غزة - صفا
توج فريق قدامى غزة بلقب كأس الأسير الفلسطيني والذي حمل اسم الأسير المحرر الشهيد مجدي حماد, على حساب فريق رابطة الأسرى والمحررين, بعد أن انتهى الوقت الأصلي للقاء بالتعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما.
وأهدى فريق الأسرى نظيرة قدامى غزة الكأس تقديراً لجهودهم في إحياء ذكرى يوم الأسير الفلسطيني, وذلك مساء الأربعاء على ملعب اليرموك بمدينة غزة, في مهرجان رياضي تضامني مع الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني, نظمته الجمعية الفلسطينية لقدامى الرياضيين بالتعاون مع رابطة الأسرى والمحررين, وبرعاية مؤسسة أمواج الإعلامية الرياضية.
وحضر اللقاء وشارك فيه رئيس الوزراء في غزة إسماعيل هنية, ورئيس الجمعية الفلسطينية لقدامى الرياضيين عماد التتري, وأعضاء مجلس إدارة الجمعية, وممثلي رابطة الأسرى والمحررين، وعدد كبير من الشخصيات الرياضية واللاعبين القدامى والإعلاميين الرياضيين.
وجاء اللقاء الكروي قوياً من الفريقين، وباغت فريق الاسري مستضيفه بوابل من الهجمات التي أسفرت عن إحراز هدفين مبكرين، الأول جاء بإمضاء يسري أبو سيف, وعزز أحمد أبو عفش تقدم فريقه بالهدف الثاني.
وحاول قدامى غزة بقيادة هنيه تقليص الفارق بالشوط الأول وكان لهم ذلك بإدراك التعادل عن طريق محمد الجيش الذي أحرز هدفين متتاليين, واستمر اللعب سجالاً بين الفريقين بشوط اللقاء الثاني أملاً من لاعبي الفريقين بإحراز هدف الفوز، ولكن الوقت الأصلي للقاء انتهى بالتعادل, وأهدى فريق الأسرى في نهاية اللقاء كأس المباراة لنظيرة فريق قدامى غزة، وأدار اللقاء تحكيمياً: سعدو مقبل, وساعده أدهم عبدالعال.
وقال التتري إن هذا المهرجان يأتي ضمن الأنشطة التي تقيمها الرابطة وتهدف للتواصل مع المجتمع الفلسطيني والرياضيين في كافة المناسبات الرياضية والوطنية التي من شأنها أن تعكس الصورة المشرفة عن رياضتنا الفلسطينية, مثمناً الدور الكبير الذي بُذل من الجميع من أجل خروج هذا المهرجان بالشكل المشرف.
وأكد أن جمعية القدامى ستبقى على الدوام تقف إلى جانب القضايا العادلة لشعبنا من خلال إحياء كافة الفعاليات الوطنية بشكل رياضي يعكس الصورة الحضارية لشعبنا الذي يناضل من أجل تحرير وطنة من الاحتلال الإسرائيلي.
بدوره، أشاد مسئول العلاقات العامة والمشرف الرياضي لقدامى غزة صالح الزعيم بالمستوى الملفت الذي ظهر عليه فريق الأسرى, مشيراً أن هذا اللقاء جاء تكريماً للأسرى الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال, أملاً أن يتم الإفراج عنهم بالقريب العاجل.
أما الأسير المحرر فايق المبحوح لاعب فريق رابطة الأسرى والمحررين, وأحد أعضاء الجمعية العمومية لقدامى الرياضيين, والذي قضى 15 عاماً في سجون الاحتلال, فأثنى على هذه الخطوة بإقامة المهرجان الرياضي في يوم الأسير الفلسطيني, مقدماً شكره لجمعية القدامى التي لبت دعوتهم لإقامة اللقاء, مشيراً أنه أقل واجب تجاه من ضحوا بزهرة شبابهم من أجل الوطن.
ووجه المبحوح كلمه للأسرى أكد فيها أن الشعب الفلسطيني لا ينسى المناضلين والأسرى وأن الجميع يساند قضيتهم الوطنية, متمنياً الفرج العاجل لهم.
ويعتبر المبحوح أحد أبرز لاعبي شمال قطاع غزة قبل أن يُعتقل ويقضي 15 عاماً في سجون الاحتلال قضت على أحلامه الرياضية بأن يكون أحد أبرز اللاعبين في ناديه شباب جباليا.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر