دراسة تكشف أن سلوك التلاميذ السيئة تدفع المدرسين للاستقالة
آخر تحديث GMT 12:39:11
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 12:39:11
المغرب الرياضي  -

498

بريطانيا تخصص 10 ملايين جنيه لتدريبهم على التعامل معهم

دراسة تكشف أن سلوك التلاميذ السيئة تدفع المدرسين للاستقالة

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - دراسة تكشف أن سلوك التلاميذ السيئة تدفع المدرسين للاستقالة

سلوك الطلاب السئ يدفع المدرسين الي الأستقالة
لندن ـ كاتيا حداد

كشفت دراسة استقصائية نشرتها صحفية الـ"إنديندنت" البريطانية، أن ثلاثة أرباع المدرسين الذين يتعاملون مع السلوك السيء والتخريبي في المدارس، يفكرون في الأستقالة نتيجة لذلك.

وقالت إن ما يقرب من ثلثي المعلمين يفكرون في ترك هذه المهنة، في حين ذكرت أن71 في المائة من المدرسين المحتملين سيتم تأجيل تشغليهم بسبب المخاوف من سوء سلوك التلاميذ ، حسبما أفاد "مركز السياسات التبادلي" .

وطبقا للدراسة، قال أكثر من نصف المعلمين عندما سئلوا عن جودة تعليم الأطفال إنهم "يعتقدون أنها قد تأثرت بالدروس التي يتم تعطيلها بسبب سوء السلوك"، وقال 45 في المائة أنهم "لا يشعرون بأن تدريبهم قد أعدهم لإدارة سلوك التلاميذ بشكل جيد".

أما الدكتورة جوانا ويليامز ، مؤلفة الدراسة، فاعتبرت أن "النتائج أظهرت أن هناك رغبة بين المعلمين وأولياء الأمور والطلاب من أجل اتباع نهج أكثر صرامة". وأضافت أنه "بدلاً من وضع سياسات جديدة ، يجب تطبيق السياسات المطبقة بالفعل بشكل أكثر صرامة".

كما أوصت ويليامز بوجوب وجود معايير أعلى من السلوك للمدارس لتحقيق معدلات سلوكية وتقديرات جيدة أو أفضل على الأقل. و قالت أنه "يجب على المدرسين أن يكونوا أكثر إطلاعاً على  سياسات وطريقة إدارة سلوك التلاميذ". وأوضحت أنه "من أجل تحسين ذلك ، فإن كل ما هو مطلوب الآن، ليس المزيد من التوجيهات الحكومية من وزارة التعليم، ولكن التنفيذ الدؤوب والمتسق لسياسات السلوك المدرسي الموجودة بالفعل" .

 وقال وزير وزير التعليم البريطاني داميان هيندز: "إن السلوك السيء يعطل التعلم والتعليم ، وغالباً ما يؤثر بشدة على التلاميذ القادمين من بيئة محرومة". وأضاف: "منذ عام 2010 اتخذنا إجراءات حاسمة لتمكين المعلمين من التعامل مع السلوك السيء، وبالفعل  يقوم العديد من المدارس بدور قيادي في معالجة الاضطرابات المستمرة. "و تظهر هذه النتائج المهمة في دراسة "مركز السياسات التبادلي "، لذا نحن نحتاج الآن إلى أن تتبع جميع المدارس هذا الدور حتى نتمكن  النهوض بتلك بالمعايير في مدارسنا.

وقال الوزير هيندز: "ولمساعدة المدارس على تحقيق ذلك ، تعهدنا بتخصيص 10 ملايين جنيه إسترليني للمدارس لعمل تدربيات خاصة في إدارة السلوك حتى يتمكن المعلمون من التركيز على أكثر على مهمة التدريس".

يذكر أن دراسة "مركز السياسات التبادلي" شملت 743 من معلمي المدارس الثانوية و 1051 من الآباء و 1043 تلميذاً في عدد من المدارس البريطانية

اقرا ايضا :الطلاب يُحاصرون المدارس وسط استمرار الاحتجاجات في فرنسا

قد يهمك ايضا :المدارس البريطانية تُقدِّم للطلاب دروسًا في التأمّل

.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تكشف أن سلوك التلاميذ السيئة تدفع المدرسين للاستقالة دراسة تكشف أن سلوك التلاميذ السيئة تدفع المدرسين للاستقالة



GMT 12:04 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

محمد صلاح وعمر مرموش بين أغنى لاعبي أفريقيا
المغرب الرياضي  - محمد صلاح وعمر مرموش بين أغنى لاعبي أفريقيا

GMT 03:13 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 00:29 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

لاندو نوريس يحقق لقب بطولة العالم للفورمولا وان

GMT 03:19 2024 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

المنتخب الوطني المغربي لكرة السلة يستعد بالرباط

GMT 10:49 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تشيلسي ضد وست هام لمواصلة صحوته في الدوري الإنجليزي

GMT 10:42 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

صلاح يعادل رقم كاراجر القياسي في دوري أبطال أوروبا
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon