اعتصام سائقي سيارات الأجرة يعرقل حركة النقل في فاس
آخر تحديث GMT 09:06:02
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 09:06:02
المغرب الرياضي  -

375

اعتصام سائقي سيارات الأجرة يعرقل حركة النقل في فاس

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - اعتصام سائقي سيارات الأجرة يعرقل حركة النقل في فاس

مدينة فاس
فاس ـ المغرب اليوم

عاشت مدينة فاس، أمس الجمعة، عرقلة كبيرة في قطاع النقل بعد اعتصام خاضه سائقو سيارات الأجرة بالمدينة، تراوحت نسبة نجاحه، حسب مهنيي سيارات الأجرة، بين 80 و84 بالمائة، ومن المرتقب أن يستمر في الأيام القادمة.

وقال محمد نجيب الرميدي، نائب الكاتب الوطني لمهنيي سيارات الأجرة التابع للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إن نسبة المعتصمين ارتفعت "بعد إيمان سائقي سيارات الأجرة في فاس بقضيتهم، فأوقفوا سياراتهم إلا قليلا منهم".

أسباب الاعتصام، حسب الرميدي، متعددة، من بينها: "التهميش الذي يعيشه القطاع منذ زمن، والزيادة المهولة في الكازوال التي ضربت السائق المهني في العمق لأنه هو من يؤدي فارق ثمن الكازوال، وكون عداد فاس هو الأقل على الصعيد الوطني؛ لأن ثلاثة مواطنين يمتطون سيارة الأجرة بأقل من ثمن الحافلة، أي بأربعة دراهم، فضلا عن مشكل الزيادة بشكل عام في قطع الغيار والتأمين".

غير أن النقطة التي أفاضت الكأس، حسب نائب الكاتب الوطني لمهنيي سيارات الأجرة، هي "هجوم سيارات الأجرة من الصنف الأول داخل المجال الحضري، وتأثير ذلك على دخل المهنيين كشريحة ضخمة من المجتمع، وجعلها لا تستطيع توفير ثمن كراء السيارة وكل ما يتعلق بمتطلباتها".

واستحضر الرميدي القرار العاملي الذي صدر سنة 2009، والذي يمنع سيارات الأجرة من التجول داخل المدار الحضري، مضيفا أن "النقطة التي فجرت الوضع هي أن الجهاز التنفيذي، خصوصا جهاز الأمن، لا يطبق القرار، رغم تطبيق الدرك الملكي له بحذافيره؛ وهو ما يعني أن سيارات الأجرة عندما تذهب إلى المطار تخرج بأربعة كيلومترات من المدار فيطبق عليها القرار العاملي".

وذكر الرميدي أن المطلب الأساس للمهنيين هو أن تدخل سيارات الأجرة من الصنف الأول إلى المحطات في أفق الدخول في نقاش حول "قرار عاملي جديد"، لأنه "بعد المعاينة التي قمنا بها من طرف عون قضائي وجدنا 13 محطة وهمية ليس فيها قرار"، حسب تصريحه.

زيادة الاحتقان، حسب المصدر نفسه، مردها إلى طلب الوالي فضّ الاعتصام من أجل الدخول في حوار، وهو ما وصفه الرميدي بـ"السابقة غير المنطقية في لحظة بدأنا نستشف منها أن هناك أفقا للدولة الديمقراطية ودولة الحق والقانون".

وأكد نائب الكاتب الوطني لمهنيي سيارات الأجرة على قانونية مطلب المهنيين، الذي دفعهم إلى الاعتصام أمام باب محكمة الاستئناف بفاس، مطالبين بحماية قانونية هي "حق من حقوق المواطنين بشكل عام"، مشيرا إلى "استمرار الاعتصام، رغم تعطيله مصلحة المواطنين والمصلحة المادية للمعتصمين، إلى حدود تحقيق مطالب المهنيين المشروعة والقابلة للتنفيذ".

قد يهمك ايضا :

أمن فاس يوقف 14 شخصًا للاشتباه بتورطهم في تبادل العنف

وقفة تضامنية مع المُبلّغ عن قضية رشوة في فاس بعد اعتقال 3 أشخاص من عائلته

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اعتصام سائقي سيارات الأجرة يعرقل حركة النقل في فاس اعتصام سائقي سيارات الأجرة يعرقل حركة النقل في فاس



GMT 07:07 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الاتحاد الآسيوي يحدد موعداً جديداً لإقامة كأس آسيا 2027
المغرب الرياضي  - الاتحاد الآسيوي يحدد موعداً جديداً لإقامة كأس آسيا 2027

GMT 03:28 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 3-11-2026 والقنوات الناقلة
المغرب الرياضي  - مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 3-11-2026 والقنوات الناقلة

GMT 20:57 2026 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

منصة صينية تحجب هدفي مبابي في مواجهة ريال مدريد وبرشلونة

GMT 00:02 2023 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

تشكيل نيوكاسل يونايتد لمواجهة بورنموث بالدوري الإنجليزي

GMT 21:10 2024 الإثنين ,26 شباط / فبراير

رابطة الدوري الإنجليزي تخفض عقوبة إيفرتون
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon