وال ـ ننا
شهد يوم الخميس إجتماعا موّسعا لاندية الدرجة الاولى للدوري اللبناني لكرة السلة ومسؤولي إتحاد اللعبة لإطلاق ورشة العمل للموسم القادم وفي طليعتها تعيين لجنة جديدة لإدارة البطولة.
اللجنة هذه لم تأخذ الحيّز الكبير من الإجتماع، فهي اصبحت مجرّدة من الصلاحيات، لكنّ الموضوع الأهم كان مطالبة الاندية بإقرار قانون جديد يسمح لكل نادٍ بضمّ ثلاثة لاعبين اجانب وإشراكهم معاً على أرض الملعب. هذه الفكرة لاقت إعتراض النادي الرياضي، وتأييد الاندية الباقية كافة والتي غاب عنها عمشيت الذي لم يتحدد مصيره بعد للموسم المقبل وقد ينسحب من البطولة لصعوبة تأمين الموازنة المطلوبة.
فكرة اللاعبين الاجانب الثلاثة ظهرت في الكواليس فور نهاية الموسم السابق الذي تُوج به الرياضي، الا انّ الكلام حينها تركز على ان يسمح للاعبين إثنين من اصل 3 اجانب في المشاركة معاً على أرض الملعب لتعزيز قدرة الفرق على المنافسة وان يكون الثالث على مقاعد الإحتياط كما كان معتمداً قبل 10 سنوات. بيد انّ إجتماع الخميس كان مفاجئاً للكثيرين مع مطالبة الاندية بثلاثة لاعبين اجانب على ارض الملعب في الوقت نفسه. وبحسب المعطيات فإنّ مطالبة الاندية بذلك يعود الى الأسباب التالية: اولا منحها الفرصة لمنافسة الرياضي بعدما أصبح إسماعيل أحمد لاعباً لبنانياً. وثانياً تخفيض أسعار اللاعبين المحليين والتي ارتفعت بشكل كبير منذ العام 2011، حيث يمكن لأي ناد ان يستقدم لاعباً هدّافاً اجنبيا بسعر غير مرتفع ويمكن ان يقدم مساهمة فنية اكبر من العديد من اللاعبين المحليين الذين يتقاضون رواتب عالية على حدّ تعبير مصادر هذه الاندية.
الإتحاد لم يأخذ بعد اي قرار بالنسبة للموضوع. والنادي الرياضي الذي لا يعتبر انّ هذه الفكرة تضرّه بشكل صريح كونه قادراً ايضاً على ضمّ ثلاثة لاعبين اجانب من مستوى رفيع، إلا انّ مصادره تعتبر انّ هذه الخطوة ستضرّ بمستوى اللاعبين المحليين وتعدم اي فرصة للاعبين الصاعدين في الحصول على وقت للعب، كما انّها تضرّ مصلحة المنتخب الوطني القادم على المشاركة العام المقبل في بطولة آسيا المؤهلة الى أولمبياد ريو دي جانيرو.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر