كييف - المغرب اليوم
حدد رجل الاعمال والمرشح الرئاسى الأوكرانى بيترو بوروشينكو ، الذى فاز فى الإنتخابات الرئاسية الأخيرة متقدما بفارق كبير على منافسيه، (الإثنين) ملامح خطته الشاملة لحل الأزمة الأوكرانية الممتدة منذ فترة طويلة .
وتشمل الخطة التى ازاح عنها بوروشينكو النقاب خلال مؤتمر صحفى عقد هنا عدة مبادىء لإنهاء العنف فى المناطق الشرقية وتوطيد العلاقات مع روسيا وصياغة العلاقات مع الإتحاد الأوروبى وحل الخلاف حول وضع شبه جزيرة القرم.
وقال بروشينكو البالغ من العمر 48 عاما إن مسألة بدء حوار مع المحتجين فى شرق البلاد يمثل أولوية قصوى له.
وتعهد بروشينكو خلال إعلانه أن زيارته الأولى ستكون للجزء الشرقى من البلاد "بتغيير أسلوب عمل" الحكومة فى عمليات "مكافحة الإرهاب" وضمان وضع اللغة الروسية كلغة رسمية فى المنطقة تماشيا مع مطالب المحتجين.
وعبر المرشح الرئاسى الأكثر حظا عن أمله أيضا فى لقاء القيادة الروسية فى الربع الأول من يونيو لبحث حل الأزمة الدائرة فى بلاده، وقال إن مساعدة موسكو فى تلك القضية تعد عنصرا حاسما لكييف.
وقال بروشينكو للصحفيين "علينا أن نوقف الحرب وأن نجلب السلام لكل أنحاء أوكرانيا وأن نعيد الاستقرار إلى الجزء الشرقى من البلاد ، وهذا غير ممكن دون مساعدة روسية".
ومن ناحية اخرى ،أكد بروشينكو التزام أوكرانيا بمواصلة التكامل مع الإتحاد الأوروبى ، قائلا إنه يخطط لعقد محادثات مع المسئولين الأوروبيين فى أوائل يونيو القادم.
وفى محض حديثه عن الاستفتاء الذى جرى فى القرم، والذى اسفر عن انضمام القرم إلى روسيا، أكد بروشينكو انه لن يعترف أبدا بعملية التصويت التى جرت، وقال "إنه سيبذل قصارى جهده فى سعيه لإعادة القرم إلى أوكرانيا".
وتعهد بروشينكو أيضا فى خطابه بأن يولى أهمية قصوى للحرب على الفساد وتطوير قطاع الطاقة في أوكرانيا خلال خلال فترة رئاسته.
وفى وقت سابق من اليوم، أعرب بروشينكو عن عزمه عقد انتخابات برلمانية مبكرة والإبقاء على ارسينى ياتسينوك فى موقعه كرئيس للوزراء.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر