الرباط – المغرب اليوم
ضبطت المصالح الأمنية المغربية أكثر من 80 ألف قرص مهلوس خلال أربعة أشهر، كما أغلقت 224 محلا لتدخين "النرجيلة" بصفة موقتة أو نهائية، على ما أفاد وزير الداخلية المغربي أمام الغرفة الثانية للبرلمان المغربي.
وقال محمد حصاد، الذي كان يتحدث مساء الثلاثاء أمام مجلس المستشارين (الغرفة الثانية للبرلمان) إنه "في إطار جهود المصالح الأمنية لمحاربة المخدرات بكافة أشكالها، تم حجز أكثر من 80 ألف من الأقراص المهلوسة" خلال ألاربعة أشهر الأولى من 2014.
وذكر وزير الداخلية المغربي بأن حصيلة المضبوطات من الأقراص المهلوسة "بلغت أكثر من 400 ألف قرص خلال سنة 2013".
وأكد الوزير ان "هناك تعليمات صارمة لمحاربة ظاهرة الاقراص المهلوسة وحماية الحدود الشرقية من دخول هذه المواد" في إشارة الى الحدود مع الجزائر التي تشهد تهريب مختلف أنواع السلع.
وغالبا ما تتبادل الرباط والجزائر التهم فيما يتعلق ب"إغراق" الجانب الآخر إما بالحبوب المهلوسة (من الجزائر الى المغرب)، او الحشيش (من المغرب الى الجزائر).
من ناحية ثانية قال الوزير المغربي إنه "تم أيضا إغلاق 224 محلا يتم فيه تعاطي +الشيشة+ إما بصفة نهائية أو موقتة حتى يتم تبديل نوعية النشاط"، مبرزا أن "نصف هذه المحلات التي تم إغلاقها هي في الدار البيضاء".
وأضاف الوزير انه تم "في الثلاثة أشهر الأولى لهذه السنة حجز أكثر من 13 طنا من مادة +المعسل+ المستخدمة في تعاطي +للشيشة+، وكذا حجز أكثر من 2000 +نرجيلة+"، فيما تم خلال 2013 حجز خمسة الاف نرجيلة وطنين من "المعسل"، بحسب الأرقام الرسمية.
أما في 2012 فتجاوز عدد الموقوفين في إطار حملات محاربة الشيشة، الثلاثة آلاف بينهم 402 امرأة و45 قاصرا، مع حجز أكثر من 12 ألفا نرجيلة وستة أطنان من "المعسل".
وتعتبر السلطات المغربية تدخين النرجيلة "ظاهرة غريبة على المجتمع" و"مضرة بالشباب خاصة القاصرين".
وحذر المستشارون خلال مناقشة وزير الداخلية داخل مجلس المستشارين من"الأضرار الصحية لتعاطي الشيشية كأمراض السل وضيق التنفس،" بالإضافة الى الجوانب الأخلاقية "كالتشجيع على ممارسة الفساد والدعارة في صفوف التلاميذ والطلبة".
وتخوض السلطات المغربية حملات واسعة لمحاربة استهلاك الشيشة، رغم ان منتوج "المعسل" يروج بصفة قانونية في محلات بيع التبغ، وتؤدى عنه الرسوم الجمركية عند الاستيراد، كما يخضع للضريبة.
أ.ف.ب


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر