التسول في لبنان بين الشفقة والتعاطف والاحتيال والكذب
آخر تحديث GMT 20:45:31
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 20:45:31
المغرب الرياضي  -

41

التسول في لبنان بين الشفقة والتعاطف والاحتيال والكذب

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - التسول في لبنان بين الشفقة والتعاطف والاحتيال والكذب

التسول في لبنان
بيروت - المغرب اليوم

تحت الأمطار الغزيرة على إحدى التقاطعات في منطقة الكورة في لبنان، تمد أم يدها للسيارات والمارّة وفي حضنها طفل رضيع وإلى جانبها طفلة لم تتخطَ الخمس سنوات، لا يدري العابر أيشفق عليها أم يغضب منها بسبب تعريضها هذين الطفلين اللذين لا ذنب لهما للبرد والمطر والمرض.

أيعقل أن تصل حالة استثارة الشفقة إلى هذا الحدّ؟، فإذا كانت أمهما وتسمح بأن يتعرّض ولديها لذلك فهذه مصيبة، واذا لم تكن أمهما وزودها بهما أحدهم لتستعطي عليهما فالمصيبة أعظم.

بعض حالات التسوّل التي نصادفها يومياً على الطرقات قد لا تستثير شعورك وإنسانيتك، بحيث أنك تفكّر ملياً ما إذا كانت تستأهل الشفقة أو التعاطف، أم أنها محض احتيال وكذب وتدجيل.

قد يهمك أيضًا:

النيابة العامة تحقق مع مؤسسة خيرية تستغل النزلاء في التسول

"الحروب والصراعات السياسية" تجبر اليمنيين إلى التسول

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التسول في لبنان بين الشفقة والتعاطف والاحتيال والكذب التسول في لبنان بين الشفقة والتعاطف والاحتيال والكذب



GMT 20:00 2024 الأربعاء ,21 شباط / فبراير

محمد صلاح يٌثير القلق وكلوب يكشف تفاصيل الإصابة

GMT 03:54 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

مجموعة الموت تخطف الأنظار في قرعة كأس العالم 2026
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon