ستستمر بتطبيق الاصلاحات لكنها ستكون أبطأ مما كانت عليه في بداية العام ومن المحتمل جدا أن يتراجع الاقتصاد الصيني في عام 2014 مقارنة مع العام الماضي لكن في الوقت الحالي يمكن توقع بعض التصحيحات على السياسات المالية والنقدية التي ستدعم النمو على المدى القصير.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إحتمالات هبوط الإقتصاد الصيني تنخفض عن مستواها في بداية العام إحتمالات هبوط الإقتصاد الصيني تنخفض عن مستواها في بداية العام



GMT 03:29 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

محمد صلاح يحقق رقما غير مسبوق في البريميرليغ
المغرب الرياضي  - محمد صلاح يحقق رقما غير مسبوق في البريميرليغ

GMT 22:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

رئيس الفيفا السابق يدعو لمقاطعة مونديال 2026

GMT 04:28 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

سالم الدوسري يؤكد رغبة المنتخب في الفوز بكأس العرب

GMT 10:58 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

ثاندر يهزم سبيرز لأول مرة هذا الموسم من دوري السلة الأمريكي

GMT 12:03 2017 السبت ,07 تشرين الأول / أكتوبر

إنفوغراف 1
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon