جنبلاط يستغرب الصمت الدولي إزاء داعش ويشيد بموقف الحريري
آخر تحديث GMT 22:58:20
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 22:58:20
المغرب الرياضي  -

39

جنبلاط يستغرب الصمت الدولي إزاء داعش ويشيد بموقف الحريري

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - جنبلاط يستغرب الصمت الدولي إزاء داعش ويشيد بموقف الحريري

رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني وليد جنبلاط
بيروت - المغرب اليوم

استغرب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني وليد جنبلاط الصمت الدولي المريب حيال "داعش" وهو دليل جديد على تواطؤ الدول الكبرى على حساب الكيانات القومية.
و أعرب جنبلاط - في موقفه الأسبوعي لجريدة "الأنباء" الالكترونية التابعة لحزبه إنه عن تقديره عاليا موقف رئيس تيار المستقبل سعد الحريري في دعمه المطلق للجيش اللبناني ولا سيما في هذه المرحلة المفصلية.
وقال جنبلاط إن وقائع جديدة ترتسم في المنطقة العربية مع تسارع الأحداث السياسية والعسكرية التي تدل، أكثر من أي وقت مضى، أن الدول القومية والوطنية التي تولدت بفعل إتفاقية سايكس- بيكو ولاحقا إتفاقية لوزان في طريقها إلى الانهيار في مقابل صعود كيانات طائفية ومذهبية ترسم حدودها بالحديد والنار والمجازر والتهجير.
وأضاف أنه من الواضح بناء على كل ذلك أن الجغرافيا السياسية تشهد تحولات غير مسبوقة، وأن التنظيم المسمى "داعش" أصبح بمثابة الأمر الواقع وهو يقف على أنقاض الدول القومية والوطنية التي سميت سوريا والعراق. قد تكون "داعش" إنطلقت بطريقة مشبوهة ربما بمساعدة النظام السوري، ولكنها أصبحت بمثابة المارد الذي خرج من القمقم ولم يعد ممكنا السيطرة عليه. وهذا يذكرنا بالسياسة الأمريكية وبعض السياسات العربية التي "إخترعت" ظاهرة أسامة بن لادن ودعمتها لمحاربة الشيوعية والسوفيات في أفغانستان فإذ بتلك الظاهرة تنقلب على منشئيها. فلتكن هذه عبرة لمن يعتبر.
وانتقد بعض الأصوات التي تكرر إسطوانة رفض تدخل "حزب الله" في سوريا من دون أن تدرك أن الأحداث تجاوزت بأشواط هذا الأمر والتي تتذرع به لايجاد جبهة سياسية وظيفتها التشكيك بالجيش ودوره وتسعى، عن قصد أو غير قصد، الى استيراد هذه الظاهرة العدمية والتكفيرية إلى لبنان، فإن ذلك قد يؤدي إلى ضرب كل مرتكزات الكيان اللبناني في التنوع والتعددية والاعتدال.
وقال إنه وعلى سبيل التذكير، فإن موقف الحزب التقدمي الاشتراكي كان واضحا من الأساس بالوقوف إلى جانب الشعب السوري في حراكه السلمي المدني الديموقراطي الوطني، ثم في تأييده للجيش السوري الحر والمجلس الوطني وتنسيقيات الثورة المتعددة، ولكن العنف الذي مارسه النظام السوري وتواطؤ الدول العربية والاقليمية والدولية عبر تلك المجموعة المسماة "أصدقاء سوريا" أديا إلى هذا التدهور الكبير على كل المستويات وأوقعا الشعب السوري بين فكي تطرف "داعش" وقمع النظام، وكلاهما لا يقل سوءاً عن الآخر!
واختتم بالقول : من هنا تبرز أهمية التعاون بين جميع القوى المركزية السياسية اللبنانية سواء المتخاصمة بالأمس أم المتحالفة في ما بينها، للحفاظ على الكيان اللبناني والارتقاء في أدائها السياسي إلى مستوى التحديات التي تفرضها التطورات الراهنة والابتعاد عن التجاذبات الفئوية التي من شأنها تسعير خلافات سطحية لا قيمة لها على ضوء ما يحدث في المنطقة من تحولات كبرى.
وقال إن المسؤولية الوطنية تحتم على كل الفرقاء السياسيين الوقوف صفا واحدا خلف المؤسسة العسكرية ودعم جهودها وتضحياتها للحفاظ على السيادة اللبنانية.


أ ش أ

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنبلاط يستغرب الصمت الدولي إزاء داعش ويشيد بموقف الحريري جنبلاط يستغرب الصمت الدولي إزاء داعش ويشيد بموقف الحريري



GMT 19:06 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

غوارديولا حزين من سياسة الإنفاق في مانشستر سيتي

GMT 15:00 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تجربة غاموندي

GMT 09:53 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

عبد الحفيظ ينفي توقيع أي عقد جديد بين الأهلي ومتعب

GMT 00:58 2025 الجمعة ,19 كانون الأول / ديسمبر

ملك الأردن يشيد بأداء المنتخب الأردني في كأس العرب
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon