زيوريخ - أ ش أ
أشاد الاتحاد الدولى لكرة القدم /الفيفا / فى تقرير على موقعه بالنجم يوهان كاباي وقال بعمر الثامنة والعشرين سيشارك يوهان كاباي للمرة الأولى في نهائيات كأس العالم في صفوف منتخب فرنسا. وفى الوقت الحالى يواصل الاستعداد مع فريقه في مقره التدريبي في كليرفونتين،
وأشار كاباي فى تصريح لموقع /الفيفا / الى عودته الى فرنسا بعد ان رحل من نيوكاسل في فترة الإنتقالات الشتوية وقال أي مدرب لا يستطيع ان يعد أي لاعب بمنحه القدر الكافي من اللعب، أو نادرا. كنت مدركا بأني انتقل الى فريق قوي، وفي كل فريق قوي، هناك العديد من اللاعبين ويتعين علينا تقبل هذا الأمر. هذا ما كنت اريده. لو لم أكن اريد المنافسة، وأردت اللعب بشكل دائم، لبقيت في نيوكاسل من دون تقليل أي احترام تجاه هذا الفريق. كنت أرغب في اكتشاف ناد كبير، المشاركة في دوري أبطال أوروبا واللعب من أجل احراز الألقاب، لأن ذلك هو الأهم في حياة كل لاعب. من أجل كل هذه الأسباب، اتخذت قراري بالمجيء الى باريس سان جرمان هذا الشتاء. كنت ادرك انه يتعين علي بذل الجهد للتأقلم مع لاعبين أمثال ثياجو موتا، ثياجو سيلفا أو زلاتان إبراهيموفيتش
وأضاف انهم لاعبون يدركون ماذا يريدون، وهم يتواجدون من أجل الفوز. على الرغم من سجلهم ومسيرتهم، فانهم يتميزون بالتركيز العالي خلال التمارين وهم مستعدون دائما للعمل لكي يكونوا في ذروة مستواهم. بالنسبة الى باقي اللاعبين، فهؤلاء يعتبرون أمثلة ويجب ان نحذوا حذوهم. ولهذا السبب، ومنذ الأيام الأولى، ركزت على الأشياء الإيجابية في عملية انتقالي.
وأعرب اللاعب عن سعادته بالمشاركة فى المونديال وقال عندما رفع ديدييه ديشان كأس العالم في 12 يوليو عام 1998 كنت في اجازة في جنوب فرنسا مع العائلة. كنا سويا حتى النهاية على شاطىء البحر. في تلك الفترة، لم أكن أدري بان الفرصة ستسنح لي لخوض كاس العالم. كنت في الثانية عشرة من عمري، وانضممت لتوي الى مركز التكوين في ليل، وعندما رأيت تلك المشاهد، كنت أحلم في يوم ما بالدفاع عن ألوان منتخب فرنسا. شاهدت الفيلم الوثائقي عن فوز منتخب فرنسا بكاس العالم 50 أو 60 مرة. وشاهدته مرة جديد قبل فترة قصيرة. أعشق الأفلام الوثائقية وما يعجبني ان فرنسا انتصرت في النهائية
وحول قوة خط وسط فرنسا المؤلف من بوجبا-كاباي-ماتويدي أكد على التفاهم الكبير بين اللاعبين نجد بعضنا البعض بسهولة كبيرة، والأدوار محددة لكل واحد منا. شخصيا، لدي دور دفاعي أكثر من اللاعبين الآخرين. أبقى أمام خط الدفاع وأحاول التصدي لتقدم الظهيرين. ويتعين علي أيضا ان أذكَر لاعبي الوسط الآخرين بالبقاء الى جانبي أو التقدم. كلاهما يعشق التقدم الى الأمام وبالتالي فان الامر مثالي. عندما ننهى الهجمات ونسجل الأهداف، .. نتحدث في ما بينا ولا نخاف من الإحتفاظ بالكرة أو تبادل الكرات وبدء شن الهجمات. لدينا ثقة بقدراتنا لكن يتعين علينا ان نلعب بتصميم كبير وتركيز كبير أيضا وخوض المباريات بنفس العقلية التي خضنا بها المباريات مؤخرا وأنا سعيد لأني غالبا ما أبدأ الهجمات والركض لإستخلاص الكرات. انه مركز أقدره كثيرا ونحاول ايجاد أكبر درجة من التفاهم مع بلايز وبول لكي نطور أنفسنا.
وحول المجموعة التي وقعت فيها فرنسا المؤلفة من هندوراس، الإكوادور وسويسرا أوضح أنه كان يمكن للقرعة ان تكون اسوأ. لكننا ندرك بأننا لانستطيع الإحتفال مسبقا لأن المنافسة ستكون قوية خصوصا بأننا يجب ان نكون صريحين، لا نعلم الكثير عن هندوراس والإكوادور. لكننا نحترم جميع هذه الفرق. لدينا ثقة بقدراتنا لكن يتعين علينا ان نلعب بتصميم كبير وتركيز وخوض المباريات من اجل الفوز الشيء الأهم هو تلك المباراة مع هندوراس الذي يتعين علينا ان نلعب بقوة . من السهل الكلام لكن واقع المستطيل الأخضر يمكن ان يكون مختلفا تماما. ندرك تماما بان الأمور لن تكون سهلة...
وأضاف يتعين علينا ان نغير العقلية الذهنية للرأي العام من خلال عروضنا على أرضية الملعب. الأمور تسير بسرعة. اذا لعبنا مباراتين بشكل جيد، يعتقد الناس بأننا الأفضل، ثم نخوض مباراة سيئة فنصبح اسوأ فريق في العالم. ندرك تماما بان هذه الأمور تحصل ويجب ان نتقبلها. الأهم هو ان نبقي على تركيزنا ونؤدى بقوة


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر