غاريسا - المغرب اليوم
اصيب ثلاثة اشخاص بجروح مساء السبت في هجوم بقنبلة يدوية في بلدة غاريسا الكينية (شرق) الواقعة على بعد حوالى 150 كلم من الحدود الصومالية، كما اعلن مسؤول في الشرطة.
واوضح قائد شرطة كانتون غاريسا تشارلز كينيوا نقلا عن شهود عيان لوكالة فرانس برس ان اثنين او ثلاثة شبان القوا قنبلة يدوية على مرآب للسيارات فجرحوا ثلاثة ميكانيكيين يعملون فيه قبل ان يلوذوا بالفرار.
ولا تزال دوافع الهجوم الذي لم تعلن اي جهة مسؤوليتها عنه على الفور، مجهولة حتى الان.
واعلنت منظمة الصليب الاحمر الكيني على حسابها على تويتر ان "الصليب الاحمر الكيني نقل ثلاثة جرحى الى مستشفى غاريسا العام".
والمناطق الكينية الواقعة على طول حوالى 700 كلم محاذية للصومال -- ولا سيما مناطق منديرا (اقصى الشمال الشرقي) ووجير (شمال شرق) وغاريسا -- تتعرض باستمرار لهجمات وخصوصا ضد مراكز الشرطة.
والهجمات التي نادرا ما يتم تبنيها، تنسبها السلطات بشكل منهجي للاسلاميين الصوماليين الشباب او للمتعاطفين معهم.
وقتل ستة اشخاص في نيسان/ابريل 2013 في هجوم مسلحين على فندق في غاريسا. وقتل عدد اخر من الاشخاص ايضا في عدة هجمات استهدفت الشرطة في 2013 في منطقة غاريسا.
وكينيا مسرح لهجمات عدة منذ ان ارسلت جيشها لمقاتلة حركة الشباب الاسلامية في الصومال في تشرين الاول/اكتوبر 2011، ويبقى الهجوم الاكبر والدامي هو الذي شنه فريق كوماندوس من حركة الشباب الصومالية ضد مركز وست غيت التجاري في نيروبي في ايلول/سبتمبر 2013 واوقع 67 قتيلا على الاقل.
وحركة الشباب الصومالية المرتبطة بتنظيم القاعدة اكدت في ايار/مايو انها "ستنقل" الحرب الى الاراضي الكينية.
وتكثفت الهجمات منذ اذار/مارس في نيروبي العاصمة ومومباسا ثاني مدن البلاد الواقعة على الساحل السياحي الكيني، ما دفع بعدد من العواصم الغربية الى رفع درجة التأهب والحذر في هذا البلد بسبب "تهديدات ارهابية".
والبلد في حالة تأهب اصلا منذ الاعتداء الفاشل في كانون الثاني/يناير ضد مطار نيروبي الدولي والعثور على سيارة مفخخة معدة للتفجير في مومباسا في منتصف اذار/مارس.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر