وجوه متعددة وسياسة واحدة قناعة تكشف عدم اهتمام المصريين بالرئيس الأميركي المقبل
آخر تحديث GMT 12:39:11
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 12:39:11
المغرب الرياضي  -

39

"وجوه متعددة وسياسة واحدة" قناعة تكشف عدم اهتمام المصريين بالرئيس الأميركي المقبل

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  -

قناعة تكشف عدم اهتمام المصريين بالرئيس الأميركي المقبل
القاهرة - المغرب اليوم

 أكد عدد من المصريين عدم اهتمامهم بساكن البيت الأبيض المقبل سواء كان هيلاري كلينتون أم دونالد ترامب.

وأوضحوا أن عدم الاهتمام بشخص الرئيس الأمريكي يكمن في اتباع سياسة "وجوه متعددة وسياسة واحدة"، مؤكدين أنه لا اختلاف كبير بين المتنافسين على مقعد البيت الأبيض.

وقال ضياء الفقي الأمين العام لغرفة التجارة المصرية - الصينية إن الادارة الأمريكية تعتمد على اسلوب المؤسسات وليس الأشخاص، ومهما تغيرت أشخاص الرئيس فيها فالسياسة الأمريكية ثابتة ومساحة التغيير فيها محدودة للغاية.

وأضاف الفقي لوكالة أنباء (شينخوا) إنه لاتوجد فروقات كبيرة بين ترامب وكلينتون يمكن أن يتم التعويل عليها في احداث تغيرات دراماتيكية في السياسة الخارجية الأمريكية خاصة تجاه المنطقة العربية ومصر.

وأردف " كلنا يدرك جيدا الدور الذي لعبته هيلاري كلينتون عندما كانت وزيرة للخارجية في تنفيذ خطة الفوضى الخلاقة في المنطقة الشرق الأوسط، والتي دمرت من خلالها العديد من الدول العربية مثل سوريا واليمن وليبيا وغيرها فضلا عن استكمال تدمير العراق ".

وتابع "نفس الشيئ بالنسبة لترامب ورأيه الواضح تجاه المهاجرين الأجانب للولايات المتحدة الأمريكية، وموقفه المعلن من الاسلام والاسلاميين والمنطقة العربية ككل".

واستبعد الفقي أن يكون لأحد المرشحين دور مختلف فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المحورية للأمة العربية، فإسرائيل الأقوى وكلا المرشحين يطلب ودها.

وأشار إلى قول رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو "لايهم من يفوز بالانتخابات الأمريكية ففي النهاية سيكون هناك صديق لاسرائيل بالبيت الأبيض".

ويرى هاني الجمل رئيس مركز الكنانة للدراسات السياسية والاستراتيجية أن من يراهن على وجود تغيير في السياسية الأمريكية بتولى كلينتون أو ترامب فرهانه خاسر.

وأوضح الجمل لوكالة أنباء (شينخوا) أن السياسة الخارجية الأمريكية تسير بشكل منتظم ويكاد يكون ثابتا، وأنه لايوجد فروق جوهرية مابين الحزبين الجمهوري والديموقراطي.

واستطرد قائلا "ربما يكون الاختلاف فقط في آلية التنفيذ، ولكن الأهداف والتوجهات واحدة وثابة".

وأشار إلى أن الادارة الأمريكية تختلف كثيرا عن الأنظمة العربية، فرئيس الجمهورية هناك هو مجرد واجهة، أما السياسة الأمريكية تصنعها مؤسسات ومنظمات ثابتة وراسخة، ولذلك فالرؤساء يتغيرون والسياسات لا تتغير، على خلاف الوضع في المنطقة العربية، حيث إن الدولة والحكومة والشعب يكونون جميعا تابعين للرئيس أو الحاكم ايا كان اسمه.

وأكد أن الأزمات في المنطقة العربية ستستمر سواء كان الرئيس الأمريكي كلينتون أم ترامب، مشددا على أن بداية التغيير في المنطقة مرهون بالارادة العربية في التغيير وليس الادارة الأمريكية.

ولفت إلى أن الشعب المصري، تعلم الدرس جيدا، فلربما راهن كثيرا على رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية بداية من جيمي كارتر، وبيل كلينتون، وباراك أوباما، وفي كل مرة يخسر الرهان، ويثبت له أن الجميع سواء.

وأجرى المرشحان لمقعد الرئاسة الأمريكية مناظرة علنية (الاثنين) الماضي زادت من حالة الارتباك حول مستقبل كليهما الانتخابي.

واستطلعت (شينخوا) آراء عدد من المواطنين المصريين، والذين اتفقوا على عدم الاهتمام باسم الرئيس الأمريكي القادم أو انتماؤه، حيث إن النتيجة واحدة ومعروفة مسبقا.

يقول عبد العزيز، حلاق، 50 سنة، لن يكون هناك فارق كبير بين أيا من المتنافسين، مؤكدا أنه لذلك غير مهتم بمن سيأتي ومن سيرحب.

وأوضح عبدالعزيز أن السياسات الأمريكية لا تتغير مهما تغير شخص الرئيس، مؤكدا أن الادارة الأمريكية يسيطر عليها ويحركها اللوبي اليهودي هناك.

وأشار إلى أن أي رئيس أمريكي يكون حريص على تحقيق المصالح الإسرائيلية قبل حتى المصالح الأمريكية، لأنه يعرف أن استمراره في فترة ثانية أو رحيله مرهون برضاء اللوبي اليهودي عنه.

ولفت إلى أن الرئيس الأمريكي هو مجرد واجهة لسياسات تتضعها مؤسسات أخرى تحت سيطرة اللوبي اليهودي، وبطبيعة الحال هذه السياسات لن تخدم في أي يوم من الأيام المصالح أو تعيد الحقوق العربية.

في السياق ذاته، أكد أيضا أحمد سعودي، محاسب، 42 سنة، أنه غير مهتم بشخص الرئيس الأمريكي المقبل، وعزا ذلك إلى أن أي رئيس سيأتي سيكون المصالح الأمريكية.

وأشار سعودي إلى الأمال الكبيرة التي كان قد عقدها العرب والمسلمون قبل 8 سنوات على الرئيس الحالي باراك أوباما، فماذا فعل وماذا قدم سوى الدمار القتل والخراب للمنطقة.

وكان باراك أوباما قد وجه خطابا إلى الأمتين العربية والاسلامية القاه بجامعة القاهرة في 4 يونيو عام 2009، تحت عنوان "بداية جديدة"، رفع سقف توقعات الشعوب العربية والاسلامية، وهو مازاد من حجم الصدمة من السياسات الأمريكية لاحقا. 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وجوه متعددة وسياسة واحدة قناعة تكشف عدم اهتمام المصريين بالرئيس الأميركي المقبل وجوه متعددة وسياسة واحدة قناعة تكشف عدم اهتمام المصريين بالرئيس الأميركي المقبل



GMT 12:04 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

محمد صلاح وعمر مرموش بين أغنى لاعبي أفريقيا
المغرب الرياضي  - محمد صلاح وعمر مرموش بين أغنى لاعبي أفريقيا

GMT 03:13 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 00:29 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

لاندو نوريس يحقق لقب بطولة العالم للفورمولا وان

GMT 03:19 2024 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

المنتخب الوطني المغربي لكرة السلة يستعد بالرباط

GMT 10:49 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تشيلسي ضد وست هام لمواصلة صحوته في الدوري الإنجليزي

GMT 10:42 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

صلاح يعادل رقم كاراجر القياسي في دوري أبطال أوروبا
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon