الرباط ـ المغرب اليوم
شكل انتقال اللاعب الهاوي إلى النادي المحترف بحسب ما نص قانون الملاعب والإنتقالات أزمة جديدة في وجه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فإن أندية الهواة المغربية تعتبر نفسها أكبر متضرر من القانون، ووضعت تعديله أو تداركه في دورية جامعية ضمن أولويات ملفها المطلبي لدى الجامعة. واستغربت أندية من الهواة مضمون القانون ، إذ لا يعقل بحسبها تكوين ناد بالهواة لاعبا ومنحه فرص تطوير مؤهلاته، ولما يصل إلى المستوى المطلوب ينتقل إلى فريق في القسمين الأول أو الثاني مجانا.وحسب صحيفة " الصباح المغربية" فإن أندية عديدة كونت لاعبين وفي النهاية غادروها دون مقابل، داعية إلى تصحيحه في دورية تحدد على الأقل سلم التعويض بالنسبة إلى كل انتقال للاعبين من الهواة إلى القسمين الأول أو الثاني.
وقال مسؤول في الجامعة السابقة كان قد شارك في وضع القانون المذكور بارتكاب خطأ أثناء صياغته، وأشار المسؤول إلى أنه يجب الإسراع في تدارك الخطأ، لضمان مصالح أندية الهواة وينص القانون في الوقت نفسه على ألا ينتقل كل لاعب من أندية القسمين الأول والثاني إلى فريق هواة إلا بموافقة فريقه الأصلي.ويتجه ممثلو بعض الأندية إلى الدعوى إلى عدم استئناف البطولة قبل أخذ مطالب أندية الهواة على محمل الجد من قبل الجامعة الحالية


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر