امرأة تكشف عن قصتها الخيالية ونشأتها في البريّة البرازيلية
آخر تحديث GMT 03:29:40
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 03:29:40
المغرب الرياضي  -

445

تورّطت في صدام عنيف مع طفل واضطرّت إلى قتله

امرأة تكشف عن قصتها الخيالية ونشأتها في البريّة البرازيلية

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - امرأة تكشف عن قصتها الخيالية ونشأتها في البريّة البرازيلية

السيدة ريكاردسون
برازيليا - رامي الخطيب

تُشبه طفولة كرستينا ريتشاردسون، كتاب ديزني الكلاسيكي The Jungle Book على الرغم من أن ما تصفه هو أبعد ما يكون عن قصة خيالية، إذ نشأت الفتاة البالغة من العمر 35 عاما في كهف في أعماق الغابة مع والدتها لمدة 5 أعوام في ضواحي مدينة ديامانتينا في البرازيل، وفي كتابها الجديد "لا تتوقفوا عن المشي" شاركت في قصص بشأن صيد الطيور لتناول الطعام، وفي مرحلة ما كانت متورطة في صدام عنيف مع طفل في الشارع فاضطرت لقتله من أجل البقاء، وتكشف كيف كانت تختبئ من النمور هي ووالدتها قبل أن تشق طريقها إلى ساو باولو للحصول على الطعام، لكن حياتها تغيّرت عندما اعتمدت في العام 1991 وانتقلت إلى السويد حيث ترعرعت في عائلة من الطبقة المتوسطة، وتم نشر مقتطف من كتابها عبر موقع News.com.au في عطلة نهاية هذا الأسبوع حيث ذكرت: "كان الدمار المحيط بنا كافيا لجعلي أنا وأمي نرتعش من الخوف".

يذكر أن والدتها بيترونيليا أحضرتها إلى الكهوف في أبريل/ نيسان 1983 عندما كانت تبلغ من العمر 15 يومًا فقط بعد هروبها من عائلتها المسيئة، وتقول "كنا نأكل الطيور التي تقتل بواسطة المقلاع ونمشي بانتظام إلى ديامانتينا لبيع الأوراق والزهور المجففة وشراء الأرز، واكتسبت الثقة من الصيد والبحث عن الطعام حينها. وفي سن السابعة دخلت في معركة مع صبي في الشارع على قطعة خبز من سلة المهملات. وتصارعت على الأرض ووجدت قطعة كبيرة من قنينة زجاجية والتقطتها في يدي وغرستها في بطنه بأقصى ما أستطيع وفي البداية لم أشعر بشيء ثم أصبحت يدي دافئة وتدفق الدم من الجرح. وأخذت الخبز من الولد وهو يصرخ من الألم. وبعدها بدأت أجري وبدأت في الأكل ولكن بعد ذلك بدأت التقيؤ وسمعت في وقت لاحق الإشاعات بأن الصبي قد مات".

في نهاية المطاف وضعت السيدة ريكاردسون في دار للأيتام، وفي العام 1991 تم تبنيها من قبل عائلة من الطبقة المتوسطة في السويد. وفي عام 2015، عادت إلى البرازيل للمرة الأولى منذ 24 عامًا وتتبعت أمها التي فقدت منذ زمن طويل.

استمرت السيدة ريكاردسون في تأسيس جمعية الأطفال الخيرية وهي مؤسسة كويلهو للنمو، وبعد أن ظهرت عبر "إنستغرام" في مايو، كشفت أنها تعرضت للتهديد بسبب كشفها عن حقيقة طفولتها، لكنها قالت "سأواصل الكفاح من أجل حقوق الإنسان والمساواة بطريقتي الخاصة، من خلال إلقاء محاضرات ومواصلة الكتابة ومعالجة هذه المشاكل. وسأظل على الطريق الصحيح وشكراً على الحب والدعم فبدونهما لم أكن لأصل إلى هذا الحد".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

امرأة تكشف عن قصتها الخيالية ونشأتها في البريّة البرازيلية امرأة تكشف عن قصتها الخيالية ونشأتها في البريّة البرازيلية



GMT 05:04 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

باريس تقررسحب لقب "مواطنة شرف" من زعيمة ميانمار

GMT 00:23 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيين نيكار أحمد محمد رئيسة لمحكمة التمييز في أربيل

GMT 03:39 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

سعودية تتولى رئاسة لجنة دولية لتحكيم الأبحاث العلمية

GMT 03:29 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

محمد صلاح يحقق رقما غير مسبوق في البريميرليغ
المغرب الرياضي  - محمد صلاح يحقق رقما غير مسبوق في البريميرليغ

GMT 22:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

رئيس الفيفا السابق يدعو لمقاطعة مونديال 2026

GMT 04:28 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

سالم الدوسري يؤكد رغبة المنتخب في الفوز بكأس العرب

GMT 10:58 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

ثاندر يهزم سبيرز لأول مرة هذا الموسم من دوري السلة الأمريكي

GMT 12:03 2017 السبت ,07 تشرين الأول / أكتوبر

إنفوغراف 1
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon