مقال لرئيس اتحاد الكرة بصحيفة اللموند كرة القدم توحد الشعوب
آخر تحديث GMT 09:58:07
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 09:58:07
المغرب الرياضي  -

61

مقال لرئيس اتحاد الكرة بصحيفة اللموند: كرة القدم توحد الشعوب

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - مقال لرئيس اتحاد الكرة بصحيفة اللموند: كرة القدم توحد الشعوب

مقال لرئيس اتحاد الكرة بصحيفة اللموند: كرة القدم توحد الشعوب
باريس ـ أ.ف.ب

نشرت صحيفة اللموند الفرنسية -واسعة الانتشار والقريبة من الحزب الاشتراكي الحاكم- مقالا رائعا للشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني ـ رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم ـ دافع فيه عن أحقية دولة قطر في تنظيم كأس العالم عام 2022 رداً على موجة الانتقادات الحاقدة من قبل البعض في الصحف البريطانية وتناقلتها صحف فرنسا. وجاءت المقالة التي كتبها رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم على النحو التالي :"يمكن أن تصل درجة الحرارة إلى 50 درجة مئوية في فصل الصيف في قطر، البلد المضيف لبطولة كأس العالم 2022. لقد عانينا بالفعل من مفاجآت كبيرة وشاهدنا إصابة المشجعين بخيبة أمل وذلك بعد مرور ما يزيد قليلا عن أسبوع من انطلاق نهائيات كأس العالم 2014 ولكن توجد أسباب رياضية وحقيقية تفسر الخروج المبكر والمؤلم لكل من إسبانيا وإنجلترا.. ورغم كل ما تمكنتم من معرفته في الأسابيع الأخيرة، إلا أن هناك أسبابا وجيهة ومشروعة تفسر لماذا فازت قطر بتنظيم هذه البطولة التي ستجرى فعالياتها خلال ثماني سنوات رغم مواجهة منافسين معروفين.. ببساطة لكوننا قاتلنا من أجل أن يُستمع إلينا. قطر ليس لديها تاريخ عريق في عالم كرة القدم. فنحن بلد صغير.. ودرجات الحرارة مرتفعة في فصل الصيف. ولأن لدينا ثروات فهذا فقط في حد ذاته يغذي -ظلما- الاشتباه.. بيد أن عرضنا لم يفز لأنه قد تم اتخاذ أي اعتبارات أو حسابات لهذه القضايا الكبرى، ولكن لأننا قدمنا أجوبة مقنعة. استثمرنا الفوائد من كل تحد. لقد فزنا لأن عرضنا كان يعتبر الأفضل". وأضاف سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني قائلا في مقالته باللموند:"قد يكون تاريخ كرة القدم القطرية أكثر حداثة من تاريخ أوروبا أو أمريكا الجنوبية، ولكن العاطفة والشغف بهذه اللعبة يرتفع على نفس درجة عندنا وفي الشرق الوسط برمته مكثفة كما هنا وفي كافة أنحاء الشرق الأوسط. ولهذا فهم أعضاء في الفيفا، ذلك جيدا، وحرصوا على نقل البطولة إلى منطقة جديدة. لقد ساعدت النهائيات التي أقيمت في الولايات المتحدة عام 1994 وتلك التي أجريت في اليابان وكوريا الجنوبية عام 2002 وكذلك تلك التي أقيمت في جنوب أفريقيا في عام 2010، على تعزيز شعبية كرة القدم في جميع أنحاء العالم.. فكانت فرصة لتنظيم البطولة أمام الملايين من مشجعي كرة القدم في الشرق الأوسط. كذلك لقد طمأن أعضاء الفيفا النجاح الذي حققناه في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى الأخرى مثل دورة الألعاب الآسيوية 2006، ودورة الألعاب العربية عام 2011، وكأس آسيا 2011. كما لعب حجم قطر دوراً في إعطاء هذه الأحداث مشاعر مختلفة جداً - والتي مثلت لأعضاء الفيفا، نقطة إيجابية أخرى. لقد تحدثنا عن موقع كأس العالم بحيث لا يجعل الفرق والمشجعين يقومون برحلات طويلة للوصول للملاعب وللدول من مرحلة إلى أخرى، على عكس البرازيل أو روسيا، التي ستستضيف كأس العالم خلال أربعة سنوات.. لقد اعترفوا أيضا بأن في قطر مجتمع مستقر وسلمي، تسجل فيه أدنى معدلات الجريمة في العالم". واستمر سعادة رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم في حديثه بمقالته باللموند قائلا: "بطبيعة الحال، واجهنا منافسة قوية. لكن لقد سبق للولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية مؤخرا شرف استضافة بطولة كأس العالم. أما أستراليا فلديها تقاليد رياضية قوية جدا، ولكن كرة القدم ليست الرياضة رقم واحد فيها. ولو تقام النهائيات في أستراليا سينطوي ذلك أيضا على الرحلات الطويلة والتكاليف الباهظة. في المقابل، أكثر من ملياري مشجعي كرة القدم هم على بعد أربع ساعات طيران نحو مطار الدوحة الجديد، يعتقد بعض النقاد أن حرارة الصيف في قطر هي السبب الرئيسي في أننا لن نتمكن من تنظيمها وفق المعايير المأمولة. ولكننا شرحنا الكيفية التي يمكن تسير المباريات ويتم رؤيتها في ظروف جيدة.. ولم يكن مدرج لدينا تنظيم البطولة في فصل الشتاء في ملف ترشيحنا. وقد يبدو للبعض أن الملاعب المكيفة هي فكرة مجنونة، ولكن منذ عام 2008، لدينا نظام تكييف الهواء للأحداث التي تجري في الهواء الطلق.. لقد استثمرنا في مجال البحوث والتنمية لتطوير نظام تكييف الهواء بالطاقة الشمسية وعبر الطاقة المتجددة – وقد وعدنا الفيفا بأن نصدر هذه الخبرات إلى البلدان الأخرى. أعترف بأننا أنفقنا أموالاً أكثر من المرشحين الآخرين للقيام بهذه الحملة، ولكن ذلك كان فقط حتى يتسنى لنا اللحاق بمنافسينا المعروفين عالمياً أكثر منا. كان علينا أن نتحدث عن بلدنا وما يمكن أن نقدمه للتغلب على الحواجز المتصورة، ولكن أؤكد بأننا منذ اليوم الذي بدأ طلبنا وحتى تاريخ استخراج اسم بلدنا من الظرف في زيوريخ، اتبعنا بدقة كافة القواعد. ولهذا السبب فنحن سعداء بالتعاون الكامل مع التحقيق في الفيفا في عملية منح العطاءات. فليس لدينا ما نخفيه أو نخشاه. ولكن هذا لم يوقف هذه النار التي تتغذى الاتهامات الخيالية. فعلى سبيل المثال، فقد رفض الانتربول تماما مزاعم صحيفة الصنداي تايمز، والتي كانت قد طالبت بإجراء تحقيق جنائي في منح قرار الدولي 2022. لقد شرحنا للفيفا عن رغبتنا في جعل كأس العالم حافزا لإحداث تغيير إيجابي لمنطقتنا. وحافظنا على وعودنا.. واتخذنا بالفعل خطوات، على سبيل المثال، لتحديث قوانين العمل لدينا. لاحظنا أيضا أننا نؤمن إيمانا عميقا بأن عقد المرحلة النهائية في الشرق الأوسط من شأنه أن يحسن التوافق السلمي في المنطقة وخارجها. وكما رأينا في البرازيل، فإن كأس العالم لديه قدرة رائعة على لم شمل الناس وجمع الثقافات. يأتي المشجعون من جميع أنحاء العالم وينسجون صداقات جديدة. ويعودون إلى المنزل بآفاق أكثر انفتاحا. للأسف، هناك العديد من الانقسامات وسوء الفهم في عالمنا، ولكن العاطفة المشتركة لكرة القدم يمكن أن تهز التحيزات وتوحد الشعوب حول ما لديهم من قواسم مشتركة.. وقد وضعنا في قلب عرضنا - هذه الرسالة - التي هي أكثر أهمية من أي وقت مضى. وهذا هو السبب في أننا نتطلع إلى الترحيب باستقبالنا العالم في بلدنا عام 2022 وسيكون حدثا استثنائيا.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقال لرئيس اتحاد الكرة بصحيفة اللموند كرة القدم توحد الشعوب مقال لرئيس اتحاد الكرة بصحيفة اللموند كرة القدم توحد الشعوب



GMT 12:51 2025 الثلاثاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

رياض محرز يؤكد أن الأهلي السعودي ينافس على جميع البطولات

GMT 15:00 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تجربة غاموندي

GMT 01:27 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

النهضة البركانية تواجه نادي "الجيش الرواندي"
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon