دراسة تكشف أنّ الأطعمة البحرية تتسبّب بإطلاق الغازات الدفيئة
آخر تحديث GMT 00:34:25
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 00:34:25
المغرب الرياضي  -

499

تنتج كميات لا بأس بها من الميثان وأكاسيد النيتروز الضارة

دراسة تكشف أنّ الأطعمة البحرية تتسبّب بإطلاق الغازات الدفيئة

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - دراسة تكشف أنّ الأطعمة البحرية تتسبّب بإطلاق الغازات الدفيئة

الأطعمة البحرية
واشنطن ـ رولا عيسى

كشفت دراسة جديدة، أنّالأطعمة البحرية قد تتسبّب بإطلاق وانبعاث الغازات الدفيئة أكثر مما نعتقد، حيث بيّن العلماء أن المحار والديدان الموجودة في المحيطات تطلق كمية كبيرة من غازات الاحتباس الحراري الضارة في الغلاف الجوي، ويقولون إنهم ينتجون عالميًا كميات لا بأس بها من غاز الميثان وأكاسيد النيتروز - من البكتيريا الموجودة في أمعائهم.

دراسة تكشف أنّ الأطعمة البحرية تتسبّب بإطلاق الغازات الدفيئة

ويصل غاز الميثان، إلى المياه ثم ينتقل إلى الغلاف الجوي في النهاية، ويساهم في الاحتباس الحراري العالمي - إذ أن الميثان أقوي من ثاني أكسيد الكربون ب 28 مرة. ووجد الفريق من جامعة كارديف وجامعة ستوكهولم أن حوالي 10 في المائة من مجموع انبعاثات غاز الميثان تنبعث من بحر البلطيق، والتي قد تكون بسبب المحار والديدان. ويقدر الباحثون أن هذا يعادل ما تطلقه 20 ألف بقرة من غاز الميثان، وهذا ما يصل إلى 10 في المائة من مجموع الأبقار الويلزية و 1 في المائة من مجموع الأبقار في المملكة المتحدة.

وأوضح المؤلف المشارك للدراسة إرنست تشي فرو، من كلية جامعة كارديف للأرض وعلوم المحيطات، "أن المحير في هذا هو أن بحر البلطيق لا يشكل سوى حوالي 0.1٪ من محيطات الأرض، مما يعني أنه على الصعيد العالمي، تلك الحيوانات التي على قيد الحياة غير مؤذية في الجزء السفلي من محيطات العالم قد تكون هي في الواقع التي تساهم بكميات من الغازات الدفيئة إلى الغلاف الجوي الذي هو لم يعرف بجودها حتى"، وتلك النتائج، التي تم نشرها في مجلة التقارير العلمية، يمكن أن تؤثر على خطط لتربية تلك المخلوقات البحرية.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة الدكتور ستيفانو بوناغليا من جامعة ستوكهولم، إنّه "يبدو أن هذه الحيوانات المضحكة الصغيرة الموجودة في قاع البحر قد تتصرف مثل الأبقار، فكلتا المجموعتين مساهمتين هامتين لإطلاق غاز الميثان بسبب البكتيريا الموجودة في أمعاءهم"، وأضاف أنّ "هذه الحيوانات الصغيرة ولكن الوفيرة جدًا قد تلعب دورًا هامًا في تنظيم انبعاثات الغازات الدفيئة في البحر، ولكن مهملة حتى الآن ".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تكشف أنّ الأطعمة البحرية تتسبّب بإطلاق الغازات الدفيئة دراسة تكشف أنّ الأطعمة البحرية تتسبّب بإطلاق الغازات الدفيئة



GMT 19:13 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

المنتخب المصري يضمن التأهل إلى ربع نهائي أمم أفريقيا
المغرب الرياضي  - المنتخب المصري يضمن التأهل إلى ربع نهائي أمم أفريقيا

GMT 23:32 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

اوناحي يكشف ملابسات الاصابة
المغرب الرياضي  - اوناحي يكشف ملابسات الاصابة

GMT 23:48 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

مصدر يؤكد تنظيم المغرب لكان الفوتسال
المغرب الرياضي  - مصدر يؤكد تنظيم المغرب لكان الفوتسال

GMT 00:34 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 6 1 2026 والقنوات الناقلة
المغرب الرياضي  - مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 6 1 2026 والقنوات الناقلة

GMT 10:16 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

إنفوغراف 3

GMT 19:40 2025 الخميس ,18 كانون الأول / ديسمبر

الملك يهنئ المنتخب المغربي الرديف بعد التتويج بكأس العرب

GMT 08:53 2025 الأربعاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عثمان ديمبلي يتوج بجائزة أفضل لاعب في العالم لعام 2025

GMT 00:12 2025 السبت ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مواجهات قوية في ثالث جولات دوري رجال الطائرة

GMT 21:53 2025 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فيفا يعلن موعد قرعة الملحق المؤهل لكأس العالم 2026
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon