استئناف المحادثات بين طالبان والحكومة الباكستانية
آخر تحديث GMT 03:04:27
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 03:04:27
المغرب الرياضي  -

41

استئناف المحادثات بين طالبان والحكومة الباكستانية

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - استئناف المحادثات بين طالبان والحكومة الباكستانية

اسلام اباد - المغرب اليوم
استأنفت الحكومة الباكستانية وحركة طالبان الباكستانية الأربعاء مفاوضات السلام بينهما، المتوقفة منذ أكثر من أسبوعين بسبب وقوع هجمات، وذلك بهدف التوصل إلى نتائج ملموسة لوضع حد لسبع سنوات من التمرد الإسلامي.والتقى مفاوضو الحكومة والمتمردون في بلدة اكورا خطاك (شمال غرب) مقر "دار العلوم الحقانية"، المدرسة القرآنية التي تعود للملا سامي الحق، كبير وسطاء حركة طالبان الباكستانية، وهي عبارة عن تحالف يضم فصائل إسلامية مسلحة. وقال رئيس مفاوضي الحكومة عرفان صديقي "نبدأ المرحلة الثانية من الحوار الذي من المفترض أن يسفر عن اتخاذ قرارات ملموسة... علينا جعل تلك العملية أكثر فعالية لتكون مثمرة أكثر، مع التركيز أكثر على النتائج". وبدوره، قال سامي الحق "لقد دخلنا في مرحلة حاسمة. يجب أن تترجم هذه العملية إلى نتائج". وفي المقابل يشكك المحللون بقدرة المتمردين، الذين يفضلون تطبيق رؤيتهم المشددة للشريعة، كما يشككون في قدرة الحكومة على تقديم التنازلات. وكانت المفاوضات علقت في 17 شباط/فبراير الماضي بعد اقدام طالبان على قتل 23 عنصراً من القوات شبه العسكرية. وردا على ذلك، كثف الطيران الباكستاني غاراته على معاقل المتمردين في شمال شرق البلاد، ليقتل حوالي مئة من عناصر طالبان المفترضين، بحسب مصادر أمنية.وأعلنت حركة طالبان السبت وقفا لإطلاق النار لمدة شهر بهدف انقاذ عملية السلام، في بادرة وصفها معلقون بانها محاولة من المتمردين لاعادة تجميع قواهم بعد تعرضهم لخسائر فادحة. وبعد هذا الإعلان، التزمت السلطات بوقف مؤقت لغاراتها الجوية. إلا أن هذه الهدنة لم تنجح في وقف أعمال العنف، حيث أسفر اعتداء الاثنين استهدف محكمة في اسلام آباد عن مقتل 11 شخصا، وهو الهجوم الأشد دموية الذي يستهدف العاصمة منذ الاعتداء على فندق ماريوت في 2008. والاربعاء، ادى انفجار قنبلة يدوية الصنع الى مقتل ستة جنود لدى مرور قافلتهم العسكرية على مدخل كرام، احدى المناطق القبلية السبع في شمال غرب البلاد التي يلجأ اليها عدد كبير من المجموعات الاسلامية المسلحة الناشطة في المنطقة. وتبنت الهجوم جماعة "انصار المجاهدين"، احدى المجموعات الاسلامية المتطرفة العديدة الناشطة في المنطقة، والتي لا تزال علاقاتها متوترة مع حركة طالبان الباكستانية. أما اعتداء الاثنين فتبنته مجموعة احرار الهند المنشقة من حركة طالبان الباكستانية والرافضة لمفاوضات السلام. وأضاف سامي الحق الأربعاء أنه "يجدر التوقف عن اتهام حركة طالبان بكافة أعمال العنف"، متهما افغانستان والهند والولايات المتحدة بعدم الرغبة في "انجاح عملية السلام".وبحسب المحلل سعد محمد، الضابط السابق في الجيش الباكستاني، فإن حركة طالبان "لا تستطيع أن تنكر" تورطها في أعمال عنف لأن "خزانات الانتحاريين" تتركز في معاقلها.كذلك، قال المحلل السياسي حسن عسكري لوكالة فرانس برس أنه "على تلك المفاوضات أن تسفر عن نتائج ملموسة في غضون ثلاثة أو أربعة أسابيع، وإلا سينظر إليها على أنها فشلت". (نقلا عن أ ف ب)
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استئناف المحادثات بين طالبان والحكومة الباكستانية استئناف المحادثات بين طالبان والحكومة الباكستانية



GMT 07:57 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

صلاح يزين قائمة ذهبية جديدة في القرن الـ21
المغرب الرياضي  - صلاح يزين قائمة ذهبية جديدة في القرن الـ21

GMT 02:42 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

جوزيه مورينيو يحسم مستقبله مع بنفيكا البرتغالى
المغرب الرياضي  - جوزيه مورينيو يحسم مستقبله مع بنفيكا البرتغالى

GMT 14:14 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

نهاية شهر العسل

GMT 19:24 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد الدماطي يوضح أهداف قائمة محمود الخطيب
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon