الجزائر- سميرة عوام
دعا الأمين العام لحركة الإصلاح الوطني جهيد يونسي إلى ضرورة الجلوس إلى طاولة الحوار بين السلطة و المعارضة السياسية بكل أطيافها من أجل المناقشة و التوافق على حلول و مواقف لمختلف الأزمات الداخلية وأكد السيد يونسي في مداخلته الافتتاحية للجامعة الصيفية لإطارات الحركة التي تنظم على مدار 3 أيام تحت شعار "غزة رمز العزة" في زموري البحري على أهمية هذا الحوار الذي يجب أن تدخله المعارضة بمختلف أطيافها عبر ورقة تفاهم وخارطة طريق طريق ورؤى و مواقف موحدة وقال إن " الوضع الراهن للبلاد لا يسمح للمعارضة أن تطلق النار على السلطة ،لأن الجزائر تحتاج لاستقرار سياسي بعيدًا عن الفوضى و الصراعات الداخلية والتي من شأنها أن تفشل مستوى الحوار مع الرئيس بوتفليقة و المعارضة في آن واحد."
وطمأن يونسي الشعب الجزائري بقدرة الدولة على احتواء أي انفلات أمني أو تسلل للجماعات المتطرفة عبر الحدود المالية أو حتى مع الجارة تونس لأن قوات الجيش الوطني الشعبي لها خبرة وحنكة في مواجهة أي خطر يهدد البلاد في الوقت الراهن ،والدليل على ذلك حسب يونسي هو قوة الجيش في حماية أركان الدولة و توسيع حمايته لدول الجوار في إشارة لتونس والتي أخذت خبرة هذا الجيش في مكافحة التطرف و الجماعات المسلحة والتي تهدد في كل مرة مناطق الساحل ودول المغرب لتحويلها إلى منطقة مسلحة بامتياز يقودها جماعات تابعة لمنظمة داعش و أخرى خاصة في المغرب العربي الإسلامي


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر