ماناوس ـ أ.ف.ب
تسعى البرتغال إلى تجنب سيناريو مشاركة 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، وذلك عندما تتواجه مع الولايات المتحدة في الثانية من صباح الغد على ملعب «أرينا أمازونيا» في ماناوس في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة.
واستهل منتخب البرتغالي (الملاحون) مشواره في مشاركته المونديالية الرابعة على التوالي والسادسة بهزيمة مذلة تماماً أمام نظيره الألماني برباعية نظيفة في مباراة شهدت طرد مدافعه بيبي.
وفي المقابل، يسعى المنتخب الأمريكي بقيادة مدربه الألماني يورغن كلينسمان إلى تحقيق فوزه الثاني على التوالي بعد أن افتتح مشواره بالفوز على غانا 2-1.
برازيل أوروبا .. محو إزالة الكارثة الألمانية
خسر المنتخب البرتغالي جهود ظهيره فابيو كوينتراو الذي لم يتمكن من مواصلة مشواره في النهائيات، إضافة إلى إيقاف مدافعه بيبي.
ولن يفوت ظهير ريال مدريد الإسباني الكثير في حال مُني منتخب بلاده بالمصير نفسه الذي اختبره عام 2002 عندما تواجه مع الولايات المتحدة في الجولة الأولى بالذات وخسر أمامها 2-3، وأنهى الدور الأول في المركز الثالث.
ويأمل «برازيليو أوروبا» أن يتمكنوا من تحقيق فوزهم الثاني في مبارياته التسع الأخيرة، وكانت الأولى عام 2010 على حساب كوريا الشمالية (صفر-7)، حيث تعادل في ثلاث وخسر في أربع.
ومن المؤكد أن رونالدو، المتأثر بالإصابة التي حرمته التحضير بأفضل شكل ممكن لنهائيات البرازيل، يسعى إلى تعويض الأداء المتواضع الذي ظهر به أمام الألمان.
واعتبر لاعب الوسط الأمريكي كايل بيكرمان أن نجم ريال مدريد «لا يحتاج إلى العديد من اللمسات» لكي يقلب نتيجة أي مباراة، مضيفاً «يجب أن تكون محترساً تماماً عندما يلمس الكرة لأنه خطر للغاية».
وتعتبر المشكلة الأساسية للمدرب باولو بنتو هي سد الفراغ الذي سيخلفه غياب ثنائي ريال مدريد بيبي وكوينتراو عن الخط الخلفي.
أما في ما يخص رونالدو، فهو «جاهز 100 % للعب» بحسب تأكيد الحارس الثاني بيتو الذي اعتبر أن نجم ريال مدريد لم يكن ليشارك ضد ألمانيا لو لم يكن جاهزاً 100 %، مضيفاً «أنه يعشق كرة القدم، لكن جسده يرتدي أهمية أكبر بالنسبة إليه».
ولم يكن رونالدو راضياً على الإطلاق عن الهزيمة المذلة التي تلقاها وزملاؤه على يد الألمان، وهو رفض الرد على أسئلة الصحافيين بعد المباراة، مكتفياً بقوله «سيأتي ثلاثة لاعبين للتحدث مع وسائل الإعلام، وأنا لست واحداً منهم».
ومن المؤكد أن أفضل لاعب في العالم عام 2013 لم يكن في مزاج جيد بعد المباراة الأولى لبلاده في المونديال البرازيلي التي منيت فيها بأسوأ هزيمة لها في تاريخ مشاركاتها في النهائيات، كما سقطت للمرة الرابعة على التوالي أمام «ناسيونال مانشافت» في بطولة كبرى بعد مباراة المركز الثالث في مونديال 2006 والدور الثاني من كأس أوروبا 2008 والدور الأول من البطولة القارية عام 2012.
«العم سام» .. أمنيات المرحلة المقبلة
يقاتل الأمريكيون بشراسة لنيل النقاط الثلاث التي ستضمن لهم تأهلهم إلى الدور الثاني للمرة الثانية على التوالي في مواجهة صعبة مع منتخب يضم العديد من النجوم العالميين على رأسهم الفائز بجائزة أفضل لاعب في العالم رونالدو.
ويفتقد المنتخب الأمريكي خدمات مهاجمه جوزيه التيدور في مباراة البرتغال بعد أن اضطر إلى ترك أرضية الملعب في الدقيقة 21 من المباراة التي فازت بها بلاده على غانا بسبب إصابة في الحالبين.
وفي المقابل، يتمكن ديمبسي من المشاركة رغم تعرضه في اللقاء الأول لكسر في أنفه كما حال مات بيسلر الذي أصيب أيضاً.
واعتبر لاعب وسط المنتخب الأمريكي جيرماين جونز أن بإمكان فريقه أن يستلهم في مواجهته مع رونالدو ورفاقه من سان أنطونيو سبيرز الذي توج بطلاً للدوري الأمريكي لكرة السلة على حساب ليبرون جيمس ورفاقه في ميامي هيب الذين أحرزوا اللقب في الموسمين الماضيين.
وصرح لاعب وسط بشكتاش التركي رداً على سؤال حول إذا كان بإمكان فريقه أن يسير على خطى سان أنطونيو الذي تمكن من التفوق على ميامي رغم وجود «الملك» جيمس ودواين وايد في صفوف الأخير، قائلاً «الفريق هو الذي يهم ولا تنحصر الأهمية بلاعبين أو ثلاثة، نهائي دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين علمنا كيف تتم الأمور إذا تعاضدنا معاً كفريق وقاتلنا كفريق، سنفور بالمباراة».
وكحال ميامي الذي يملك في صفوفه جيمس، فإن البرتغال تملك في صفوفها رونالدو المتوج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم والحائز لقب دوري أبطال أوروبا مع فريقه ريال مدريد الإسباني.
لكن الظهير الأمريكي فابيان جونسون الذي سيصطدم برونالدو في هذه المواجهة، اعتبر أن على فريق كلينسمان ألا يقلق وحسب من رونالدو، بل يجب أن يخشى لاعبين آخرين في المنتخب البرتغالي، موضحاً «الأمر لا يتعلق برونالدو وحسب، يملكون لاعبين رائعين، وعلينا أن نوقفهم جميعهم، ولا يجب التركيز على لاعب واحد».
ومن المتوقع أن يبدأ كلينسمان اللقاء بإشراك آرون يوهانسون أساسياً لتعويض غياب التيدور أو قد يلجأ إلى كريس ووندولوفسكي.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر