الدارالبيضاء - محمد إبراهيم
رفضت إحدى الوكالات البنكية في مدينة الجديدة التي يوجد فيها الحساب البنكي لفريق "الدفاع الجديدي" لكرة القدم إقراض الفريق 200 مليون سنتيم لفك الضائقة المالية التي يعاني منها، وأكدت مصادر أن، الوكالة رفضت مطلب "الدفاع"، مخافة عدم قدرته على تسديد الدين، رغم توصلها بضمانة المحتضن الرسمي للفريق.
ولم تجد إدارة الفريق أمام هذا الوضع سوى طرق باب عامل الإقليم لإيجاد مخرج للأزمة المالية التي باتت تهدد مستقبل الفريق مع اقتراب انطلاق الدوري الوطني الاحترافي.
ويشار إلى أن مسؤولي الفريق "الجديدي"، ضيعوا إمكان الخروج من الأزمة المالية التي يعاني منها الفريق بسبب تماطلهم في عقد الجمع العام السنوي للفريق، وفق التاريخ النهائي الذي حدده الاتحاد المغربي لكرة القدم، كآخر موعد لانعقاد الجموع العامة للأندية، مما ضيع على الفريق الاستفادة من منحة النقل التلفزيوني البالغ قيمتها 200 مليون سنتيم. ويعاني النادي من غياب سياسة رشيدة لتدبير نفقاته رغم احتضانه من أحد المؤسسات الاقتصادية العملاقة في المغرب.
من جهة أخرى، التحق المهاجم البرازيلي إلى تدريبات الفريق، حيث خاض حصة ارتكزت على الجري الخفيف، في انتظار الوقوف على مؤهلاته من طرف مدرب الفريق حسن شحاتة.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر