الدوحة ـ قنا
لقيت منطقة مشجعي البرازيل 2014 التي أقامتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث تجاوباً هائلاً من قبل المتطوعين من جميع الفئات في قطر حيث سارع 300 متطوّع للانضمام إلى برنامج اللجنة العليا للمتطوعين والذي يحمل اسم "نادي الانبهار" للمشاركة في التحضير وتنظيم الفعاليات في المنطقة.
متطوعون من قطر ودول الخليج، وفلسطين، والأردن، وسوريا، والفلبين، والهند، والمملكة المتحدة، وغيرها من البلدان تقدموا للمشاركة في "نادي الانبهار" الذي انطلق للمساعدة في إقامة منطقة مشجعي البرازيل 2014 وسيستمرّ بعدها لثماني سنوات حتى ختام فعاليات كأس العالم فيفا 2022™ في قطر.
ويُشترط على المتطوعين الراغبين في المشاركة أن تزيد أعمارهم عن 18 سنة وأن يُقدموا تفاصيل عن التجارب المذهلة والخبرات التي يملكونها والتي يعتقدون أنها تؤهلهم للمشاركة في البرنامج. وقد اغتنم العديد من الشباب القطريين هذه الفرصة وانضموا لبرنامج اللجنة العليا للمتطوعين "نادي الانبهار" ليُسهموا في دعم بلادهم ويكونوا جزءاً من الجهود التي تُبذل لاستضافة بطولة مبهرة لكأس العالم عام 2022.
نور المناعي إحدى الشابات القطريات المتطوعات في البرنامج توضح سبب انضمامها بالقول: "ستُظهر هذه المبادرة للعالم أننا جاهزون لاستضافة بطولة مذهلة لكأس العالم 2022 في قطر، تجمع ما بين تقاليدنا وتراثنا من جهة والحداثة والتقنيات الفائقة من جهة أخرى."
أما خالد الغانم ذو الـ18 ربيعاً والذي يُعد أصغر المتطوعين إذ ما زال في المرحلة الثانوية فيقول: "لقد تشرفت باختيار نادي الانبهار لي، وأظنهم قاموا باختيار صائب، فأنا أحب مساعدة الناس ورسم الابتسامة على وجوههم." ورغم حداثة سنه فهذه ليست المرة الأولى التي يخوض فيها خالد تجربة التطوع وإن كانت أول مشاركة له في تنظيم حدث رياضيّ.
بدورها تقول منيرة آل ثاني إحدى المتطوعات الشابات أن تقنية التبريد مثلت مفاجأة رائعة، وهي واثقة من أن قطر قادرة على استضافة كأس عالم مذهل. مضيفةً: "أنا متحمسة جداً للمشاركة في هذا البرنامج التطوعي، فأنا أحب أن أساعد الناس، وأنا فخورة لكوني جزءاً من تقديم هذه التجربة المبهرة للمشجعين".
من جهة أخرى ترى جبينة محمد علي المتطوعة من الهند أنّ قطر واللجنة العليا قد حققتا إنجازاً مهماً من خلال إقامة منطقة المشجعين، "لقد كانت إقامة هذه المنطقة اختباراً صعباً، لكننا نجحنا وبتفوّق".
ويعمل المتطوعون في مناوبات من 4 ساعات تحت إشراف فريق تنمية المجتمع في اللجنة العليا، حيث يُقدمون الدعم والمعلومات ويتمحور عملهم بشكلٍ رئيسيّ حول المهام التنظيمية والبروتوكولية.
وقد اعتمدت اللجنة العليا على قاعدة بيانات المتطوعين التي لديها من أحداث سابقة لإطلاق البرنامج، ومن ثمّ سعت لضمّ متطوعين من مختلف الأعمار معظمهم من فئة الطلاب، ومن موظفي اللجنة العليا، ومن مختلف فئات المجتمع في قطر.
ويمكن لكلّ من يرغب بالانضمام إلى البرنامج التطوعي للجنة العليا للمشاريع والإرث للمساهمة في الرحلة نحو الانبهار أن يتقدم بطلبٍ مكتوب عبر البريد الإلكترونيّ [email protected].


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر