الدارالبيضاء ـ محمد إبراهيم
بات المجمع الرياضي في فاس مرشحًا فوق العادة لاحتضان المواجهة الوديّة للمنتخب المغربي لكرة القدم ضد نظيره الليبي، في 7 أيلول/سبتمبر المقبل، بعدما رفض الاتحادين الدولي والأفريقي السماح للاتحاد المغربي باللعب فوق أرضية الملاعب التي ستحتضن كأس العالم للأندية في كانون الأول/ديسمبر المقبل، ونهائيات كأس أفريقيا للأمم، في كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير المقبلين.
وعلّل الفيفا والكاف قراريهما بـ"الحفاظ على عشب الملاعب، وخشية تضررهما قبل انطلاق المنافسات الدولية".
ويبذل الاتحاد المغربي مجهودات جبارة لإقناع الاتحاد الدولي بالتراجع عن قراره، والسماح فقط بخوض المواجهة الودية مع المنتخب الليبي، بعدما وضع المدرب بادو الزاكي مخططه على الملعب الكبير في مراكش.
ومن جهة أخرى، لن يكون بإمكان فريقا الفتح الرباطي والجيش الملكي اللقاء في المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله، حيث سيستقبل الفتح زواره في ملعب مولاي الحسن في الرباط، ويبقى الفريق العسكري أكبر متضرر، حيث سينتقل لاستقبال خصومه إلى ملعب الجديدة، التي تبتعد عن مدينة الرباط حوالي 190 كلم.
يذكر أنَّ المنتخب الوطني سيخوض مواجهة ودية، في 3 أيلول/سبتمبر المقبل، ضد المنتخب القطري، في مجمع محمد الخامس في الدارالبيضاء، والذي يبقى من الملاعب المطروحة لاحتضان مواجهة المغرب وليبيا.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر