مظاهرة في منطقة الكفالي تشبه بالهجرة بسبب تغاضي الدولة عن تمليكهم الأراضي
آخر تحديث GMT 16:46:40
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 16:46:40
المغرب الرياضي  -

41

مظاهرة في منطقة الكفالي تشبه بالهجرة بسبب تغاضي الدولة عن تمليكهم الأراضي

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - مظاهرة في منطقة الكفالي تشبه بالهجرة بسبب تغاضي الدولة عن تمليكهم الأراضي

مظاهرة في منطقة الكفالي تشبه بالهجرة بسبب تغاضي الدولة عن تمليكهم الأراضي
الرباط ـ المغرب اليوم

قام  سكان ضيعة الكفالي بجماعة خميس سيدي رحال أولاد بوزيري، بتنظيم مظاهرة جماعية  أشبه بالهجرة وذلك بسبب  تجاهل السلطات تمليك أراضي  الكفالي لهم باعتبارهم أبناء المنطقة  وقد تحركت المسيرة  حتى وصلت  إلى مدخل مدينة سطات من الجهة الجنوبية، وقد عدت هذه المسيرة بمثابة  الهجرة الجماعية من منطقة أولاد بوزيري التي تبعد عن مدينة سطات بنحو 30 كيلومترا نحو مدينة الرباط، للمطالبة بحقهم في تملّك أرض الكفالي التي تستعد الأملاك المخزنية لتفويتها، بحسب تعبير المحتجين.وقد تدخل ممثلو السلطات المحلية والقوات الأمنية المختلفة ، مساء أمس الثلاثاء قبيل وقت الإفطار  لفض تلك المظاهرة والتوصل إلى حل جذري لهذه المشكلة  

 وقد عبر مصطفى شجر ، أحد المشاركين في المسيرة الاحتجاجية بقوله :" إن سكان ضيعة الكفالي نفذوا اعتصاما لمدة سنتين ونصف ، للمطالبة بحقّهم في ملك الدولة، موضّحا أنهم مستعدّون لشراء أرض ضيعة الكفالي، باعتبارهم أولى بتفويتها لكونهم يقطنون بها ويتصرفون فيها لمدة طويلة، وهي في الأصل تعود إلى أجدادهم بعدما سلبهم إياها المستعمر ، وأصبحت اليوم ملكا للدولة.

وأشار المتحدث أن الأملاك المخزنية تستعدّ لتفويتها لأربعة أشخاص ، وهو ما دفع سكان ضيعة الكفالي إلى الهجرة من منطقة أولاد بوزيري، على شكل مسيرة منذ الساعة السابعة صباحا، إلى مدينة الرباط من أجل إنصافهم من قبل ملك البلاد، موضّحا أن أرض الكفالي تعتبر مصدر عيشهم، وهم مصمّمون على مواصلة مسيرتهم في حالة عدم إيجاد حل.

تجدر الإشارة إلى أنه من أجل حلّ مشكل أرض الكفالي، قامت الدولة بخلق لجنة وزارية مشتركة مكلفة بفض النزاعات الناشئة عن تطبيق ظهير 2 مارس 1973، وتمثل دور اللجنة التي كان يترأسها المحافظ العام على الأملاك العقارية في تلقي شكايات المواطنين ودراستها بناء على ما يتوفر عليه أصحابها من بيانات ووثائق، وفي سنة 1994، صدرت دورية عن الوزير الأول أنشئت بموجبها لجنة إقليمية بسطات في إطار عدم التمركز لمتابعة دراسة الملفات العالقة.

وقد نتج عن ذلك إعطاء الموافقة لبعض الطلبات بعد تسوية ملفاتهم بأثمان رمزية أو تفاوضية، وظلت المسطرة جارية، إلا أن الملاحظ أن التسوية التي كانت في البداية تتعلق بالضبط التقني لأصحاب الملفات من حيث المساحات وحدود الأراضي المعنية، أخذت اتجاها آخر بعد تأخير المساطر لتدخل جوانب تتعلق بالساكنة المحيطة بهذه الأراضي التي بدورها بدأت تطالب بالاستفادة من هذه التسويات، بادعاء أن آباءهم وأجدادهم كانوا يعملون بهذه الأراضي خلال مراحل سابقة من الاستعمار.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مظاهرة في منطقة الكفالي تشبه بالهجرة بسبب تغاضي الدولة عن تمليكهم الأراضي مظاهرة في منطقة الكفالي تشبه بالهجرة بسبب تغاضي الدولة عن تمليكهم الأراضي



GMT 11:00 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

"كاف" يرفض طلب المغرب بتجريد السنغال من لقب كأس أفريقيا
المغرب الرياضي  -

GMT 08:33 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

وحيد يعلن لائحة الأسود نهاية الأسبوع المقبل

GMT 11:30 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

البطولة المنسية

GMT 05:17 2015 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

أنّ نجوميته لم تنطفىء

GMT 12:49 2012 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

زكي عبدالفتاح: نهائي رادس شهادة ميلاد إكرامي كحارس كبير

GMT 13:27 2013 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

نيمار: لم يحن الوقت بعد للذهاب إلى أوروبا

GMT 22:27 2012 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

عباس : هناك حالة من الضبابية حول عودة الدوري
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon