صنعاء ـ واس
يتجه الشيخ أحمد صالح العيسي رئيس إتحاد كرة القدم اليمني إلى ولاية ثالثة في رئاسة الاتحاد في انتخابات مجلس الاتحاد التي تعقد مطلع أبريل القادم بصنعاء تحت إشراف الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا وسط خيبة أمل كبيرة من جماهير الكرة والإعلام الرياضي.
ووفقا لكل المؤشرات التي أسفرت عنها انتخابات فروع الاتحاد في 19 محافظة بنجاح أغلبية الأسماء الداعمة لترشيح العيسي فقد تداعى الاعلام الرياضي وجماهير الكرة اليمنية إلى إعلان خيبة الامل في التجديد بعد أن أصبح المنتخب اليمني ضمن أسوأ عشرين منتخبا في قائمة الفيفا الشهرية في المركز السادس والثمانين بعد المائة.
وفيما كانت جماهير الكرة اليمنية ومعها أغلبية الإعلام الرياضي يطالبون باستبعاد إتحاد العيسي ومحاسبته وإجراء انتخابات تنافسية حقيقية يتواجد فيها العديد من المتنافسين على رئاسة الاتحاد بعد هذا التراجع المخيف للكرة اليمنية خلال السنوات الاربع الماضية ,أحجم الكثير من الشخصيات الرياضية ورجال الأعمال الراغبين في الترشح عن هذه الخطوة لإدراكهم أن العيسي يمتلك كل الخيوط في يديه ويتحكم بكل مفاصل العملية الانتخابية من خلال سيطرته المطلقة على الجمعية العمومية للاتحاد وإعلان أغلب الأندية الكبرى عن تأييدها لترشيح العيسي.
وحاول العيسي أن يخفف الضغط على منصبه عندما خرج مؤخرا في تصريحات صحفية ليؤكد فشل إتحاده في تقديم أي شيء يذكر للكرة اليمنية خلال الدورة الانتخابية المنتهية والتي تبلغ أربع سنوات منذ 2010م وهي الدورة الانتخابية الثانية له لافتا إلى نجاحات إتحاده ورئاسته في الدورة الأولى التي جرت بإشراف الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا في العام 2006م ,وهي نجاحات كانت ملموسة أبرزها استضافة خليجي 20 بعدن نهاية 2010م.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر