أبوالتين يحذِّر من تداعيات تدشين حديقة يهودية في الولجة
آخر تحديث GMT 23:41:25
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 23:41:25
المغرب الرياضي  -

495

ذكر لـ"المغرب اليوم" أنَّ الاحتلال أوقف تدفق المياه

أبوالتين يحذِّر من تداعيات تدشين حديقة يهودية في الولجة

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - أبوالتين يحذِّر من تداعيات تدشين حديقة يهودية في الولجة

بلدة الولجة الفلسطينية
بيت لحم- فادي العصا

كنتَ في الماضي تستطيع الوصول إلى المكان الوفير بالمياه، فـ17عينًا كانت تتفجر بالحياة هناك، إنها الولجة غرب بيت لحم، والمكان المقصود كان خط الهدنة بين العرب واليهود الذي رسمه مُحتل الأرض العام 1948.

وشرعت سلطات الاحتلال أخيرًا في الحفر والتنقيب في منطقة عين الحنية، غرب القرية، والتي كان فيها شلال للمياه يصب في بركة وسط موقع كان يستخدم كاستراحة للقوافل التي تمر من هناك.

ويذكر رئيس المجلس القروي للولجة، عبدالرحمن أبوالتين، خلال حوار خاص لـ"المغرب اليوم"، أنَّ "أشخاصًا يعملون في الآثار لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي قدموا إلى المنطقة أخيرًا، وأوقفوا المياه من التدفق في محيط المنطقة الأثرية التي تحتوي على دير قديم ومحراب للصلاة".

ويشير أبوالتين: "هذه المنطقة كانت على خط الهدنة الذي رسُم العام 1949، بين الضفة الغربية والقدس المحتلة، والمنطقة فيها 17 عين مياه، ومياهها غزيرة وتمتاز بأرضها الجبلية ويوجد أعلى جبل بالقرية واسمه "مسكري" ويطل على القدس وضواحيها، وكانت المياه تكفي للزراعة في الوادي، كما أنَّ في المنطقة دير قديم ومحراب مبني من العصور القديمة".

وأكد أبوالتين: "سلطات الاحتلال استولت على المنطقة وأقامت جدارًا ابتلع الولجة القديمة بأكملها، وبمساحة تزيد عن 1200 دونمًا، وقامت بمحاصرة الولجة، وأخفت المعالم التاريخية والأثرية التي بنيت في العصور الإسلامية والبيزنطية، وبدأت  بالبحث عن آثار مما تبقى من الدير والأعمدة الموجودة هناك، كي ينسبونها لأنفسهم ويثبتوا وجودهم في المكان".

ويكمل أبوالتين: "المنطقة تبعد اليوم كيلو مترًا واحدًا عن حاجز رئيسي يفصل بين الضفة والقدس، رغم أنها داخل الجدار، وكان المستوطنون يتوافدون إلى المنطقة ويتغطسون في البركة، واليوم أوقفوا تدفق المياه اليها، وبدأوا بتخريبها والعبث فيها".

منهيَا حديثه بالقول: "سلطات الاحتلال تريد أنَّ تقيم ما تسميه بـ"الحديقة الوطنية لليهود" على مساحات شاسعة من المنطقة، ستبتلع 1200 دونمًا من الأراضي المحتلة العام 1967، وباقي مساحة الحديقة من الأراضي المحتلة العام 1948، كما يمنع على أصحابها الوصول إليها وزراعتها، لأنها أصبحت خلف الجدار".

أبوالتين يحذِّر من تداعيات تدشين حديقة يهودية في الولجة

أبوالتين يحذِّر من تداعيات تدشين حديقة يهودية في الولجة

أبوالتين يحذِّر من تداعيات تدشين حديقة يهودية في الولجة

أبوالتين يحذِّر من تداعيات تدشين حديقة يهودية في الولجة

أبوالتين يحذِّر من تداعيات تدشين حديقة يهودية في الولجة

أبوالتين يحذِّر من تداعيات تدشين حديقة يهودية في الولجة

أبوالتين يحذِّر من تداعيات تدشين حديقة يهودية في الولجة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبوالتين يحذِّر من تداعيات تدشين حديقة يهودية في الولجة أبوالتين يحذِّر من تداعيات تدشين حديقة يهودية في الولجة



GMT 23:13 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

ضربة قوية للمغرب رغم التأهل لدور الثمانية
المغرب الرياضي  - ضربة قوية للمغرب رغم التأهل لدور الثمانية

GMT 16:57 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

حسام حسن يحسم الجدل حول تكفّل صلاح بنفقات منتخب مصر
المغرب الرياضي  - حسام حسن يحسم الجدل حول تكفّل صلاح بنفقات منتخب مصر

GMT 10:51 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

جنون الريمونتادا

GMT 14:52 2025 الثلاثاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

المغرب يفتتح مشواره في كأس العرب 2025 بثلاثية في جزر القمر

GMT 23:08 2015 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ماريا شارابوفا تغيب عن مواجهتي روسيا وألمانيا

GMT 02:01 2022 الإثنين ,07 آذار/ مارس

هزيمة مخيبة لآمال حبيب نورمحمدوف
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon