الاندماج بين أحزاب اليسار في المغرب يعبّر عن تقارب المكوّنات
آخر تحديث GMT 23:29:40
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 23:29:40
المغرب الرياضي  -

451

رئيس "الحزب العمالي" عبدالكريم بنعتيق لـ"المغرب اليوم":

الاندماج بين أحزاب اليسار في المغرب يعبّر عن تقارب المكوّنات

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - الاندماج بين أحزاب اليسار في المغرب يعبّر عن تقارب المكوّنات

رئيس "الحزب العمالي" عبدالكريم بنعتيق
الدارالبيضاء ـ حاتم قسيمي

أكّد رئيس "الحزب العمالي"، الذي اندمج أخيرًا مع حزب "الاتحاد الاشتراكي"، عبد الكريم بنعتيق أنَّ مفاوضات الاندماج انطلقت منذ وصول عبد الواحد الراضي إلى رئاسة "الاتحاد"، وشملت التنسيق في قضايا متعدّدة، مبيّنًا أنَّ الاندماج يعبر عن تقارب حقيقي بين جميع مكوّنات اليسار المغربي.
وكشف بنعتيق، في حديث إلى "المغرب اليوم"، عن أنَّ "عبد الواحد الراضي أبرز قدرة كبيرة على الإنصات، ولم يكن منغلقًا في أطروحات جامدة، وأبدى إيمانًا بأنَّ اليسار عليه أن يفكر في آليات التقارب الحقيقي"، معتبرًا أنَّ "سلوك الراضي خلق جوًا إيجابيًا بين مختلف مكونات اليسار، المتمثلة في الحزب العمالي، وجبهة القوى الديمقراطية، والاتحاد الاشتراكي، وحزب التقدم والاشتراكية".
وأكّد أنَّ "هذا التقارب سيعطي نفَسًا سياسيًا جديدًا لجميع هذه الأحزاب، لاسيما أنَّ اليسار ممثل عبر أكثر من 60 عضوًا في البرلمان"، مشيرًا إلى أنَّ "المغرب يحتاج تكتلاً قويًا ومتماسكًا".
وأضاف بنعتيق "هناك رغبة جماعية عند جزء كبير من قيادة الاتحاد الاشتراكي للدفع بوحدة اليسار، من منظور مختلف تمامًا عن المقاربات السابقة، وهناك رؤية وحدوية جديدة، تختلف بكثير عن الرؤى التي غلبت في الماضي، وهذا سيتطلب نقاشًا وإنضاجًا تدريجيًا".
وأشار إلى أنَّ "السياسة في المغرب تشهد تغيرات باستمرار، واليسار لديه حضور قوي، وامتياز رقمي داخل البرلمان، لكنه عاجز عن تحويله إلى مشروع انتخابي"، موضحًا أنّه "مع وجود الرغبة في الاندماج، والعمل الوحدوي، بات من الممكن أن نعيد ترتيب المشهد الحزبي والسياسي في المغرب، لنعود قاطرة في الاجتهاد النظري، والحضور الشعبي، والتعبئة الجماهيريّة".
ودعا بنعتيق أحزاب اليسار إلى "لمِّ الشمل، لأنه معني بأسئلة عديدة تهم العملية السياسية برمتها، وعليه الترتيب لأفق سياسي جديد"، مبيّنًا أنّه "لا يمكننا الاستمرار في ظروف مشتتة، وعوائق سياسية يدبرها الأعيان، الذين أصبحوا يتحكمون في المشهد الحزبي".
وبشأن الدور الكبير الذي أصبح يحتله حزب "الأصالة والمعاصرة" داخل المشهد السياسي، وهو المعروف بـ"تبعيته للدولة"، بيّن بنعتيق أنَّ "السياسة مثل الطبيعة تشهد تقلبات ولا تعرف الاستقرار، لا أحد يملك الحقل السياسي في جيبه، إنه مجال مفتوح، مادام هناك احترام للثوابت السياسيّة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاندماج بين أحزاب اليسار في المغرب يعبّر عن تقارب المكوّنات الاندماج بين أحزاب اليسار في المغرب يعبّر عن تقارب المكوّنات



GMT 22:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

رئيس الفيفا السابق يدعو لمقاطعة مونديال 2026
المغرب الرياضي  - رئيس الفيفا السابق يدعو لمقاطعة مونديال 2026

GMT 21:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

إصابة المغربي بن صغير تمنعه من العودة إلى موناكو الفرنسي
المغرب الرياضي  - إصابة المغربي بن صغير تمنعه من العودة إلى موناكو الفرنسي

GMT 22:38 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

البرازيل تتحرك رسميًا لاستضافة كأس العالم للأندية 2029
المغرب الرياضي  - البرازيل تتحرك رسميًا لاستضافة كأس العالم للأندية 2029

GMT 08:58 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"واشْ عرفْـتوني .."

GMT 02:07 2025 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

نادي سباقات الخيل يختتم مهرجان كؤوس الملوك

GMT 14:14 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

نهاية شهر العسل

GMT 10:16 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

إنفوغراف 3

GMT 23:36 2019 الإثنين ,23 أيلول / سبتمبر

"أولمبيك خريبكة" يستأنف تحضيراته بمباراة ودية
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon