الرباط – المغرب اليوم
عبّر شاب، يتحدر من بلدية دار الكداري، عن التذمر والاستياء من المسؤولين عن قطاع الشباب والرياضة في إقليم سيدي قاسم.
وأوضح، في تصريح صحافي، أنَّه "منذ التحق بالعمل كمسؤول عن تدبير إدارة دار الشباب الوحيدة في المنطقة، والتي تم تشييدها منذ ثمانية أعوام، في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لم تتم تسوية وضعيته الإدارية والمادية".
وأشار إلى أنّه "على الرغم من تحمله مسؤولية شغل المنصب في تدبير دار الشباب، التي تعتبر المتنفس الوحيد لأنشطة الشباب والأطفال وهيئات المجتمع المدني، إلا أنّه مازال يتقاضى 90 درهمًا شهريًا".
وأكّد أنّه "يعيش وضعية متأزمة منذ أعوام"، مبيّنًا أنَّ "حبه للعمل الجمعوي جعله يكابد الصبر في انتظار تسوية وضعيته الإدارية والمالية، فيما لايزال ملفه معلقًا، رغم مراسلته لوزارة الشباب والرياضة والمسؤولين في الإقليم".
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر