دراسة علمية تكشف أنّ الديناصورات الأب الشرعي للطيور
آخر تحديث GMT 23:29:40
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 23:29:40
المغرب الرياضي  -

499

يعتقد الباحثون بأنّ لديها 40 زوجًا مِن الكروموسومات

دراسة علمية تكشف أنّ الديناصورات "الأب الشرعي" للطيور

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - دراسة علمية تكشف أنّ الديناصورات

الحمض النووي للديناصورات هو نفس الحمض النووي للطيور
واشنطن ـ رولا عيسى

توصّلت دراسة حديثة إلى أنّ الحمض النووي للديناصورات هو نفس الحمض النووي للطيور الحديثة، وكشف العلماء أن الزواحف القديمة ربما تكون جاءت بأشكال وأحجام مختلفة لأن الشفرة الوراثية كانت تحتوي على عدد كبير من الكروموسومات, وساعدهم هذا التنوع على التطور بسرعة وفقا إلى المناخات المتغيرة، مما سمح لهم بالسيطرة على الكوكب لنحو 180 مليون عام.

وتمكن الباحثون باستخدام الحمض النووي للسلاحف والطيور في العصر الحديث، مِن تجميع تاريخ الحمض النووي مرة أخرى لأكثر من 255 مليون عام, ويعتقد العلماء بأن الطريقة التي نُظم بها الحمض النووي زودت الديناصورات بـ"مخطط للنجاح التطوري"، هذا لأن الديناصورات كان لديها نحو 80 كروموسوما في المجموع، مثل الطيور الحديثة التي هي مِن نسل الزواحف القديمة, وعلى سبيل المقارنة، لدى البشر 23 زوجا من الكروموسوم أي ما مجموعه 46, ورغم اكتشاف نمط الحمض النووي الديناصورات، يقول العلماء إنه ليست لديهم خطط لاستخدام المعلومات لإعادة إنشاء الوحوش القديمة، كما هو الحال في الحديقة الجوراسية.
دراسة علمية تكشف أنّ الديناصورات الأب الشرعي للطيور

واشتمل البحث الذي نشر في دورية نيتشر كوميونيكيشنز على استقراء البنية الجينية المحتملة لسلف مشترك بين الطيور والسلاحف التي عاشت قبل نحو 260 مليون عام, وكان هذا قبل نحو 20 مليون عام قبل أن تبدأ الديناصورات الأولى في الظهور.

ويعتقد الباحثون الآن بأن الديناصورات لديها نحو 40 زوجا من الكروموسومات, وهذا هو نفس ما هو موجود لدى الطيور الحديثة، لكن ما يقرب من ضعف الرقم الموجود لدى البشر.

وقال البروفيسور جريفين لهيئة الإذاعة البريطانية "BBC" إن "وجود الكثير من الكروموسومات يمكّن الديناصورات من تبديل جيناتها أكثر بكثير من أنواع الحيوانات الأخرى.. هذا الخلط يعني أن الديناصورات يمكن أن تتطور بسرعة أكبر وهكذا تساعدهم على البقاء ما دام الكوكب يتغير".

ورغم أن العلماء تنبأوا رياضيا ببنية الشفرة الوراثية للديناصورات فإنهم غير قادرين على إعادة تكوين الحمض النووي (DNA) اللازم لإنشاء واحدة من الزواحف القديمة اليوم, وفي شباط/ فبراير، تم الكشف عن أن الديناصورات كانت ناجحة جدا حتى أنها أسهمت في زوالها, وخلصت الدراسة إلى أن التوسع السريع في الزواحف الضخمة في جميع أنحاء العالم يعني أنها كانت تنفد على الأرض قبل انقراضها بفترة طويلة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة علمية تكشف أنّ الديناصورات الأب الشرعي للطيور دراسة علمية تكشف أنّ الديناصورات الأب الشرعي للطيور



GMT 22:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

رئيس الفيفا السابق يدعو لمقاطعة مونديال 2026
المغرب الرياضي  - رئيس الفيفا السابق يدعو لمقاطعة مونديال 2026

GMT 21:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

إصابة المغربي بن صغير تمنعه من العودة إلى موناكو الفرنسي
المغرب الرياضي  - إصابة المغربي بن صغير تمنعه من العودة إلى موناكو الفرنسي

GMT 22:38 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

البرازيل تتحرك رسميًا لاستضافة كأس العالم للأندية 2029
المغرب الرياضي  - البرازيل تتحرك رسميًا لاستضافة كأس العالم للأندية 2029

GMT 08:58 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"واشْ عرفْـتوني .."

GMT 02:07 2025 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

نادي سباقات الخيل يختتم مهرجان كؤوس الملوك

GMT 14:14 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

نهاية شهر العسل

GMT 10:16 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

إنفوغراف 3

GMT 23:36 2019 الإثنين ,23 أيلول / سبتمبر

"أولمبيك خريبكة" يستأنف تحضيراته بمباراة ودية
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon