الدوحة ـ قنا
أكد سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية رئيس اللجنة المنظمة لبطولة قطر الدولية للثلاثي الإسلامي ان اللجنة تحرص على إقامتها سنويا على اعتبار انها تندرج ضمن أهدافها في أن تكون الرياضة للجميع ، لما لها من أهمية في حياتهم اليومية وأثر إيجابي على الصحة العامة اضافة إلى إحياء التراث الاسلامي الخالد. وقال سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، في تصريحات له مساء اليوم في ختام البطولة، "نحن نفخر في اللجنة الاولمبية القطرية أن نكون سباقين في تنظيم البطولة الثلاثية الإسلامية والتي تشمل منافساتها السباحة والرماية وركوب الخيل، والتي قمنا بتنظيمها أربع عشرة مرة منذ انطلاقتها في الموسم 1995 /1996 ، وتم تحديثها بنظامها الحالي ابتداء من نسخة العام 2009 حيث نعمل على تطويريها باستمرار من نسخة إلى أخرى وتوسيع قاعدة المشاركين فيها سنويا مع الاتحادات والجهات المشاركة في التنظيم". وأضاف سعادته أن اللجنة الأولمبية تولي البطولة الثلاثية الإسلامية أهمية كبرى للمحافظة على الرياضات التي حث عليها ديننا الحنيف والتشجيع على ممارستها مع الأخذ في الاعتبار تواجد مشاركين من الدول الأخرى لأن اهتمامنا بالمحافظة على مثل هذه الرياضيات لا يقتصر على ممارستها في قطر وانما في جميع الدول الإسلامية. وثمن سعادة أمين عام اللجنة الأولمبية جهود الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي والدور الذي يقوم به لتوسيع قاعدة المشاركين في هذه البطولة، املا ان تشهد البطولة في الاعوام القادمة نجاحا يعكس الاهتمام المتزايد بها. وأوضح سعادته أن دولة قطر من أوائل الدول التي تهتم بهذه الألعاب الرياضية لأنها تعبر عن التراث والبيئة العربية الأصيلة، وقطر تتمتع بشواطئ طويلة وجميلة مما يمثل فرصة كبيرة أمام الشباب لممارسة السباحة والاستمتاع بماء الخليج على الشواطئ القطرية المتعددة. وأضاف "لدينا الفروسية القطرية التي تحقق نتائج خارجية مميزة بالفرسان القطريين، ولدينا الرماة، ما يعني أن هناك تجاوبا كبيرا من أجل الحفاظ على هوية هذه البطولة الثلاثية الإسلامية، مبينا ان هذه البطولة أنجبت أبطالا كبارا على غرار ناصر العطية البطل الاولمبي في الرماية والذي سبق ان شارك في ثلاث نسخ سابقة في البطولة وهو ما يعطي الفرصة لبقية الرياضين لتطوير أدائهم ومهارتهم من خلال المشاركة في البطولة ومن ثم الحصول على الألقاب في المحافل الدولية". وأشار سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني إلى أن هذه البطولة الثلاثية عادت إلى الظهور عام 2002 وكانت محلية، ونأمل أن نراها دولية بعد التعاون مع الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي، قائلا "إن هناك 57 دولة إسلامية تنضوي تحت لواء الاتحاد الرياضي للتضامن الاسلامي، ونتمنى ان نصل إلى أكثر من 85 % من الدول الإسلامية لتكون معنا في هذه البطولة خلال الأعوام القادمة، وباب المشاركة مفتوح بدون قيود أمام شباب الدول الإسلامية". وأوضح أن هناك رغبة قوية في تسويق هذه البطولة إعلاميا في كثير من الدول، وهناك تواصل مستمر مع الاتحاد الرياضي للتضامن الاسلامي للاتفاق على آليات جديدة مثل زيادة عدد الدول او زيادة عدد الالعاب وان تكون البطولة فرصة لإعداد حكام او مدربين أو اكتشاف لاعبين جدد.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر