سيئول ـ يونهاب
دخلت عائلات الضحايا في حادث غرق السفينة سيوال في مواجهات مع أفراد الشرطة في وسط سيئول أثناء محاولتها التوجه إلى القصر الرئاسي ليلة أمس بعد أن زارت المبنى الرئيسي لمحطة كي بي اس الرسمية للتلفزيون احتجاجا على تعليق مدير فيها على عدد الضحايا.
ووصل حوالي 120 من أفراد عائلات الضحايا من سرادق العزاء الحكومي في مدينة آنسان، غرب سيئول، إلى المبنى الرئيسي للمحطة في الساعة 10:10 مساء يوم أمس الخميس.
ودعوا محطة "كي بي اس" ضمن مطالب أخرى إلى إقالة المدير المعني وتقديم رئيسها لاعتذار علني ، كما دخلوا في مواجهات مع أفراد الشرطة.
وكان المدير المعني قد عقد مقارنة بين عدد الضحايا في حادث غرق السفينة وعدد الموتى في حوادث السيارات.
ودخل 10 من ممثلي عائلات الضحايا إلى مبنى المحطة عن طريق وساطة 5 نواب برلمانيين للحزب الديمقراطي للسياسة الجديدة المعارض، في الساعة 11:35 مساء نفس اليوم، للتفاوض حول تسوية المشكلة ، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق.
ثم توجهت عائلات الضحايا إلى القصر الرئاسي للقاء مع الرئيسة الكورية الجنوبية بارك كون هيه، ودخلت في مواجهات مع أفراد الشرطة طوال الليل.
ونقلت وسائل إعلام محلية في 4 من مايو عن نقابة العمال للمحطة الإذاعية قولها إن مديرا في قسم الأخبار ذكر أنه يبدو أن عدد الموتى في حادث غرق السفينة كثير بسبب موت الضحايا في آن واحد، ولكنه لا يعتبر عددا كبيرا بالمقارنة مع عدد الموتى السنوي في حوادث السيارات.
وفيما يتعلق بذلك قالت المحطة اليوم الجمعة في موقعها إن هذا التصريح يشير إلى ضرورة الاكتراث بالسلامة بمناسبة حادث السفينة ، حيث أن هناك حوالي 500 شخص يموتون شهريا بسبب حوادث السيارات.
وأضافت أن أثنين من مسئوليها أدخلا المستشفى بسبب الصدمة النفسية بعد أن تعرضا لأعمال عنف واحتجازا من قبل اسر الضحايا أثناء زيارتهما إلى سرادق العزاء الحكومي في اليوم السابق.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر