الرباط - المغرب اليوم
أوضح يوسف البصري، متوسط ميدان فريق أولمبيك أسفي، أنه انفصل عن الفريق بعدما زاد التضييق عليه خاصة في ظل الخلاف القائم بينه وبين المدرب المساعد أمين الكرمة منذ حادثة الحافلة الشهيرة.
وأوضح البصري أنه مع توالي الاستفزازات ومسلسل التضييق لم يعد قادرا على الاستمرار وهو ما قال إنه دفعه إلى مناقشة مسؤولي الفريق في إمكانية فسخ العقد وفك الإرتباط بشكل ودي احتراما لمكوناته التي قال إنه يكن لها كامل الاحترام والتقدير.
وشدد البصري في حديثه مع «المساء» على كونه لم يعد قادرا على تحمل المزيد من الضغوطات والاستفزازات، وإنه تدربت مع فريق الأمل وقبل القرار بصدر رحب رغم أن المشكل هو مساعد المدرب، لقد استفزني في الحافلة وقال لي إنه ممنوع الجلوس في المقاعد الأمامية بخطاب شديد اللهجة وبانفعال كبير ولما طلبت منه الحديث بلطف واحترامي استشاط غضبا وخير المسؤولين بيني وبينه في الحافلة».
وزاد قائلا:» لعبت للجيش وللمغرب الفاسي وكانت علاقتي مع المسؤولين و وزملائي اللاعبين مبنية على الاحترام المتبادل، غير أن ما يقوم به الكرمة يدعوا للاستغراب، لقد تسبب في رحيل العديد من اللاعبين وكأن الفريق ملك له . وأضاف:» لديه حقد على اللاعبين الذين انتدبهم المدرب السابق بادو الزاكي، من أراده كرمة يبقى ومن لم يرقه فلينسحب، إنه يتحدث معي بانفعال كبير وكأنه يكن لي حقدا دفينا، لعبت ثلاثة مباريات بشكل رسمي بعد توقيفي وإلحاقي بفريق الأمل وتربطني علاقة جيدة مع المدرب، إنه يستشروني ويطلب مني الحفاظ على تلاحم المجموعة.
وتابع:"بعد المباراة الأخيرة عانقني المدرب وأثنى على عطائي رغم إنني لا أشغل مركز قلب هجوم وهو ما شرحته له بعدما أخبرته أنني أمتثل لجميع قراراته بشكل إحترافي، قبل أن أفاجئ في اليوم التالي بإلحاقي بفريق الأمل والمدرب قال لي بعد إخراجي إنه عمد إلى ذلك لإراحتي بعدما شاركت في ثلاث مباريات متتالية حتى أستعيد لياقتي البدنية".
وختم قائلا:" أشكر مسؤولي الفريق المسفيوي على حسن تفهمهم وعلى معاملتهم الجيدة وكذا الجماهير المسفيوية التي خصتني بالدعم والمساندة، لقد كان الخيار الوحيد هو المغادرة حتى لا تتطور الأمور".


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر