ذكر عناكب داروين يمارس الجنس الفموي 100 مرة في الجلسة الواحدة
آخر تحديث GMT 10:56:55
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 10:56:55
المغرب الرياضي  -

499

في دراسة بحثية كشف عنها الباحثون

ذكر عناكب داروين يمارس الجنس الفموي 100 مرة في الجلسة الواحدة

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - ذكر عناكب داروين يمارس الجنس الفموي 100 مرة في الجلسة الواحدة

ذكر عناكب داروين
لندن ـ كاتيا حداد

كشفت دراسة أجراها باحثون من سلوفينيا عن اندهاشهم عندما لاحظوا قيام ذكر عناكب داروين بما يشبه الجنس الفموي للإناث، حيث فعل الذكر ذلك ما يصل إلى 100 مرة في الجلسة الواحدة، وتعد إناث عناكب داروين أثقل من الذكر 14 مرة وأكبر منه بمقدار 2.3 مرة، واكتشفت هذه الأنواع بواسطة ماتياز كونتنر المؤلف الرئيسي للدراسة التي نشر في Scientific Reports ورئيس معهد ZRC SAZU البيولوجي، وعند دراسة سلوك التزاوج لدى هذه العناكب لم يتفاجأ الباحثين بملاحظة أكل وتشويه الأعضاء الجنسية، لكنهم لم يتوقعوا مشاهدة اتصال جنسي عن طريق الفم، حيث سال لعاب الذكر على الأعضاء التناسلية الجنسية.

ذكر عناكب داروين يمارس الجنس الفموي 100 مرة في الجلسة الواحدة

وأضاف الباحث في المعهد البيولوجي ومركز البحث العلمي للأكاديمية السلوفينية للعلوم والفنون (ZRC SAZU)""ماتياز غريغوريتش"، يبدو أن الاتصال الجنسي بالفعل سلوك إلزامي في هذه الأنواع حيث فعله الذكور كافة قبل وأثناء وبعد اللقاء الجنسي لما يصل إلى 100 مرة".

وأفاد الباحثون أن الجنس الفموي ليس شائعا في المملكة الحيوانية، وتعتبر القليل من الثدييات هي من تقوم بذلك، ولوحظ ما يشبه اللسان في قرود المكاك والليمور والبابون والضباع والفهود والأسود والدلافين والخفافيش، بينما يعد الاتصال الجنسي الفموي الذي لاحظه الباحثون في عناكب داروين أكثر ندرة، ولم تتوقف السلوكيات الجنسية الغريبة عن الجنس الفموي إلا أن الباحثين شاهدوا أنشطة أخرى أكثر شيوعًا، ولوحظت ذكور عناكب داروين تقوم بمضغ عضو تناسلي ثانوي لديها لتصبح أكثر عدوانية وأكثر قدرة على قتال الذكور الآخرين، فيما اتجهت إناث عناكب داروين إلى التقييد بالحرير لمنعها من أكل الذكر أثناء العملية الجنسية، ولا تعد وسائل الوقاية فعالة دائما، حيث شهد الباحثون سيطرة الأنثى على ذكر عناكب داروين وأكله في عدة مناسبات.

ذكر عناكب داروين يمارس الجنس الفموي 100 مرة في الجلسة الواحدة

واتخذ بعض ذكور العناكب نهجًا أكثر أمانًا عرف باسم "التزاوج الانتهازي"، حيث يتجه الذكر إلى التزاوج مع أنثى حديثه لا يزال هيكلها الخارجي لين حتى لا تهاجمه، وكتب الباحثون " كشفت دراستنا الميدانية والمختبرية عن الرصيد الجنسي القوي والذي ينطوي على أكل اللحم وتشويه الأعضاء التناسلية، وتفضيل الذكور للإناث الحديثة الضعيفة، ومن المثير للدهشة أن الجنس الفموي لدى عناكب داروين يعد من الأمور النادرة لدى الثدييات".

ويعتقد الباحثون أن هذا السلوك الجنسي يزيد من فرص الأبوة من خلال الإشارة إلى جودة الذكر أو الحد من منافسة الحيوانات المنوية، وأشار الباحثون إلى أن ذلك ربما يكون وسيلة لتجنب أكل لحوم البشر أو استغلال مناطق التزاوج لكنهم أوضحوا أن هذه السيناريوهات غير مرجحة.

ذكر عناكب داروين يمارس الجنس الفموي 100 مرة في الجلسة الواحدة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ذكر عناكب داروين يمارس الجنس الفموي 100 مرة في الجلسة الواحدة ذكر عناكب داروين يمارس الجنس الفموي 100 مرة في الجلسة الواحدة



GMT 04:31 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

هل يمثل مبابي مشكلة لريال مدريد الأرقام تكشف
المغرب الرياضي  - هل يمثل مبابي مشكلة لريال مدريد الأرقام تكشف

GMT 08:40 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

جيد حكما لمباراة إيطاليا وجزر سليمان في المونديال

GMT 12:01 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

عبد الواحد الشخصي قريب من الكوكب المراكشي

GMT 19:18 2017 السبت ,10 حزيران / يونيو

كريستيان إيركسن يعلن أنّه قد يقول لا لبرشلونة

GMT 07:26 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

ويليامز تقبل بطاقة دعوة لبطولة إنديان ويلز
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon