أميركية تتحدث عن تجربتها وسط داعش في سورية
آخر تحديث GMT 16:46:40
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 16:46:40
المغرب الرياضي  -

445

فوجئت بامتلاك زوجها لسيدتين إيزيديتان واغتصابهما باستمرار

أميركية تتحدث عن تجربتها وسط "داعش" في سورية

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - أميركية تتحدث عن تجربتها وسط

داعش
نيويورك ـ مادلين سعادة

تزوجت العديد من السيدات الأميركيات والأوروبيات من رجال يتنمي تفكيرهم إلى تنظيم "داعش" ومناصرة التطرف، وتمكن هؤلاء الرجال من اصطحاب زوجاتهم إلى سورية أو العراق رغمًا عنهن، وعاشت السيدات هناك حتى قُتل أزواجهن في المعارك، ومن ثم أصبحن أرامل، ليعودا مرة أخرى إلى بلادهن.

تزوجت مغربيًا اصطحبها لتركيا ومن ثم سورية.

وتحدثت سام الحسني، وهي امرأة أميركية مات زوجها وهو يقاتل في صفوف تنظيم "داعش" المتطرف، عن الحياة في "عاصمة الخلافة" في سورية، ويدعى الزوج "موسى" خدع زوجته ليأخذها إلى الحدود السورية بعد اصطحابها في عطلة إلى تركيا في عام 2015، إذ انضم إلى التنظيم، وتكشف أنها وجدت نفسها تعيش مع أطفالها في مدية الرقة عاصمة الخلافة، إلى جانب فتاتين من الطائفة اليزيدية احتفظ بهما زوجها كعبيد في منزلهم، والذي اغتصبهما مرارًا وتكرارًا.

تحول دراماتيكي في حياتها الزوجية

وتشرح الحسني تفاصيل كيفية تحولها من زوجة سعيدة تعيش في ولاية إنديانا إلى أرملة تُعيل أربعة أطفال في أحد السجون الكردية في سورية، وقد تزوجت لمدة خمسة أعوام وكانت تعيش مع زوجها حياة رائعة في ولاية إنديانا مع طفليهما، ولكنها كما تدعي، لم تلاحظ أن زوجها، وهو مواطن مغربي، أصبح متطرفًا، وفي عام 2015 استدرجها وأطفالها إلى سورية ومن ثم إلى "عاصمة" داعش، التنظيم المهزوم الآن، قائلة "لقد انتهى الأمر في الرقة، ولكن أول شيء قلته له أنت مجنون أنا سأغادر، ومن ثم رد بابتسامة على وجهه : تفضلي أفعليها ولكن لن تنجحي".

وحين وجه لها سؤالًا عن عدم هربها مع أطفالها، قالت "عليك أن تفهم، كنت خائفة على حياتنا"، وخلال فترة وجودهم في الرقة، أنجبت طفلين لآخرين، وتم استخدام ابنها الأكبر في فيديوهات الترويج لداعش.

استخدام ابنها الأكبر في فيديوهات داعش المتطرفة.

وانتشر فيديو لابنها ماثيو يبلغ من العمر 10 أعوام، يصف فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالدمية اليهودية، ويهدد بهجمات متطرفة، في يوليو / تموز الماضي، قائلًا "وعدنا الله بالنصر ووعدك بالهزيمة، المعركة لن تنتهي في الرقة أو الموصل، ستصل إلى أراضيك، وبمشيئة الله سننتصر، لذا استعدوا للقتال الذي بدأ للتو".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أميركية تتحدث عن تجربتها وسط داعش في سورية أميركية تتحدث عن تجربتها وسط داعش في سورية



GMT 08:48 2019 السبت ,08 حزيران / يونيو

المغنية دولى بارتون تكشف كيف تُواجِه الكوارث

GMT 04:54 2019 الجمعة ,07 حزيران / يونيو

عجوز تحمل سلاحًا بشكل مستمر لحماية 40 يتيمًا

GMT 10:38 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

"حسناء دوري الأبطال" تنكشف على حقيقتها

GMT 07:23 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

أول ملاكمة سعودية تكشف سر حجب مبارياتها

GMT 11:00 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

"كاف" يرفض طلب المغرب بتجريد السنغال من لقب كأس أفريقيا
المغرب الرياضي  -

GMT 10:42 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

صلاح يعادل رقم كاراجر القياسي في دوري أبطال أوروبا
المغرب الرياضي  - صلاح يعادل رقم كاراجر القياسي في دوري أبطال أوروبا

GMT 08:33 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

وحيد يعلن لائحة الأسود نهاية الأسبوع المقبل

GMT 11:30 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

البطولة المنسية

GMT 05:17 2015 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

أنّ نجوميته لم تنطفىء

GMT 12:49 2012 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

زكي عبدالفتاح: نهائي رادس شهادة ميلاد إكرامي كحارس كبير

GMT 13:27 2013 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

نيمار: لم يحن الوقت بعد للذهاب إلى أوروبا

GMT 22:27 2012 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

عباس : هناك حالة من الضبابية حول عودة الدوري
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon