توربينات الرياح التابعة لـالملكية لحماية الطيور تهدد حياة نقّار الخشب
آخر تحديث GMT 16:46:40
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 16:46:40
المغرب الرياضي  -

499

ارتفاع البرج يبلغ 100 متر ومزود بشفرات طولها 53 مترًا

توربينات الرياح التابعة لـ"الملكية لحماية الطيور" تهدد حياة نقّار الخشب

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - توربينات الرياح التابعة لـ

نقّار الخشب
لندن - كاتيا حداد

تُعارض الجمعية الملكية لحماية الطيور بشدة تركيب توربينات الرياح في مختلف أنحاء البلاد، نظرًا إلى أن شفرات الماكينات تشكل خطرًا كبيرًا على الأنواع المحلية من الطيور والحيوانات، وعلى الرغم من ذلك وافقت على بناء توربينات الرياح ذات قوة 800 كيلووات في موقعها في بيدفوردشير، والتي يقع في محيطها أيضًا واحد من الأماكن الطبيعة الأكثر أهمية.

والمدينة موطن لنقار الخشب والكثير من الأنواع الأخرى المهمة، ولكن الآن تلك الطيور سيكون عليها أن تغير موطنها بعد بناء برج طوله 100 متر مزود بشفرات طولها 53 مترًا.

ومع ذلك تصر الجمعية على أن تلك التوربينات، التي تم تثبيتها الأسبوع الماضي، يمكنها تزويد الطاقة الكافية لعشرات المنازل، قد تم وضعها للحد من أي تأثير على الحياة البرية المحلية، والأهم من ذلك، أنه قد تم تصميمه لإيقافه تلقائيًا كلما وصلت ظروف الرياح للمستويات التي قد تهدد الحياة البرية المحلية، ولا سيما الخفافيش التي توجد في المنطقة.

وذكر مدير الجمعية، مارتن هاربر، أن تغيُر المناخ سيكون له تأثير كبير على الطيور في بريطانيا، ويجب بذل بعض الجهد للحد من انبعاثات الكربون، وأن هذه التوربينات تولد طاقة تعادل أكثر من نصف الطاقة الكهربائية المستخدمة في جميع المواقع الـ127 في المملكة المتحدة، وهم بصدد القيام بذلك بطريقة لا تشكل خطرًا على الحياة البرية المحلية.

وأشارت استطلاعات شركة الطاقة المتجددة "إيكوتريسيتي"، التي بنت التوربين،  على مدى العامين الماضيين، إلى احتمال اصطدام الطيور المحلية بالشفرات المنخفضة.

وأضاف هاربر: لقد كشفت مراقبتنا للموقع فترات من نشاط الخفافيش في أوقات معينة من اليوم، حيث تميل لجمع الطعام هناك في الفجر والغسق عند انخفاض سرعة الرياح، لذا فإننا سنعمل على إيقاف توربينات الرياح نصف ساعة قرب شروق الشمس وغروبها عندما تبلغ سرعات الرياح أقل من 7 أمتار في الثانية الواحدة، لحماية الطيور.

ومع ذلك، تشدد الجمعية على أنها لا تزال تعارض بشدة الكثير من مشاريع توربينات الرياح التي يجرى بناؤها أو المخطط لها في المملكة المتحدة، واختتم هاربر: إننا ندعم مبادئ الطاقة المتجددة، لكن في بعض الحالات نعتقد أن تحديد مواقع مجموعة التوربينات يمكن أن تسبب خسارة بعض أنواع الطيور.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توربينات الرياح التابعة لـالملكية لحماية الطيور تهدد حياة نقّار الخشب توربينات الرياح التابعة لـالملكية لحماية الطيور تهدد حياة نقّار الخشب



GMT 11:00 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

"كاف" يرفض طلب المغرب بتجريد السنغال من لقب كأس أفريقيا
المغرب الرياضي  -

GMT 10:42 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

صلاح يعادل رقم كاراجر القياسي في دوري أبطال أوروبا
المغرب الرياضي  - صلاح يعادل رقم كاراجر القياسي في دوري أبطال أوروبا

GMT 21:01 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

نجم أستون فيلا يغيب عن الملاعب 10 أسابيع
المغرب الرياضي  - نجم أستون فيلا يغيب عن الملاعب 10 أسابيع

GMT 08:33 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

وحيد يعلن لائحة الأسود نهاية الأسبوع المقبل

GMT 11:30 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

البطولة المنسية

GMT 05:17 2015 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

أنّ نجوميته لم تنطفىء

GMT 12:49 2012 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

زكي عبدالفتاح: نهائي رادس شهادة ميلاد إكرامي كحارس كبير

GMT 13:27 2013 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

نيمار: لم يحن الوقت بعد للذهاب إلى أوروبا

GMT 22:27 2012 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

عباس : هناك حالة من الضبابية حول عودة الدوري
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon