الدار البيضاء _ محمد خالد
يحاول الإتحاد المغربي لكرة القدم، جاهدًا طي صفحة الخلاف بين مدرب المنتخب الوطني بادو الزاكي والمدير الرياضي للمنتخبات بعد أن توترت علاقتهما بشكل واضح خلال المعسكرين الإعداديين اللذين خاضهما المنتخب المغربي في البرتغال والجديدة قبل أسابيع.
وذكرت مصادر، لـ"المغرب اليوم"، أنّ الزاكي مُصر على إبعاد بودربالة من محيط المنتخب الوطني، ويرفض أي تسوية أخرى، في وقت ظل فيها بودربالة ينفي وجود أي خلافات بينه وبين الناخب الوطني، وسبق أنّ ذلك في مقابلة مع "المغرب اليوم".
وحسب المصادر ذاتها، انعقد اجتماع، الخميس، بين رئيس الاتحاد المغربي فوزي لقجع ورئيس لجنة المنتخبات نورالدين البوشحاتي، بالإضافة إلى الزاكي وبودربالة في سريّة تامة من أجل محاولة لملمة المشاكل وإنهائها قبل أن تتسع رقعتها، في وقت يحتاج فيه المنتخب المغربي للاستقرار نظرًا لأهمية المرحلة المقبلة.
واتهم الزاكي بودربالة بتجاوز اختصاصاته كمدير رياضي والتدخل في أمور بعيدة جدًا عن مهامه، بالمقابل نفى بودربالة ذلك، وشدّد على أنه لم يرتكب أية مخالفات.
ويحاول الاتحاد المغربي التقليل من حجم هذا الخلاف، حيث أكّد رئيس لجنة المنتخبات المغربية البوشحاتي، في تصريحات له، أنّ الخلاف بين الزاكي وبودربالة عادي ولا يفسد للود قضية، وهو عكس الكلام الذي أكدته المصادر التي حذرت من انفجار الوضع ووصوله إلى درجة أسوأ.
وزرع هذا النزاع الذي افتتح به الطاقم التقني للمنتخب المغربي مهامه الخوف على مستقبل واستقرار منتخب "أسود الأطلس"، الذي تنتظره استحقاقات مهمة تتطلب التآزر والتعاون عوض التشرذم والدخول في نزاعات.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر