الدوحة ـ قنا
أشاد السيد فيصل بن عبد العزيز النصار الأمين العام للاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي بالدور الرائع الذي تقوم به قطر للاهتمام بالنشاط الرياضي، واستضافتها للبطولة الدولية الأولى للثلاثي الإسلامي (الرماية والسباحة والفروسية) التي اختتمت فعالياتها اليوم. وقال النصار، في تصريحات له مساء اليوم، إن "قطر هي عاصمة الرياضة في الدول الإسلامية، وأثبتت خلال السنوات الماضية أنها قائدة للبطولات الرياضية الكبرى المتنوعة، ولم تتردد لحظة في استضافة هذه البطولة الدولية، وكانت حريصة على أن تكون الانطلاقة الدولية من الدوحة وهذا النجاح الكبير يعود إلى الدور الكبير الذي قامت به اللجنة الأولمبية بالذات باعتبارها سباقة في لم شمل الدول الإسلامية". وأضاف أن اللجنة الأولمبية القطرية لها بصمة على النشاط الرياضي في القارة الآسيوية ومنطقة الشرق الأوسط، "كما ان سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية يقوم بمجهود جبار من أجل القيام بهذه الخطوة داخل قطر وله بصمة قوية لإنجاح هذه الفعاليات، ونحن نشد من أزره ونحييه على هذا المجهود". كما بين أن اللجنة الأولمبية القطرية تهدف عبر هذه البطولة إلى إحياء التراث الاسلامي وتوفير فرص المنافسة الشريفة بين المتسابقين لإظهار قدارتهم الفنية والبدنية، متمسكين بالمبادئ التي يقوم عليها ديننا الكريم . وشدد الأمين العام للاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي على أن التاريخ يقف مع قطر دائما في مسألة السبق لاستضافة البطولات والأحداث، لأنها أول دولة تستضيف هذه البطولة الدولية للثلاثي الإسلامي، وكانت أول دولة خليجية تستضيف دورة الألعاب الآسيوية عام 2006، وكانت أول دولة في منطقة الخليج تستضيف دورة الألعاب العربية عام 2011، وأبهرت العالم بالملف القطري حتى فازت باستضافة مونديال 2022 لكرة القدم، لتكون أول دولة يكون لها هذا السبق في المنطقة. وتوقع النصار انتظام للبطولة والاستمرار خلال الأعوام القادمة بشكل أكثر تطورا وبمشاركة أكبر تواكب عملية تطوير البطولة من خلال الثلاث فعاليات التي تحتوي عليها، مؤكدا أن البطولة تحتاج إلى موسمين تقريبا للوصول إلى ما يتطلع الجميع إليه من حيث عدد الدول المشاركة وكذلك تطوير الفعاليات. وأضاف الأمين العام للاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي "سنقوم مع الإخوة في قطر الدولة المستضيفة للبطولة في العام القادم بإذن الله بعقد اجتماعات مكثفة لبحث تفعيل عدد من النقاط التي يتم مناقشتها لعملية التطوير بعد أن اتخذت البطولة الصبغة الدولية". وحول إمكانية مشاركة العديد من الدول الإسلامية في القارة الآسيوية ، قال النصار "بعض هذه الدول تحتاج الى وقت لتفعيل مشاركتها خاصة أن إحدى فعاليات البطولة هو سباق القدرة والتحمل للخيول، وكذلك حصر المنافسات خلال يوم واحد، وبالتالي نحتاج الى المزيد من التنسيق مع هذه الدول لانضمامها الى المنافسات مستقبلا، وكذلك ضم العديد من الدولة الإفريقية ايضا للبطولة"، مشيرا إلى توفير خيول للإيجار وهو يعد شيئا مشجعا للمشاركة حيث إن هناك صعوبات معروفة في عملية نقل الخيول بين الدول، مؤكدا أن عدد الدول المشاركة حاليا جيد كبداية فقط، وأن النسخ القادمة ستشهد الكثير من التطور.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر